حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / سي ان ان: “إسرائيل” تقف خلف اغتيال العالم محسن زاده
A handout picture provided by the Iranian Supreme Leader's official website on November 27, 2020, shows scientist Mohsen Fakhrizadeh (R) during a meeting with the supreme leader (unseen) in Tehran, on January 23, 2019. - Iran said Fakhrizadeh, one of its most prominent nuclear scientists, was assassinated in an attack on his car outside Tehran that it accused arch foe Israel of being behind. (Photo by - / KHAMENEI.IR / AFP) / === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / KHAMENEI.IR" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ===

سي ان ان: “إسرائيل” تقف خلف اغتيال العالم محسن زاده

واشنطن/PNN- نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن إسرائيل تقف خلف اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده؛ لكنه رفض الكشف عن تفاصيل حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اطلاع مسبق على العملية.

وقال المصدر – الذي لم تكشف الشبكة عن هويته – إن “إسرائيل” في العادة تُطلع الإدارة الأميركية على معلومات حول أهدافها، والعمليات التي تعتزم القيام بها قبل التنفيذ؛ لكنه رفض تأكيد ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية قد فعلت ذلك هذه المرة، رغم تأكيده أن فخري زاده كان أحد أهداف إسرائيل منذ زمن بعيد.

واتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالضلوع باغتيال فخري زاده، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أمس الثلاثاء، إن الرد الإيراني على عملية الاغتيال سيكون قاسيا، وأن أصابع الاتهام تشير إلى “إسرائيل”.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن هناك جهودا أميركية إسرائيلية لتصعيد التوتر في المنطقة قبل نهاية ولاية الرئيس ترامب.

وربط ظريف بين اغتيال محسن فخري زاده وما وصفها بزيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، المستعجلة -قبل نحو أسبوعين- إلى المنطقة، واللقاء الثلاثي في السعودية، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال “كلها تؤكد على وجود هذه المؤامرة التي كان اغتيال محسن فخري زاده جزءا منها”. واعتبر ظريف أن تحالف بومبيو ونتنياهو وولي العهد السعودي هو “تحالف الشر”، على حد تعبيره.

ولم تتزايد وتيرة التهديدات للمصالح الأميركية في المنطقة أو المواطنين الأميركيين؛ لأن إيران اتهمت إسرائيل بعملية الاغتيال، حسبما قال المسؤول للـ”سي إن إن”؛ لكن الأميركيين يعتقدون أن الإيرانيين لم ينتقموا بعد لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وهذا ما تراقبه أجهزة الاستخبارات الأميركية في الوقت الراهن، وفق ما قال المصدر نفسه.

وتتوقع الحكومة الأميركية أن تنتقم إيران لمقتل سليماني مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتله في العراق؛ لكن المصدر أشار إلى تقييد إيران بسبب تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الرئاسة بعد أسبوعين من موعد الذكرى.

وأكد المسؤول أن إقدام إيران على خطوة انتقامية بحق الأميركيين ستصعب مهمة بايدن بخصوص رفع العقوبات عن طهران، وإطلاق العملية الدبلوماسية؛ ولكن إذا لم ترد إيران، فإن تهديداتها ستبدو جوفاء بالنسبة للداخل الإيراني ولدول المنطقة.

وكشف المصدر أن عقوبات إضافية ستُفرض على طهران في غضون الأسبوع المقبل والذي يليه، فقد أعطى ترامب بومبيو تفويضا مطلقا لمواصلة فرض سياسة الضغط الأقصى على طهران خلال الشهرين القادمين.

وقد أوعزت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى كل سفاراتها وممثلياتها برفع درجة التأهب الأمني تحسبا لرد إيراني على اغتيال فخري زاده.

واغتيل فخري زاده الجمعة الماضية في عملية وصفتها السلطات الإيرانية بالجديدة والمعقدة، استغرقت نحو 3 دقائق فقط، ولم يكن ثمة عنصر بشري في مكان الاغتيال، وأطلق عليه النار، وهو يتفقد سيارته، بأسلحة آلية جرى التحكم بها عن بعد، حين كان عائدا إلى طهران.

شركة كهرباء القدس