حملة ع كيفك
الرئيسية / أقتصاد / أسواق البلدة القديمة في القدس.. محال مغلقة وفواتير وضرائب مكدسة

أسواق البلدة القديمة في القدس.. محال مغلقة وفواتير وضرائب مكدسة

القدس المحتلة/PNN- رغم حالة الإغلاق التام التي تشهدها مدينة القدس من قبل قوات الاحتلال تحت ذريعة تفشي وانتشار كورونا إلا أن المدينة وبلدتها القديمة تعاني الأمرين نتيجة ممارسات الاحتلال وإجراءاته التي تستهدف السكان جميعا والتجار على وجه التحديد.

ويستغل الاحتلال حالة الطوارئ المعلنة لممارسة مزيدا من أشكال التضييق والعنصرية بحق المقدسيين عبر فرض سياسات اقتصادية ترهق التجار والسكان على حد سواء.

معادلة جديدة

التاجر المقدسي محمد عبد اللطيف يصف ما يجري بحقهم من ممارسات بالكارثية حيث تعمل بلدية وحكومة الاحتلال على خلق أجواء من اليأس والإحباط والقهر في صفوف المقدسيين من خلال فرض معادلة جديدة محورها يقوم على إغراق التجار بالضرائب والفواتير رغم حالة التسكير العام التي تعيشها المدينة المقدسة.

ويتابع عبد اللطيف:” رغم الإغلاق إلا إن فواتير الأرنونا والكهرباء والمياه تحاصر التجار المرغمين على دفعها سواء أكانت محلاتهم مفتوحة او مغلقة”.

وأردف:” المشكلة ليس مع الكورونا بل مع الاحتلال الذي يمكر للقدس والبلدة القديمة والمقدسيين والمسجد الأقصى، ولكن نحن سنبقى صامدون صابرون ومدافعون عن المسجد الأقصى ومرابطون فيه مهما حاول الاحتلال إضعافنا وزرع اليأس فينا.

قطاع منكوب

وديع الحلواني تاجر مقدسي آخر قال:” قطاع التجارة منكوب وما يجري من إغلاقات في البلدة القديمة مدروس ومسيس من قبل الاحتلال يستهدف التجار المقدسيين”.

تحولت المحال التجارية إلى عبئ نتيجة استمرار إغلاقها وتوازيا مع فرض الغرامات والضرائب والفواتير عليها من قبل قوات الاحتلال.

مخطط خطير

حمزة عزت قطينة المحامي المقدسي- وعضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس يؤكد بأن الاحتلال من خلال هذه الممارسات يريد أن يفرض معادلة وواقعا جديدا فيما يحصل هو مقدمة لمخطط خطير يستهدف القدس.

وقال قطينة ما نشهده في القدس غريبا فالمدينة تحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة، وأشبه ما تكون بحالة اجتياح عسكري في البلدة القديمة وأسوارها وساحات الأقصى وأعداد الجنود توحي بتحولها إلى ثكنة عسكرية “.

وأكمل:” بعض المحال التي يتيح القانون فتحها فرض الإغلاق عليها، وكأن الاحتلال يريد أن يجرب سيناريو معين على مدينة القدس وما نشهده لا تشهده أي منطقة أخرى في المدن العربية أو المناطق التابعة للاحتلال”.

وتعد أسواق البلدة القديمة من أبرز معالم مدينة القدس، التي تمثل جزءاً أصيلاً من هويتها، وتمتاز ببهاء قبابها وبديع مناظرها، وتعد العمود الفقري لاقتصاد المدينة؛ إذ تضم بين جنباتها العديد من المحلات التجارية، وقد اكتسبت هذه الأسواق أسماءها إما من البضائع التي تباع فيها، أو من نسبتها إلى أشخاص، أو أماكن، أو معالم معينة، كما وترتبط هذه الأسواق بشبكة كبيرة من الطرق والعقبات والأحواش.

شركة كهرباء القدس