الرئيسية / أسرى / هذا ما حصل للشاب خالد فراج عندما ضربته قوات الاحتلال ليخفوا الآثار ويدّعو انه مصاب بـ”كورونا”

هذا ما حصل للشاب خالد فراج عندما ضربته قوات الاحتلال ليخفوا الآثار ويدّعو انه مصاب بـ”كورونا”

بيت لحم – نجيب فراج – اعادت سلطات الاحتلال الاسرائيل الاسير خالد جمال فراج الى معتقل عوفر بمدينة رام الله بعد ان عزلته لمدة شهر في زنازين الرملة وريمون بدعوى انه مصاب بفايروس كورونا.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فراج في السادس والعشرين من الشهر الماضي عندما نصبت كمين له في محيط دوار غوش عصيون الاستيطاني اثناء عودته الى منزله قادما من الخليل حيث شارك في عملية الاعتقال عشرات الجنود الذين نقلوه بعد ذلك الى مجمع غوش عصيون الاستيطاني وهناك تعرض للضرب الى يد عشرة جنود لمدة 15 دقيقة وهو مقيد اليدين والقدمين ليوجهوا له اللكمات والركلات بالادي والارجل بدون اية اسباب وكانه قرارا من الضابط المسؤول عن اعتقاله في جهاز الشاباك وادى ذلك الى اصابته برضوض وجروح وكدمات في مختلف انحاء جسمه لينقلوه بعد ذلك الى زنزانة انفرادية في سجن عوفر وبعد مرور اقل من 24 ساعة قامت ادارة السجن بابلاغ ممثلي المعتقل انه مصاب بكورونا وقرروا نقله الى زنازين الرملة وبعد عدة ايام الى عزل ريمون وخلال هذه الفترة لم يلتقي باحد من الاسرى فقط سمح له بالتحدث مع بعضهم والباب مغلق كما لم يسمح لمحاميه من مؤسسة الضمير الالتقاء به وفقط سمع منه عبر الهاتف ، مؤكدا انه لم يتم اخضاعه لاي فحص لمعرفة ان كان مصابا بالفايروس ام لا ولم يتم عرضه على طبيب حتى لمعالجته، كما اكد انه كان يعاني من اثار الضرب ولم تظهر عليه اي اعراض تدلل على اصابته بكورونا.

وخلال هذا الشهر لم يتم عرضه على قضاة المحكمة وكان يتم تمديد اعتقاله غيابيا وقد قرر قاضي عسكري اسرائيلي تأجيل محكمته التي عقدت قبل ثلاثة ايام الى العشرين من الشهر القادم ، وذلك بتهمة التحريض على العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال تلك الفترة لم يتمكن فراج من الاتصال بعائله على الاطلاق سوى بعد اعادته الى سجن عوفر نافيا انه قد اصيب بكورونا.

واثارت الانباء عن اصابته بكورونا الهلع والارباك في صفوف عائلته الذين اجروا فحوصات للتأكد فيما اذا انتقلت العدوى لهم خاصة وان اعلان اصابة خالد بالكورونا بعيد اعتقاله، واظهرت كافة الفحوصات بانها سلبية اي غير مصابة.

وحسب مصادر حقوقية فان هذه الحالة ليست الاولى التي تعلن السلطات عن اصابة مواطنين بكورونا بعيد اعتقالهم وجميعهم يؤكدون انه لم تظهر عليهم اية علامات للاصابة وجميعهم قد تعرضوا للضرب بعيد الاعتقال.

وحسب تلك المصادر فان الادعاء باصابة هؤلاء المعتقلين من اجل عدم عرضهم على قضاة المحكمة واثار الضرب على اجسادهم مع ملاحظة ان الادعاء بالاصابة بالفايروس يتحول الى مبرر لعدم عرضهم امام القضاة لتغييب حقيقة ما جرى معهم من ضرب وتعذيب.

يشار الى ان فراج يبلغ من العمر 31 عاما وهو مدرس ومدرب للتربية الرياضية وقد سبق وان اعتقل ثلاث مرات نصفها قيد الاعتقال الاداري وكان اخرها قبل نحو العام وقد اضرب خلالها لمدة 30 يوما ضد هذا الاعتقال.