الرئيسية / أقتصاد / جمعيات المستهلك تطالب باتعادة الزخم لحظر ومقاطعة منتجات المستوطنات

جمعيات المستهلك تطالب باتعادة الزخم لحظر ومقاطعة منتجات المستوطنات

رام الله/PNN- دعت اليوم جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني الى ضرورة استعادة الزخم الرسمي والشعبي باتجاه مقاطعة منتجات المستوطنات في فلسطين ردا على قرار الادارة الاميركية بوسم منتجات المستوطنات بأنها صنع في إسرائيل بصورة تمنح الشرعية للمستوطنات في موقف مخالف لقرارات الشرعية الدولية التي اعتبرت المستوطنات غير شرعية ونشر مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة باسماء 112 شركة تعمل وتستثمر في المستوطنات وطالب بمقاطعتها.

وحسب البيان الصحافي الصادر عن الجمعيات “أن استعادة الزخم في مواجهة المستوطنات يستدعي الاسراع باصدار دليل منتجات وخدمات المستوطنات ونشره وتعميمه كون هذا الدليل يشكل مرجعية واضحة لهذا الفعل، واعتماد مادة العقوبات في قانون حماية المستهلك رقم 21 لعام 2005 الذي جرى تعديله وتطويره ليشكل عقوبات رادعة ويعتبر القانون الجديد ناسخا لما قبله وهذا ايضا عنصر مهم.”

واضاف البيان “الوضع لا يتسع للمزيد من الاجتماعات والدراسات بل الامر يحتاج الى قرار حاسم وإجراءات قانونية رادعة وعدم الخشية من السمعة في قطاعات تصديرية فالافضل ايقاع العقوبات وهو المسعف وكشف المتورطين.”

وقال صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة أن التوجه الشعبي ذاهب باتجاه مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ودعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية ونتقاطع مع الجهد الرسمي الحكومي في الجهد المبذول بتطوير المنتجات الفلسطينية عبر برامج التنمية الصناعية والمواصفات والمقاييس وتشجيع الاستثمار والمدن الصناعية والحرفية، ونتشارك معا في مقاطعة منتجات المستوطنات وخدماتها وأي مكملات انتاج في المستوطنات تحت أي ذريعة والاستثمار في المستوطنات وهذا مستند الى المرسوم بقانون الصادر في نيسان 2010 بخصوص مقاطعة منتجات المستوطنات وحظرها ومن ثم اصدر دليل منتجات المستوطنات واليوم بتنا بحاجة لتطوير هذا الدليل نظرا لأن المستوطنات تغير وتبدل تغليف واسماء منتجاتها من فترة الى أخرى والامر بحاجة لمتابعة واسعة.

وأشار محمد داود رئيس الجمعية في محافظة قلقيلية أن ملف الاستيطان بات ملحا من كل نواحيه والعنوان البارز اليوم مقاطعة منتجات وخدمات المستوطنات وحظرها وكما صنعنا زخما في 2009 في هذا الملف وصغنا الوعي الجماهيري بخصوصه ونظمت حملات من بيت الى بيت واستطعنا معا تنظيف السوق من تلك المنتجات والخدمات نستطيع اليوم أن نجدد الهمة خصوصا أن نماذج المقاومة الشعبية حاضرة بقوة ولكنها لا تتوازن مع المقاطعة ويتم احيانا اشهار العمل مع المستوطنات بصورة استعراضية خصوصا في بعض مفاصل الزراعة.

وأشاد داود بدور الضابطة الجمركية التي تحصن السوق الفلسطيني من ضخ منتجات المستوطنات الا أن هذا الجهد لا يتوازن مع الإجراءات القانونية الرادعة وفضح وكشف المتاجرين بمنتجات المستوطنات.