الرئيسية / سياسة / محاصرة المدارس واقتحام احد بيوت العزاء : تقوع تحت وطأة الاحتلال على مدار الاربع وعشرين ساعة تقرير PNN

محاصرة المدارس واقتحام احد بيوت العزاء : تقوع تحت وطأة الاحتلال على مدار الاربع وعشرين ساعة تقرير PNN

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج – شهدت بلدة تقوع الى الشرق من بيت لحم عمليات عسكرية متواصلة سحابة اليوم الاربعاء تمثلت باقتحامها من قبل عشرات الجنود وطبقت اجراءات عسكرية مشددة بحق المواطنين.

وافيد ان جنود الاحتلال اقتحموا البلدة في الايام وقبل ذلك قام الجنود بمحاصرة مجمع المدارس الواقع بمحاذاة الشارع الملتف حول البلدة ورابط الجنود عند المداخل المؤدية اليها ومنعوا الطلاب من مغادرة الحرم المدرسي لمزيد من الوقت ما ادى الى ارباك العملية التربوية والتأثير السلبي على نفسياتهم.

واقتحم الجنود ايضا في ساعات العصر وسط البلدة وعملت دوريات الاحتلال اثناء تجوالها في شوارع البلدة على اعاقة حركة السير مما ادى الى حدوث اختناقات في حركة السير بشكل كبير كما اقدم الجنود على اغلاق البوابة الحديدية المقامة على مدخلي البلدة الغربي والشرقي مما زاد من معاناة الاهالي هناك.

وفي خطوة تصعيدية وخطيرة من قبل الجنود جرى اقتحام احد بيوت العزاء في البلدة بوفاة المرحوم عيد خلف البدن في منطقة اللوزية واخرجوا المواطنين المتواجدين في العزاء ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وترافق ذلك بفرض تعزيزات عسكرية مشددة في محيط قرية الفريديس المجاورة حيث تمركز عشرات الجنود عند مدحلها وبشكل استفزازي.
وبهذا الصدد قال تيسير ابو مفرح مدير بلدية تقوع ان هذه الاجراءات جائت في اعقاب قيام الجنود الاحتلال باقتحام البلدة فجرا وباعداد كبيرة ووزعوا منشورات تهدد بفرض عقوبات على الاهالي وذلك بدعوى ان سيارات المستوطنين تتعرض لعمليات رشق الحجارة وسمتها المنشورات بعمليات ارهابية ولم تمضي عدة ساعات الا وعاد الجنود لاقتحام البلدة مرة اخرى وتنفذ عمليات عسكرية عقابية وانتقامية بحق نحو 15 الف مواطن هم سكان البلدة لتنفذ تهديداتها ولتكون البلدة تحت وطأة هذا الاحتلال واجراءاته العقابية والعنصرية على مدى الاربع وعشرين ساعة الماضية.

ابو مفرح اكد ان بلدة تقوع من بين البلدات والمواقع الفلسطينية المستهدفة من قبل الاحتلال اذ لا تتوقف الاستفزازات والاجراءات الاحتلالية عند حد التضييق على المدارس وحسب فان البلدة برمتها تتعرض لاجراءات مستمرة اذ لا يمر يوم واحد الا ويتم اقتحام البلدة في ساعات الفجر وسط اجراءات عسكرية مشددة ومداهمة منازل المواطنين وفي بعض الاحيان يقدم الجنود على تفجير مداخل المنازل وينكلون بالمواطنين واحيانا اخرى يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع وبشكل متعمد باتجاه منازل المواطنين ما يؤدي الى اصابة العديد منهم بحالات غثيان وايضا يصابون بالخوف والهلع جراء هذه الانتهاكات التي لا تتوقف، وكان الجنود قد احتلوا مبنى اثري قديم في خربة تقوع الاثرية وكان هذا المبنى والمعروف باسم “البابور” ويقع قريبا من مبنى البلدية يستخدم قبل نحو اربعين عاما لطحن الدقيق لاهالي البلدة، وقد قام الجنود باطلاق الرصاص الحي اثناء تحويل المبنى لنقطة مراقبة عسكرية بشكل عشوائي فاصيب العديد من المواطنين هذا عدا عن ما يمارسه المستوطنون في الشارع الملتف فاحيانا يترجلون من سياراتهم ويطلقون الرصاص الحي واحيانا اخرى يترجلون ويتظاهرون في الطرقات الزراعية بوجه المزارعين وهذا يتزامن مع اجراءات عسكرية كاغلاق طرق زراعية في وجههم لمنعهم من الوصول الى اراضي شرق البلدة بيسر وسهوله.

شكاوي رسمية بدون نتائج

وعن الاجراءات الاحتجاجية التي يسلكها المجلس البلدي في مواجهة كل هذه الاعتداءات قال دورنا هو تدوين وتوثيق هذه الاعتداءات وارسال شكاوي عبر الارتباط العسكري او ابلاغ المؤسسات الحقوقية ولكن نتائج هذه الشكاوي لا تكاد ملموسة، نحن نقول ان الانتهاكات الاسرائيلية لن تؤدي الى اركاع اهالي البلدة باعتبارها تقع على خط التماس وسيبقون صامدون في اراضهم والتمسك بها، ان هذه الاجراءات تؤدي فقط الى تصعيد الاوضاع في اغلب الاحيان.