حملة أحلى الأوقات
الرئيسية / الصحة / مرضى السرطان في غزة يواجهون خطر “كورونا” وإغلاق المعابر

مرضى السرطان في غزة يواجهون خطر “كورونا” وإغلاق المعابر

أفادت وسائل إعلامية، اليوم الأربعاء، بـأن الحالة الصحية للمواطنة تهاني الريفي تدهورت؛ نتيجة توقفها عن جلسات العلاج الإشعاعي لمرض السرطان الذي تعاني منه، بسبب إجراءات الإغلاق لمواجهة فيروس كورونا.

وقالت الفلسطينية تهاني الريفي من سكان غزة وتعاني من مرض السرطان لـوكالة فرانس برس :”إن حياتي انقلبت للأسوأ بسبب إغلاق الاحتلال ومصر المنافذ الحدودية” منذ بدء الجائحة.

وأضافت أن “علاجي بالأشعة ليس متوافرا في غزة بل فقط في الخليل”.

وأوضحت مصادر بالقطاع، أن تهاني الريفي (34 عاما) أصيبت بسرطان الغدة الدرقية، قبل ثلاث سنوات، وبدأت بالخضوع شهريا لجلستي علاج باليود المشع في مستشفى حكومي في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، لكن العلاج توقف قبل ستة أشهر.

اما المواطنة، ريم فتحي (18 عاماً) من سكان غزة تعاني من سرطان الدم. وتقول: إنها “حصلت مرات عدة على موافقة إسرائيلية للسفر للعلاج وأخذ جرعات في مستشفى المقاصد (في القدس الشرقية) بسبب خطورة حالتي”.

وأضافت فتحي، لـ”وكالة فرنس برس”، “لكن أفضّل تحمّل الوجع والألم على أن أسافر الى القدس وأتعرض لعدوى كورونا وأموت”.

وأشارت مديرة برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في غزة إيمان شنن،، إلى “مرضى السرطان هم الأقل مناعة وهشاشة في مواجهة كوفيد-19، وهم الأحق بالرعاية والوقاية”، وفق الوكالة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تشدد من حصارها الخانق على قطاع غزة، منذ أكثر من 13 عامًا، ما أدى إلى انهيار معظم القطاعات بما فيها القطاع غزة.

شركة كهرباء القدس