الرئيسية / أقتصاد / خبير إقتصادي لـPNN: البنوك ترفض صرف الدولار والدينار للمواطنين بسبب ضعف الرقابة من سلطة النقد

خبير إقتصادي لـPNN: البنوك ترفض صرف الدولار والدينار للمواطنين بسبب ضعف الرقابة من سلطة النقد

بيت لحم/PNN- يشهد سعر صرف الدولار الامريكي مقابل الشيكل انخفاضاً مستمراً منذ أشهر ليصل إلى أدنى مستوى في عامين مقابل العملات الرئيسية، فيما هبط مقابل الشيكل الإسرائيلي الى ادنى مستوى في أكثر من 12 عام.

وحول أسباب إنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل، قال الخبير الإقتصادي الدكتور ياسر شاهين، إن سلوك أسعار صرف الدولار في الفترة الماضية كانت “شاذة” بكل ما تحمل الكلمة من معنى، بحيث شهد الدولار في بداية أزمة جائحة “كورونا” ووصل الى سقف 3:68، وذلك لأن الذهب والدولار يعتبران ملاذات آمنة للمواطنين، فزاد الطلب على الدولار.

وأوضح د. شاهين خلال إستضافته في برنامج “صباحنا غير”، الذي يبث عبر شبكة PNN، وتقدمه الزميلة رشا أبو سمية، أن  الدولار بدأ بالتراجع لسببين، الأول: عالمي بسبب الحالة الأمريكية، عندما ثبت البنك الفدرالي سعر صرف الدولار والفائدة، إضافة إلى ضخ البنك للسيولة في السوق الأمريكي، إضافة ازمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس المنتخب جو بايدن والأحداث الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة.

أما السبب الثاني، فيعود لعلاقة الدولار بالشيكل، بحيث كان هناك توقع لحدوث انكماش في الاقتصاد الاسرئيلي ولكنه انحسر عند 3-4%، إضافة الى ان هناك قطاعات نمت في فترة الكورونا منها قطاع التكنولوجيا والزراعة.

وفي سياق آخر ذكر الدكتور شاهين أن أسعار صرف الدولار مزعجة للمواطن الفلسطيني لأنها تمس كل القطاعات.

ووجه شاهين نصائح للمواطنين لإدارة اواضعهم المالية خلال الفترة الحالية في ظل تذبذب سعر صرف الدولار، بحيث يحتفظ المواطن بمخزون من عملة التداول التي يستخدمها، إضافة الى إحتفاظ الشخص بأمواله في البنوك بطريقة تحويل نصف المبلغ الى شيكل والنصف الآخر لـ عملة الدولار أو الدينار، فإذا ارتفع الشيكل الدولار يعوض، والعكس صحيح، والى الشركات نصح بالتوجهه الى البنوك وإنشاء عقد شراء للحماية.

وحول إنتهاز البنوك للأزمة الحالية ورفضها صرف الدينار للمواطن الفلسطيني، قال شاهين انه ذلك بسبب ضعف الرقابة من سلطة النقد وكان يجب أن يكون هناك ضبط وحزم بطريقة أفضل.

وعن أسباب شح الدينار والدولار في السوق الفلسطيني، أوضح شاهين أن ذلك  يعود لإقبال الناس بشكل كبير على شراء الدولار والدينار وتخزينه في المنزل وفيما بعد شكل خسارة كبيرة لهم، وكل من يحمل شيكل يقوم بتحويله في الوقت الحالي الى دينار أو دولار ويحتفظ به.

إضافة الى ان استقطاب العملة من الدول المجاورة مكلفة وتحتاج إلى وسيط.

وعن التوقعات للأيام المقبلة في ظل الأزمة الحالية في واشنطن قال شاهين أن الضغط على الدولار سيبقى موجوداٌ حتى 20 من الشهر الجاري بعد استلام الرئيس المنتخب بايدن للرئاسة، وبعدها سيبدأ الدولار بالتصاعد من جديد.