حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / قداس منتصف الليل في بيت لحم .. تباعد .. وحضور متواضع وأمل في مستقبل أفضل

قداس منتصف الليل في بيت لحم .. تباعد .. وحضور متواضع وأمل في مستقبل أفضل

بيت لحم /PNN-  اقيم قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية بمناسبة عيد الميلاد المجيد وسط حضور متواضع من قبل المواطنين والسياح وغياب الحضور الرسمي على مستوى القيادة الفلسطينية وعلى راسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بينما حضر بكثافة فايروس كورونا الغير مرئي ولكنه ملأ الدنيا وشغل الناس منذ اكثر من عشرة اشهر ، وهذه المرة الاولى التي لم يشارك فيها الرئيس محمود عباس منذ توليه رئاسة السلطة الفلسطينية قبل عقد ونصف، ولكنه القى كلمة بهذه المناسبة عبر شاشة تلفزيون فلسطين قدم فيها التهاني لكافة المحتفلين بعيد الميلاد المجيد معربا عن اسفه بعدم تمكنه من الحضور شخصيا بسبب ظروف الجائحة التي غيبت عشرات الاف الحجاج الاجانب والمواطنين عن هذه المناسبة المجيدة، التي فرضت اجراءات مشددة لحماية الجميع والحفاظ على صحتهم.

واعلن الرئيس ابو مازن تصميم الشعب على مواصلة الصمود والثبات على ارض الاباء والاجداد ولا بد من قهر فايروس كورونا والاحتلال لتكون بيت لحم وفلسطين خالية من الاحتلال وقد تحررت من كل هذه الاجراءات البغيضة التي تنغص الحياة علينا معربا عن امتنانه ” لكنائسَنا في دولةِ فلسطين، ومؤسساتِها لوقوفِها ومشاركتِها معْنا لدعمِ أبناءِ شعبنا، وكلي ثقةٌ باستمرارِهم معنا في هذا العطاءِ الروحي والمادي، فأبناءُ شعبِنا من المسيحيينَ هم جزءٌ أصيلٌ من هذا النسيجِ الفلسطينيِ الذي نَفتخرُ بهِ في فلسطينَ والعال”.
وكان بطريرك اللاتين بيير باتسيتا بيتسابالا قد القى رسالة الميلاد اثناء تراسه للقداس موجها حديثه في بدايتها للمحامي انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم الذي جلس في مقدمة الصفوف الى جانب المقعد الذي كان مخصصا للرئيس محمود عباس والذي ظل فارغا وقال مبتسما “انها المرة الاولى التي ارأس القداس وانا حاصل على مكانة البطريرك وهي المرة الاولى التي لم نحاطب الرئيس عباس مباشرة بوصفه على راس الحضور”، وقال : إننا نشعر جميعًا أننا نسير في ظلام، مُتعَبِين، مُرهَقيِن، مظلومين، وقد طال علينا الزمن، تحت نيرِ هذا الوباء الثقيل الذي يُعيقُ حياتَنا ويَشُلُّ العَلاقاتِ بينَنا، ويَزيدُ صعوبةً وضعَنا السياسيّ والاقتصاديَ والثقافيَ والاجتماعيّ كلَّه.

وأضاف: نسأل الله القدير أن يَهزِمَ المرضَ والشرَّ والموتَ، وأن يمنحنا أيامًا سعيدة وهادئة.

وتابع: في هذه الليلة لا نريد ولا يمكننا أن ننسى الحزن والقلق اللذين يسيطران على قلب العالم. حتى هنا في الأرض المقدسة لسنا استثناء. نحن نعيش في أرض دَعوَتُها أن يكون فيها تعددية وانفتاح على العالم، لكننا نشهد باستمرار مواقف معاكسة.

شركة كهرباء القدس