حملة السرعة ماكس
الرئيسية / فلسطينيون في المهجر / بالتعاون مع المخابرات الفلسطينية : القبض على قاتل لاجئة فلسطينية باليونان
صورة تعبيرية لا علاقة لها بالخبر

بالتعاون مع المخابرات الفلسطينية : القبض على قاتل لاجئة فلسطينية باليونان

اثينا / PNN/ وكالات – تمكن أبناء الجالية الفلسطينية في سالونيك (شمال اليونان) بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة الفلسطينية من إلقاء القبض على قاتل لاجئة فلسطينية في تركيا قبل فراره إلى اليونان.

ووفق المصادر المحلية، فقد استمرت عمليات البحث والمراقبة أكثر من شهر، واستطاع شباب الجالية الفلسطينية في سألونيك، بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة الفلسطينية من إلقاء القبض على اللاجئ السوري الهارب إلى اليونان (ع ، ا) بعد ان ارتكب جريمة قتل بشعة بحق الفتاة الفلسطينية اللاجئة من سوريا (ا ، م) البالغة من العمر ( 20 عاما) في اسطنبول نهاية شهر يناير الماضي والهرب إلى اليونان بعد ارتكاب جريمته البشعة.

وقد تم إلقاء القبض على القاتل وتسليمه للشرطة اليونانية حسب الاصول.

تفاصيل الجريمة

وتداولت وسائل الإعلام الجريمة، بعد قرابة شهر على ارتكابها، حيث قام المدعو عبد الهادي محمد توفيق البعّاج “سوري الجنسيّة من سكّان دمشق” مطلع كانون الثاني/ يناير، باستدراج ضحيّته الشابّة الفلسطينية المهجّرة من سوريا إسراء معتوق برفقة شقيقها البالغ من العمر (15) عاماً، بحجّة تأمين عمل وسكن لهم.

وعثرت الشرطة التركيّة، إثر بلاغ تقدّم به عمّ الضحيّة، على جثّة المغدورة بعد 15 يوم على قتلها في شقّة بمنطقة تقسيم وسط المدينة، حيث استدرج الجاني ضحيّته.

وجرت عمليّة الاستدراج، بعد أن أوهم القاتل عبد الهادي، شقيق الضحيّة إسراء الذي وصل حديثاً مع شقيقته إلى تركيا قادمين من سوريا، بمساعدته على إيجاد عمل وسكن له، وقام بمواعدته في مدينة اسطنبول بمنطقة “زكاريا” بعد أن طمأنه بأنّ لا يتحسّب لشيء وأنّ كل شيء مؤمّن بما فيها تكاليف سيارة النقل، ليذهب الأخ برفقة شقيقته في اليوم التالي إلى المنطقة المتفّق عليها، والتقيا بالجاني البعّاج، الذي اصطحبهما إلى صالون حلاقة نسائيّة قال إنّه يعمل فيه.

ووفق رواية عمّ الضحيّة ماهر معتوق، فإنّ الجاني عبد الهادي البعّاج، طلب من شقيق إسراء فور وصولهم في الموعد المتفّق عليه، أنّ يذهب ويدفع أجرة سيارة ” التكسي” الذي توقّف عند أوّل الشارع، وذلك لأنّ السيارة لم تتمكّن من الدخول إلى الحي بحسب تبريره. وحين ذهب الأخ ليقوم بذلك، وجد أنّ “التكسي” قد غادرت وفيها هاتفه النقّال، وبعد أن عاد إلى صالون الحلاقة وجد شقيقته والقاتل البعّاج قد اختفيا من المكان.

عاد شقيق الضحيّة إلى صالون الحلاقة، وسأل عنهما، وأجابه من كانوا في الصالون حينها، بأنّ الفتاة والشاب ذهبا للبحث عنه، بعد أن أخبر الجاني الضحيّة إسراء بأنّ شقيقها قد خُطف، وإنّه سيساعدها في البحث عنه.

ويضيف عمّ الضحيّة إسراء، أنّ الأخ بقي ينتظر شقيقته في الشارع لمدّة 4 أيّام ، دون امتلاكه أيّة وسيلة اتصال معها، وفي تلك الأثناء كان القاتل البعّاج قد استدرج ضحيّته الشابّة إلى شقّة في منطقة ساحة تقسيم وسط اسطنبول، وبدأ يفاوض والدة الفتاة الموجودة في سوريا على مبلغ الف دولار لقاء حياة ابنتها المحتجزة عنده.

وتابع، أنّ الجاني وبعد 4 أيّام من مفاوضته معهم على المبلغ، بدأ يتهرّب ويقول أنّ إسراء ليست عنده، وجرى خطفها، وبدأ بحظرهم عن تطبيق ” واتس أب” واختفى عن التواصل معهم.

وفي اليوم الخامس، استطاع عمّ الضحيّة، الحصول على موقع هاتف الضحيّة الذي كان الجاني يستخدمه، وتابع: “ذهبنا إلى الشقّة حيث أشار الموقع، و طرقنا الباب ولم يجبنا أحد، وحين سألنا أخبرنا الجيران أنّ شابّاً يسكن فيها ولا نعرف من يكون” وبعدها بأيّام ذهب إلى مخفر الشرطة في تقسيم وقدّم بلاغاً مرفقاً بموقع الشقّة، وأبلوغ أن ينتطر مكالمة منهم.

ولفت معتوق، إلى تقصير الشرطة التركيّة في متابعة قضيّة اختفاء اسراء، وقال إنّه يقيم في مدينة غازي عنتاب، وذهب بتقديم بلاغ إلى الشرطة، وأخبروه بأنّه يجب تقديم بلاغه في اسطنبول، ولم يجرِ ذلك الّا بعد مضي أسبوع على خطف الفتاة.

وأكّدت مصادر أنّ القاتل عبد الهادي البعّاج، قد خرج من سوريا بتهم تتعلّق بالسرقة وتجارة المخدّرات، ومعروف عنه قيامه بجرائم استدراج لغرض السرقة والانتهاك.

شركة كهرباء القدس