الرئيسية / بيئة نظيفة / الزراعة المائية حديثة وخالية من السموم يسعى مركز أبحاث الأراضي لرفع الوعي بالحلول الذكية مناخيا شاهد PNN فيديو

الزراعة المائية حديثة وخالية من السموم يسعى مركز أبحاث الأراضي لرفع الوعي بالحلول الذكية مناخيا شاهد PNN فيديو

بيت لحم/PNN/ تقرير منجد جادو – تصوير شهريار البلعاوي – يشكّل مشروع تعزيز القدرات على إدارة الأراضي والممارسات الزراعية الفعالة وبالتركيز على النساء والشباب و التجمعات المهمشة الذي ينفذه مركز ابحاث الاراضي واحدا من أهم المشاريع الريادية كاحد الانشطة الريادية المهمة في مجال التنمية المستدامة.

ويتضمن المشروع الذي ينفذه مركز ابحاث الاراضي نشاط انشاء مشاهدات بيئية في مدارس بتير الثانوية للذكور والاناث بمحافظة بيت لحم  مما جعله تجربة نوعية للزراعة المائية الحديثة بدء من اسغلال الطاقة الشمسية ومعالجة المياه الرمادية واعادة استخدامها في الزراعة الى جانب الزراعة بدون تربة واستخدام المياه من خلال الاحواض او الفتيلة.

اسطنبولي : النشاط احد اهم الممارسات الذكية مناخيا و الريادية بمجال الزراعة الحديثة

وقالت عبير اسطنبولي منسقة مشروع تعزيز القدرات على ادارة الاراضي والممارسات الزراعية الفعالة وبالتركيز على النساء والشباب في التجمعات المهمشة ان هذا المشروع ممول من مؤسسة “نحن نؤثر ” We Effect السويدية وبالتعاون مع بلدية بتير ومديرية تربية بيت لحم من خلال مدارس بتير الثانوية للذكور والاناث مثمنة تعاون مختلف الجهات التي عملت بكل جهد ليرى النور.

واوضحت اسطنبولي ان النشاط يعتبر واحدا من اهم المشاريع الريادية والفريدة في مجال الزراعة البيئية من خلال تنفيذ مشاهدات بيئية وزراعية ذكية مناخيا وممارسات صديقة للبيئة في المدارس المستهدفة.

واشارت الى ان المشروع اشتمل على تزويد المدارس في بتير بمعدات ومواد للزراعة العضوية الى جانب نظام الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة وغيرها من مستلزمات لتنفيذ المشروع وانجاحه هذا الى جانب تنفيذ تدريبات ومحاضرات من اجل زيادة المعرفة للطلاب و الطالبات حول المشاهدات البيئية والمشاهدات الذكية مناخيا.

كما اوضحت اسطنبولي ان مثل هذه التدخلات الحديثة هي فرصة لتنمية الفكر الابداعي للشباب في خلق مشاريع استثمارية في مجال الزراعة الحديثة.

واكدت اسطنبولي ان هذه المشاهدات البيئية تهدف بالاساس تعليمي وتوعوي للطلبة في المدارس والتي تمكن نقل هذه المعرفة الى المجتمع

عياد: نسعى لتعليم الطلبة كيفية تطبيق ممارسات ذكية مناخيا

بدوره قال المهندس هشام عياد المشرف على التنفيذ في مركز ابحاث الاراضي ان المشروع يتضمن تنفيذ نشاطات ومشاهدات بيئية زراعية في مدارس بتير لتعليم الطلبة على اجل تطبيق ممارسات زراعية ذكية مناخيا و بيئيا تعتمد بشكل اساسي على استغلال الموارد الطبيعية بعيدا عن الكيماويات التي تضر بصحة الانسان.

 

واشار الى ان المشروع يتضمن ايجاد وحدة زراعية بيئية مائية تبدا من اسغلال الطاقة الشمسية واعادة تدوير المياه الرمادية واعادة استخدامها في الزراعة والزراعة بدون تربة واستخدام الزراعة المائية من خلال الاحواض او الفتيلة.

واضاف عياد ان اهمية المشروع في منطقة مثل بلدة بتير المستهدفة حيث زاد الاحتلال مؤخرا الاحتلال من تخريب الاراضي الزراعية ومصادرتها ومنع المزراعين من دخول اراضيهم في وقت نشهد فيه نمو سكاني بالبلدة مما ادى الى تحول جزء من الاراضي الزراعية الى مباني مما ادى لحدوث نقص في المزروعات في ظل زيادة الطلب الناجم عن زيادة عدد السكان وهي الامور التي ادت للحاجة لتطبيق انظمة زراعية متطورة وحديثة وغير مكلفة من اجل تغطية الطلب وسد العجز الناجم عن الاسباب سابقة الذكر.

واشار الى ان المشروع استخدم ادوات وانشطة تعتمد على الحلول الذكية بمواصفات عالمية حيث ان هذا النظام الزراعي لانتاج النباتات له ميزاته التي تشمل استخدام المياه بشكل اقل واستخدام مساحات ضيقة والخروج بنتائج مرضية كما ان هذه المزروعات طبيعية وخالية من المواد الكيماوية و السموم واي مواد ضارة بالاضافة الى ذلك نستغل الموارد الطبيعية بشكل استثماري للمساحة الموجودة .

واشار عياد الى ان هناك محاضرات و ورشات تدريب وتعليم حول الزراعة المائية مثل الظروف المناسبة للزراعة المائية من درجة حرارة و حموضة و تركيز معادن الى جانب قضايا مثل الاعرض التي تظهر على النباتات نتيجة نقص العناصر الغذائية و طريقة علاج كل منها  و كذلك عن خطوات تحضير السماد العضوي السائل والصلب من مخلفات النباتات  باستخدام جهاز تحضير الكومبوست الذي تم تزويد المدارس به.

ابو داوود : المشروع اصبح جزء من حياة المدرسة 

بدورها قالت ايمان ابو داوود مديرة مدرسة بنات بتير الثانوية ان المشروع حيوي وفعال وهو مشروع تعليمي وتطبيقي مما يميزه عن كثير من الانشطة التي تنفذ في المدارس.

واشارت ان هذا المشروع التعليمي ويطبق فيه بعض المشاهدات والخطوات العملية لتنفيذ الزراعة المائية موضحة انه من الممكن ان يكون مشروع استثماري لخدمة وتطوير المدرسة ايضا لان عدد الطالبات بالمدرسة قليل وبالتالي فان مدخولاتها من المقصف قليلة وبالتالي لا بد من ايجاد مشاريع متطورة وغير مكلفة تساعد المدرسة على تطوير واقعها خصوصا في منطقة مثل بلدة بتير  هذا بالتاكيد الى انه يعطي المدرسة تميزا عن باقي المدارس في الحفاظ على البيئة والمناخ ويقلل مصاريفها عبر استخدام الطاقات الشمسية.

واشارت الى ان الطالبات والمعلمات يقضين اوقات الفراغ في متابعة المشروع وما يتضمنه من الانشطة  المائية حيث يتفاعل معه الجميع و يتابعن الاشتال والزراعة حتى ان بعض المعلمات والطالبات يسعون الان لتطبيق المشروع في بيوتهم لان المشروع لا يحتاج لمساحات ولا تكاليف باهظة.

وشكرت مديرة مدرسة بتير الثانوية مركز ابحاث الاراضي والمؤسسة السويدية وكل الجهات التي سعت لتطوير المدرسة وتطبيق برامج نوعية مثل هذا المشروع المتميز كما شكرت المعلمات والطالبات على متابعتهن واهتمامهن بانجاح المشروع.

تصوير ومونتاج: شهريار البلعاوي 

شركة كهرباء القدس