الرئيسية / الصحة / تقرير PNN : انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات بكورونا في قطاع غزة

تقرير PNN : انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات بكورونا في قطاع غزة

غزة/ PNN/ يشهد قطاع غزة انخفاضا ملحوظا في عدد الإصابات بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) لليوم الثاني على التوالي حيث سجلت وزارة الصحة اليوم 477 إصابة التي كانت تصل الى الف اصابة يوميا ما يعكس انخفاض بالاصابات مقارنة باعداد الاصابات قبل فرض اغلاق.

وتمثل إجراءات السلطات الحكومية في قطاع غزة “طوق نجاة” للحد من انتشار مرض فيروس كورونا “كوفيد-19” في ظل ضعف المنظومة الصحية.

وقررت وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لحماس في غزة، فرض حالة إغلاق شامل لكافة مناحي الحياة في القطاع يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع بداية من شهر ديسمبر الجاري للحد من انتشار الفيروس.

وتسمح الحكومة للمواطنين بالتحرك والتجول لمدة خمسة أيام، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية وارتداء الكمامة الطبية والحفاظ على التباعد الاجتماعي فيما بين المواطنين في الأماكن العامة والخاصة فيما تسمح للمحال التجارية بفتح أبوابها من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الخامسة مساء.

المواطنون : الالتزام بالاجراءات واجب وسبب في حماية الارواح وانخفاض الاصابات

ويرجع مواطنون فلسطينيون في القطاع سبب انخفاض أعداد المصابين إلى الإجراءات الوقائية والاحترازية التي فرضتها حكومة حماس في قطاع، وتشديدها في الآونة الأخيرة للحد من تفشي الفيروس بين المواطنين.

وتقول الأربعينية أمينة السيد بأن تلك الإجراءات المشددة وفرض عقوبات على المخالفين، ساهمت بشكل أو بآخر بتخوف المواطنين من التمادي والاستهتار بالوضع “الكارثي” في القطاع.

وتضيف السيد وهي أم لأربعة أبناء وتعيش في مدينة غزة بأنها تلتزم منزلها بشكل متواصل لأكثر من ثلاثة أشهر، وبأنها لا تغادره إلا للضرورة القصوى، متبعة الإجراءات الوقائية.

من ناحيته يقول المواطن اسماعيل عطا الله بأنه “يضطر يوميا التعامل مع العشرات من الزبائن والتجار، مما يعرضه أكثر للإصابة بالفيروس خاصة في حال أن أحدهم كان مصابا”.

ويضيف عطا الله الذي يعيل أسرته المكونة من ستة أفراد بأن الوضع “صعب ومخيف ولكنه أقل ضررا من البقاء في المنزل دون التمكن من توفير قوت يومه”.

ويقول “لا يوجد أمامي أي وسيلة سوى اتباع الإجراءات الوقائية، مثل ارتداء الكمامة وعدم التسليم والحفاظ على التباعد الاجتماعي بيني وبين الزبائن، وحتى بيني وبين زملائي في العمل”.

بدوره يعتبر المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، أن الإغلاق يومي السبت والجمعة “خيار بديل عن الإغلاق الشامل لفترات طويلة ما يؤدي إلى إنعكاس آثاره وتداعياته على مناحي الحياة المختلفة في القطاع الذي يعاني من أزمات عديدة”.

وقال البزم ل PNN ، إن “الإجراءات الحالية ستستمر حتى نهاية الشهر الجاري ومن المتوقع أن يتم تمديدها فترة أخرى للحد من انتشار الفيروس في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

وأشار، إلى وزارته تواصل العمل مع كافة شرائح المجتمع ومؤسساته، بهدف توحيد الجهود لخلق حالة وعي عامة لدى المواطنين، محذرا من أن الوزارة ستتخذ الإجراءات العقابية لأي شخص يخترق تلك الإجراءات.

الصحة : الإجراءات ساهمت في تقليل منحنى انتشار الفيروس

واعتبر المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، أن المرحلة الحالية “خطرة وحساسة من الناحية الوبائية نظرا لإمكانية الوصول إلى ذروة الفيروس مع دخول فصل الشتاء في بداية يناير القادم”.

وقال القدرة لPNN، إن الإصابات تسجل بالمئات والنسبة ما بين 35% إلى 40%، مؤكدا ضرورة إدراك المواطنين بخطورة المرحلة والتعامل بجدية أكبر واتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة.

وشدد، على ضرورة تضافر الجهود لتسطيح منحنى انتشار “كوفيد-19″، مشيرا إلى أن الإجراءات الحكومية والإغلاق الشامل ليومين أحدث حدا لانتشار الفيروس السريع.

ويوجد في مستشفيات القطاع قرابة 200 حالة حرجة وخطيرة مصابة بمرض فيروس كورونا، معظمها يخضع للرعاية الصحية على أسرة مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس جنوب القطاع.

وفي السياق حذر المدير العام لدائرة المختبرات في وزارة الصحة عميد مشتهى، من نفاد المسحات الخاصة بفحص فيروس كورونا في الأيام القادمة، مشيرا إلى أن وزارته ليس لديها أي مخزون استراتيجي.

وقال مشتهى لPNN، إن “عدم توفر أي مخزون استراتيجي من المستلزمات الطبية المخبرية والخاص بفحص كورونا، يعد عائقا أساسيا في مواصلة إجراء الفحوصات للمواطنين مشيرا إلى أن قدرة المختبر المركزي لإجراء الفحوصات تتراوح بين (2500-3500) فحص في أفضل الحالات، إذ يضم المختبر ثلاثة أجهزة لاستخلاص الحمض النووي، وثمانية أجهزة فحص (PCR).