الرئيسية / تقارير مصورة / نقيب الصحفيين لPNN نطالب الحكومة والقطاع الخاص تحمل مسؤولياته اتجاه الاعلام الفلسطيني وسنصعد حال استمرار تجاهل مطالبه

نقيب الصحفيين لPNN نطالب الحكومة والقطاع الخاص تحمل مسؤولياته اتجاه الاعلام الفلسطيني وسنصعد حال استمرار تجاهل مطالبه

بيت لحم /PNN/ طالب مدراء وسائل الاعلام والاذاعات والشبكات الاعلامية الخاصة الحكومة الفلسطينية العمل على اسناد الاعلام الخاص في فلسطين من خلال اتخاذ اجراءات تحافظ على استمرارية قطاع الاعلام الخاص الذي يتهدده خطر الانهيار نتيجة الاثار السلبية لجائحة كورونا وانعكاساتها على الاعلام هذا الى جانب وقف الشركات والبنوك الكبيرة اعلاناتها وتوجيه هذه الاعلانات الى مواقع التواصل الاجتماعي وابرزها الفيس بوك على الرغم من معاداة هذه المواقع للحقوق الفلسطينية.

اوضاع صعبة يعايشها الاعلام وسط مطالبات حكومية بتسديد التراخيص

وجاءت هذه المطالب من قبل ممثلي وسائل الاعلام ببيت لحم خلال لقاء لهم مع نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر واعضاء الامانة العامة حسن عبد الجواد وموسى الشاعر حيث عقد الاجتماع بمقر شبكة فلسطين الاخبارية PNN كما انهم طالبوا النقابة بتبني مواقف وسائل الاعلام الخاصة التي تواجه خطر الانهيار نتيجة عوامل عدم الى جانب كورونا مؤكدين ان نقابة الصحفيين كانت وما زالت وستبقى بيت كل الاعلام الفلسطيني وبالتالي فان عليها مسؤولية التحرك لاسناد هذا القطاع الذي يشغل المئات من الصحفيين والتقنين .

واشار مدراء وممثلي وسائل الاعلام الى ان اوضاع وسائل الاعلام تزداد سوءا معربين عن استغرابهم من اصرار بعض الوزارات الحكومية على مطالبتهم بالدفع لاجور التراخيص واجرة الموجات الاذاعية والضرائب وغيرها من التزامات مثل اجور المقار وفواتير الاتصالات والانترنت والكهرباء في وقت توقفت فيه كافة مداخل وسائل الاعلام التي حملت الهموم الفلسطينية المختلفة واخرها هم جائحة كورونا.

واعربوا عن استغرابهم لادارة ظهر الوزارات والمؤسسات الحكومية بدء من رئاسة الوزراء و وزارة الاتصالات والمالية وكل الجهات الحكومية على الرغم من ان هذه الوسائل الاعلامية لعبت دورا مهما في مراحل مختلفة واخرها جائحة كورونا.

قنواتي : القطاع الخاص والشركات والبنوك تتامر على الاعلام وتتجاهله لصالح الفيس بوك

وقال جورج قنواتي مدير اذاعة بيت لحم 2000 ان سبب اللقاء مع نقيب الصحفيين الفلسطينين ناصر ابو بكر هو لاطلاعه على واقع وسائل الاعلام الفلسطينية في بيت لحم مشيرا الى ان الاذاعات و وسائل الاعلام تعاني من ظروف صعبة نتيجة توقف الشركات الفلسطينية عن نشر الاعلانات في وسائل الاعلام وتوجهها الى الفيس بوك الذي يعادي الحق الفلسطيني وتقوم بمحاربة المحتوى الفلسطيني مستغربا هذا الموقف من الشركات التي تسمي نفسها بالوطنية وتقوم بتمويل ودعم جهات تعادي الحق والمحتوى الفلسطيني فيما تدفع وسائل الاعلام الثمن نتيجة مواقفها الوطنية بنشر الحقائق عن فلسطين..

واضاف قنواتي ان الاجتماع مع النقابة يهدف الى اطلاعهم على واقع الاذاعات في بيت لحم والتي تعاني منذ تاريخ 5/3/2020 متمنيا ان تقوم النقابة التي تهتم باعضاءها بالاجراءات المطلوبة خصوصا في ظل عدم اهتمام الحكومة وايلاءها اي جهد للاطلاع على قطاع الاعلام.

واكد قنواتي ان الصحفيين ومن خلا لاجتماعهم رفعوا الى النقابة جملة من المطالب للنقابة باعتبارها المظلة للاعلام التي ستاخذ خطوات لاحقة لاسناد ودعم الصحفيين.

العبد : الاعلام لعب دور ايجابي خلال الجائحة ولا بد من دعمه

اما الصحفي علاء العبد فقد اشار الى ان الاعلام الخاص والمحلي في فلسطين كان له دور كبير في نقل الرسالة وتوحيد الموقف لخدمة ابناء شعبنا الفلسطيني على اكثر من صعيد حيث ظهر ذلك واضحا خلال جائحة كورونا حيث وقف الجميع وتحمل مسؤولياته.

واشار العبد الى ان وسائل الاعلام والصحفيين الفلسطينين عملوا على توحيد الموقف واسناد الموقف الوطني ومحاربة الفتن التي نجمت عن مواقع التواصل الاجتماعي التي تحارب الرواية الفلسطينية كما ان هذه الوسائل ترفض دفع مستحقاتها الضريبية للسلطة وبالتالي من الاولى على القطاع العام والخاص اسناد وسائل الاعلام الفلسطينية التي تحمل الهم والرسالة والرواية الفلسطينية.

جادو: باامكان النقابة لعب دور اكبر اتجاه تعزيز صمود الاعلام

وقال الزميل منجد جادو مدير شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان احتضان شبكة فلسطين الاخبارية للاجتماع بين النقابة والصحفيين وممثلي وسائل الاعلام المحلية ياتي استكمالا لاجتماعات ولقاءات سابقة بين مدراء الوسائل الاعلامية في بيت لحم التي تعتبر الاكثر تضررا بسبب تسجيل الحالات الاولى باصابات كورونا منذ شهر اذار وما تبعها من اغلاق وايقاف الانشطة والمؤتمرات وقرارات الشركات ايقاف الاعلانات بوسائل الاعلام تحت حجج الكورونا وتوجيه هذه الاموال الى مواقع التواصل الاجتماعي.

واشار جادو الى ان نقابة الصحفيين هي بيت الصحفيين و وسائل الاعلام الفلسطينية وبامكانها القيام بخطوات واجراءات متعددة لاسناد الصحفيين و وسائل اعلامهم مشددا على ان مطالب ادارات وسائل الاعلام تركز على الاسناد حتى تكون هذه الوسائل قادرة على الايفاء بالتزاماتها اتجاه الصحفيين مشيرا الى ان غالبية من وسائل الاعلام اضطرت لايقاف موظفين لعدم مقدرتها على تحمل مزيد من الاعباء.

واشار جادو الى انه يامل ان يتم ايجاد اليات واتخاذ خطوات تساعد الاعلام الفلسطيني الذي لطالما حمل الرسالة الفلسطينية الى العالم كما انه كان سندا للمجتمع ومؤسساته سواء كانت قطاع اهلي او خاص مشددا على ضرورة تحمل القطاع الخاص لمسؤولياته وعدم التهرب موضحا ان الكثير من وسائل الاعلام مدعومة من القطاع الخاص حيث يدفع هذا القطاع جزء من موازناته للاعلام الخاص والمهني المستقل من اجل تقوية المجتمع ورفع صوت المواطن.

وشدد على ان الامثلة في بعض الدول ايضا تشير الى ان الاعلام الرسمي يقوم بالتعاقد مع وسائل الاعلام المستقلة من اجل انتاج برامج تمولها الحكومة لدعم المجتمع وهو الامر الذي يغيب في فلسطين متمنيا على وفد النقابة العمل على اتخاذ اجراءات جدية وعملية سواء اتجاه الحكومة او القطاع الخاص لاسناد الاعلام الفلسطيني

نقيب الصحفيين لPNN نطالب الحكومة والقطاع الخاص تحمل مسؤولياته اتجاه الاعلام الفلسطيني وسنصعد حال استمرار تجاهل مطالبه

بدوره قال نقيب الصحفيين الفلسطينين ناصر ابو بكر أن النقابة تقف الى جانب كل وسائل الاعلام والصحفيين في مطالبهم مع ادراكها لصعوبة الحالة الاقتصادية العامة نتيجة الجائحة مشيرا الى ان من اكثر المتضررين في ظل هذا الاوضاع هي الاذاعات و وسائل الاعلام.

واضاف ان ما فاقم الازمة على وسائل الاعلام هو ان عدد كثير من الشركات الكبرى والبنوك سحبت الاعلانات بحجج التقليص نتيجة جائحة كورونا لكنها حولت هذه الموازنات الى مواقع التواصل الاجتماعي وهو الامر الذي ترك اثارا سلبية واضحة على قطاع الاعلام الخاص والمحلي في فلسطين.

 واضاف ان هذه الاوضاع ستؤدي الى انهيار وسائل الاعلام وخلق جيش من العاطلين عن العمل في مجال الاعلام واغلاق 59 وسيلة اعلامية مؤكدا ان نقابة الصحفيين ملزمة برعاية هذا القطاع وتقف الى جانبه في نضاله من احل الاستمرار سيما ان وسائل الاعلام قدمت وضحت في كل المراحل الصعبة التي مرت علينا ولا يمكن تركها او تجاهلها.

وطالب ابو بكر الحكومة الفلسطينية الفلسطينية باصدار اعفاءات لمدة عامان للتراخيص ورسوم البث والغاء الضرائب على المبالغ التي تصدر فيها الاذاعات فواتير لان حجم النفقات والخسائر لقطاع ىالاعلام كبير ولا يمكن لاي مبلغ تعويضه اضافة الى قيام الحكومة بخطوات من جانبها لدعم الاعلام مثل تقديم مساعدات طارئة وغيرها من الاجراءات.

واكد ابو بكر ان على الحكومة مسؤوليات اتجاه الاعلام الفلسطيني لان مسؤوليتها ليست فقط على الاعلام الرسمي لان قطاع الاعلام جزء من المجتمع والحالة الفلسطينية و وقف ويقف في كل المواقف الوطنية كما انه رفض محاولات الكثيرين الدخول من خلاله الا انه بقي صامدا وتبنى الموقف الوطني ورفض الكثير من الاغراءات .

واكد ابو بكر ان النقابة ستقوم برفع رسالة عاجلة الى رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور محمد اشتية معربا عن الامل بالاستجابة لمطالب الصحفيين و وسائل الاعلام كما اكد ان النقابة ستتوجه الى الاتحاد الدولي للصحفيين واذا لم يكن هناك تحرك فاننا ستعقد اجتماع موسع لاتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها لمنع انهيار القطاع الاعلامي.