الرئيسية / حصاد PNN / PNN بالفيديو : موظفي الهيئات المحلية يعتصمون لمطالبة الحكومة تسديد مستحقات البلديات لتكون قادرة على القيام بواجباتها

PNN بالفيديو : موظفي الهيئات المحلية يعتصمون لمطالبة الحكومة تسديد مستحقات البلديات لتكون قادرة على القيام بواجباتها

بيت لحم/PNN/نظم موظفوا البلديات والهيئات المحلية في بيت لحم وقفة احتجاجية للمطالبة برواتبهم في اطار الاحتجاج على مستوى الوطن الذي دعت اليه نقابة الموظفين والعاملين في هيئات الحكم المحلي بسبب تاخر الهيئات عن دفع مستحقاتهم ورواتبهم نتيجة عدم تحويل وزارة المالية الفلسطينية لمستحقات البلديات من ضرائب ورسوم نقل على الطرق.

وفي بيت لحم شارك كافة موظفي البلديات في الاعتصام فيما تم تنظيم الاعتصام المركزي امام بلدية بيت لحم للمطالبة بالرواتب والمتاخرات حيث ان بعض البلديات تقوم بتسديد جزء من الراتب وفق امكانياتها المالية.

وفي هذا الاطار قال وليد الخطيب رئيس النقابة في محافظة بيت لحم ان الوقفة اليوم تاتي في اطار التزام نقابة بيت لحم بقرار ودعوة النقابة الوطنية على مستوى الوطن للاحتجاج للتعبير عن مطالب اتحاد البلديات للحكومة بدفع ضريبة المالية على الاملاك ورسوم النقل على الطرق.

وشدد الخطيب في حديثه مع مراسل شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان مطالب الموظفين عادلة معربا عن الامل من وزير الحكم المحلي الاستجابة لمطالب اتحاد البلديات كما عبر عن امله بان يقوم رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية بمتابعة الموضوع .

وناشد الخطيب الرئيس محمود عباس ابو مازن بالتدخل لاسناد البلديات التي تعاني ازمات مالية خانقة خصوصا بعد انتهاء ازمة المستحقات المالية التي كانت محتجزة لدى اسرائيل وبالتالي فان هذه المبالغ المستحقة للبلديات ستساهم بحل الازمة والتخفيف من اعباء البلديات.

لمشاهدة الفيديو الضغط هنا 

كما اشار الخطيب الى ان هناك بعض البلديات تعاني منذ ثلاث اشهر ولم تقم بدفع مستحقات ورواتب الموظفين معربا عن الامل بان تستجيب الحكومة لمطالب الموظفين سيما اون البلديات كانت خط الدفاع الاول حيث واصلت الخدمات وضاعفت جهودها خلال فترة كورونا ولم تتوقف لخدمة المجتمع وبالتالي فهي تستحق اليوم ان تكون الاولوية في دفع المستحقات لان عدم دفعها ادى وسيؤدي الى مزيد من الكوارث لا سيما انها استجابت للحكومة ومطالبها بالاسناد خلال الجائحة.

من جهته قال ابراهيم صلاحات نقيب موظفي بلدية بيت لحم ان الوقفة اليوم تمثل رسالة للجميع وعلى راسها الحكومة مشددا على ان موظفي البلديات لم يتوقفوا عن تقديم الخدمات رغم عدم تلقيهم رواتبهم منذ ثلاث اشهر الا انهم ما زالوا على راس عملهم.

واضاف الصلاحات في حديثه مع مراسل شبكة PNN ان عدم دفع مستحقات البلديات فاقم الازمة وحمل البلديات والموظفين اعباء كبيرة مطالبا الحكومة تحمل مسؤولياتها اتجاه الموظفين والبلديات لان عدم قيام الحكومة بذلك سيزيد الاشكاليات وسيؤدي الى عدم مقدرة الموظفين على القيام باعمالهم والبلديات الاستمرار بتقديم الخدمات.

واكد الصلاحات ان الحكومة مطالبة اليوم بتسديد المتاخرات حتى يستمر العمل من قبل البلدية والموظفين خصوصا ونحن نعيش اجواء الاحتفالات بالاعياد الميلادية المجيدة.

الموظف جلال عساف عضو نقابة الموظفين في بلدية بيت لحم قال في حديث ل PNN ان الوقفة اليوم تاتي للمطالبة بحقوق الموظفين الذين اصبحوا غير قادرين على الايفاء بالتزاماتهم اتجاه عائلاتهم رغم استمرارهم بالعمل في اصعب ظروف كورونا.

واضاف عساف ان الموظفين يعانون من عدم انتظام الرواتب مطالبا الحكومة بتسديد الوراتب حيث يتلقى الموظفين انصاف رواتب تذهب الى البنوك كقروض او التزامات اتجاه الكرهباء والمياه والانترنت مشددا على ان البلدية وموظفيها يعملون في اصعب واخطر الظروف.

واكد ان كل ما يطالب به موظفي البلديات هو انتظام الرواتب وهو ادنى حقوق الموظف فهم لا يطالبون ببدل مخاطرة او زيادة بالراتب.

من ناحيته قال سمير صبح عضو اتحاد الموظفين انه ياتي اليم الى الاحتجاج للموظفين لاسنادهم والتعبير عن التضامن معهم من جهة ومطالبة الحكومة بتسديد مستحقات البلديات حتى تستطيع ان تدفع التزاماتها اتجاه موظفيها واتجاه المقاولين .

واشار الى ان البلديات توقفت عن دفع مستحقات شركات المقاولات التي عملت مع البلديات باصعب الظروف حتى في جائحة كورونا مؤكدا على التضامن مع الموظفين والبلديات.

بدوره قال رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان ان اتحاد البلديات وبلديات واتحاد نقابات عمال الهيئات المحلية يعملون معا مشيرا الى ان الاتحاد اجتمع السبت وطلب اجتماع مع رئاسة الوزراء حيث تدعي وزارة المالية ان لها مستحقات على بعض البلديات وهو الامر الذي لم يعارضه الاتحاد وطلب ان تكون الجلسة للنقاس حيث ستتلقى البلديات ما لها وستدفع ما عليها.

واكد سلمان في حديث مع PNN ان هذه الاموال في وزارة المالية ليست هبة او منح من وزارة المالية او الحكومة بل هي حقوق واموال تقوم الوزارة بجمعها لصالح البلديات من المواطنين عن ضراب الاملاك و الرسوم بدل النقل على الطرق وبالتالي فهي املاك للبلديات والهيئات المحلية مشيرا الى ان لبلدية بيت لحم مستحقات منذ العام 2017 وحتى اليوم لم تدفع وهي اموال تجبى بالدينار الاردني الذي انخفض سعره مشددا انه حال احتساب هذه الاموال وقيمتها في حينه سنجد ان البلدية قد خسرت ما لا يقل عن 2 مليون شيكل كفرق عملة في لاموال البلديات التي جنتها وزارة المالية ولم تدفعها للبلديات.

واشار سلمان اننا اليوم امام مفترق طرق امام ان تدفع الحكومة ما عليها من التزامات او ان يتخذ اتحاد البلديات قرار باغلاق البلديات وتسريح الموظفين حتى تكون قادرة على دفع اجورهم مشددا على ان بقاء الوضع على ما هو عليه فهو امر غير مطروح خصوصا بعد ان تحملت البلديات اعباء مرحلة كورونا مشيرا الى ان بعض المسؤولين لا يرون ما قدمته البلديات مع الاسف.

واشار الى ان من عمل في ظل الجائحة هم البلديات من شمال الضفة لجنوبها مشددا على ان البلديات لا تستجدي احدا لكنها تطالب بحقوقها حتى تكون قادرة على الاستمرار باعمالها .

كما اكد ان الوقفة اليوم هي للتاكيد على دعم البلديات لمطالب موظفيها العادلة رافضا اهمال مطالب البلديات مشيرا الى ان البلدية لم تستطع دفع رواتب الموظفين والعمال عن الشهر الماضي ونحن في شهر الميلاد الذي يستجوب اهتمام الحكومة بمدينة بيت لحم من اجل ان تكون قادرة على الاحتفال بالاعياد ويعيش المواطنين سلام الاعياد بدل الوقوف للمطالبة بحقوقهم الاساسية الا وهي الراتب .

واكد سلمان ان عدم استجابة الحكومة و وزارة المالية انعكست سلبا على الخدمات للبلديات وابرزها ازمة النفايات حيث لا تستطيع البلدية والبلديات الاخرى تسديد التزام الموظفين لديها ولدى مجلس الخدمات المشتركة مشيرا الى ان الجميع تجاوز ازمة الشهر الماضي حيث انتشرت النفايات في الشوارع والاحياء وقامت الكطلاب الضالة بنشرها مما احدث كارثة تستدعي الحكومة للتدخل.

كما اكد سلمان ان اتحاد البلديات جاهز للاجتماع بالحكومة و وزارة المالية ومراجعة ديون البلديات وتدقيق المبالغ جدولتها لكنه يريد من الحكومة ايضا ان تدفع حقوق البلديات من اموال في خزينة وزارة المالية مشددا على اهمية الحسابات .

واشار الى ان اللقاء الاخير مع رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية تقرر تشكيل لجنة لمناقشة حقوق البلديات الا انه مع الاسف تم تغييب اتحاد البلديات وتغيبت عنها البلديات مؤكدا اننا نرفض ان سياسة الاهمال لان البلديات لا تستجدي احدا بل انها تطالب الحكومة بالجلوس على الطاولة ومن له اموال يجب دفعها ومن عليه يجب عليه الدفع من خلال الجدولة وان الوضع الحالي غير قبول نهائيا وان تبقى الهيئات المحلية على هامش اعمال وزارة المالية وتدفع وفع اهواءها.

واكد ان الاتحاد طالب بعقد اجتماع جديد مع رئيس الوزراء لوضع حلول جدية واذا لم يحصل ذلك سنكون مضطرين لحلول لا يرغب بها احد .