الرئيسية / تقارير مصورة / أجره ولا هجره : مبادرة شبابية تقوم على العطاء المجتمعي دون مقابل لتعزيز ثقافة التكافل …شاهد PNN فيديو

أجره ولا هجره : مبادرة شبابية تقوم على العطاء المجتمعي دون مقابل لتعزيز ثقافة التكافل …شاهد PNN فيديو

بيت لحم /PNN/ بمبادرة شبابية من اجل تعزيز العادات الايجابية بالمجتمع الفلسطيني اطلق مجموعة من الشبان والفتيات الفلسطينيون مبادرة اجره ولا هجره في مخيم عايدة والتي تتضمن جمع اغراض والعاب وملابس وكتب من عائلات مقتدرة او لم تعد تستخدم هذه الاشياء لتجديدها و تقديمها لمن يحتاجها في خطوة تهدف لتعزيز ثقافة الشعور بالاخر واعادة الحياة للتطوع والعطاء في المجتمع الفلسطيني .

وتم افتتاح المعرض الخاص بالمبادرة في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينين الى الشمال من مدينة بيت لحم بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية من اعضاء لجنة شعبية ومدراء مؤسسات وجمعيات شعبية واهلية وعدد من المواطنين الذين عبروا جميعهم عن سعادتهم بهذه المبادرة التي اتت من الشباب والفتيات الذين يشعرون بصعوبة الاوضاع الحياتية والاقتصادية على ابناء المخيم.

العزة : المبادرة لاقت استحسان ورضى الناس في هذه الظروف

وقالت شذى العزة صاحبة مبادرة اجره ولا هجره ان هذه المبادرة جائت بمبادرة منها حيث طرحتها على مجموعة من الشباب والفتيات العاملين في المؤسسات الاهلية والشعبية بالمخيم والذين باركوا الفكرة وبدؤوا بالعمل على تطبيقها فورا حيث قاموا بطرح الفكرة على عائلاتهم واهالي المخيم وقاموا بالتبرع بملابس ممتازة وجيدة الحال وتم غسلها وكويها وعرضها في المحل الذي تم استئجاره بالمخيم بشكل ملفت وجميل وتجهيز المحل لافتتاح اليوم.

واضافت العزة ان المبادرة بدعم من التعاون الالمناني GIZ وتنفيذ الشباب والصبايا بالمخيم بشكل تطوعي حيث تحث المبادرة على العطاء المجتمعي وترسيخ مبادئ العونة التي كانت جزء اصيل من المجتمع الفلسطيني ونامل بان تعود من خلال هذه المبادرة التي نسعى لتعميمها.

واشارت العزة ان هذه المبادرة لها جانب حماية للبيئة هيث ان الاغراض والملابس والالعاب يتم اعادة تاهيلها واستخدامها بدل ان تتحول الى نفايات صلبة تضر بالبيئة هذا الى الجانب الثقافي حيث ان هناك ركن للكتب وباستطاعة اي شخص لديه كتاب وتمت قارئته ان يستبدله بكتب من الكتب التي تبرع بها مواطنون اخرون كما ان زوايا كتب اطفال العاب تعليمية.

المتطوعون : نشعر بان مبادرة اجره ولا هجره تخدم المجتمع على اكثر من صعيد

المتطوعون الشباب عبروا عن سعادتهم بالعمل لخدمة مجتمعهم على اكثر من مجال وصعيد من خلال هذه المبادرة معربين عن الامل بتطويرها واستدامتها وتعميمها على مواقع اخرى.

بدوره قال علاء دعاجنة احد المتطوعين في مبادرة اجره ولا هجره هي مبادرة تشاركية و ان عدد الشباب والفتيات المتطوعين خمسة وعشرين فردا وانهم عملوا على تطبيق المبادرة كونها تساهم في تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي بين ابناء المخيم خصوصا ونحن في هذه الاوضاع الصعبة اقتصاديا بفعل ممارسات الاحتلال اولا ونتائج انتشار فايروس كورونا السلبية ثانيا.

واشار ان الشباب يقوموا بجمع الملابس وكيها وعرضها للجمهور مشيرا الى ان المواطنين تجاوبوا واحبوا الفكرة ورحبوا بها سيما انها فكرة تعزز روح التشارك بين ابناء المجتمع

ساجدة علان احدى المتطوعات قالت ان السعي لاحياء القيم الموجودة بالمجتمع وغابت حيث نركز على فكرة العطاء دون مقابل من خلال التطوع من اجل المجتمع لانه هذه المقتنيات الموجودة عن المواطنين قد تكون في خزائنهم وهم ليسوا بحاجتهم وهناك من يحتاجها.

الشاب امين حسني قال انها تساعد العديد من العائلات من خلال وضع العائلات المقتدرة لمقتنيات واغراض لم يعودوا يستعملوها في المعرض حيث سيكون بامكان عائلات مستورة الحال القدوم واستخدامها وهي خطوة مجتمعية نثمن القائمين عليها.

المسؤولون والمواطنون يرحبون بافكار ومبادرات الشباب الريادية

ولاقت الفكرة ترحيبا من المجتمع الفلسطيني في المخيم سواء من الجهات الرسمية كاللجنة الشعبية للخدمات او من قبل المواطنين انفسهم .

وقالت ازهار ابو سرور عضو اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم ان المبادرة تعتبر شيئ جميل لانها اتت من الشباب الذين يفكروا بمجتمعهم داعية الى تعميم الفكرة على مخيمات وقرى اخرى من خلال وسائل الاعلام الفلسطينية لانها تساهم بتقوية المجتمع وتعزيز تماسكه معربة عن املها بان يكبر هذا المشروع.

واشارت الى ان اللجنة الشعبية تسعى لتعزيز ثقافة التدوير بالتعاون مع مراكو ومؤسسات المخيم من اجل الحفاظ على البيئة ومن اجل تعزيز العمل المجتمعي الرائد والمشترك.

بدورها قالت المواطنة ام محمود البربري من مخيم العزة ان الفكرة رائدة وانا تساهم بتعزيز مشاعر التكافل والتعاون بين ابناء المجتمع مشيرة الى انها تحي مجموعة الشباب والفتيات القائمين على المشروع.

اما الحاجة ام عدنان عجارمة والتي تسكن بجانب محل اجره ولا هجره فقد رات في المبادرة خطوة ايجابية من قبل الشباب والفتيات التي يجب يتم دعمها وتعزيزها لانها تعيدنا الى ايام التكافل بالمجتمع وتعاون الناس بينها وبين بعض.