حملة ع كيفك
الرئيسية / متفرقات / “النضال الشعبي” تدعو لتعزيز ثقافة الإنتماء والإبتعاد عن ثقافة التخوين

“النضال الشعبي” تدعو لتعزيز ثقافة الإنتماء والإبتعاد عن ثقافة التخوين

رام الله/PNN- دعت دائرة الثقافة والإعلام المركزي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تعزيز ثقافة الانتماء والبناء لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، والابتعاد عن ثقافة التخوين والتشكيك،  وذلك بمناسبة اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، الذي يصادف اليوم السبت ١٣ اذار، وذكرى ميلاد الشاعر الفلسطيني المبدع سيد الكلمة محمود درويش.

وأضافت الجبهة “في اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية لم تكن الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني لتتوقف عندالرصاصة والقنبلة، بل تجاوزتها إلى “حرب وجودية” أخرى تتعلق بالهوية الثقافية لهذا الشعب، ولأن أهداف المعركة لدى الاحتلال الإسرائيلي كانت واضحة في “أجندته” منذ البداية على المدى القريب والبعيد، لذا لم يكن غريبا أن يتم خنق الإبداع الفلسطيني ومحاصرته، بل والتخلص منه منذ اللحظة الأولى، وكلما سنحت الفرصة لذلك بشتى الوسائل والسبل”.

وتابعت: ” إذا كانت فلسطين قد واجهت محتلا أدمَى أحلامها في دير ياسين، وشوه فجرها في قبية وكفر قاسم، فإن الهوية الثقافية الفلسطينية قد واجهت حربا لا تقل ضراوة عن الوجه الآخر المعروف لها، وإذا كان المؤرخون قد عرفوا عدد الشهداء في الكثير من المجازر التي ارتكبها الصهاينة في طول فلسطين وعرضها وهكذا تعيش “الثقافة الفلسطينية” مواجهة عنيفة مع محتل شرس يواصل حربه على المثقف الفلسطيني منذ نكبة الأمس وحتى حصار اليوم”.

وأكدت الجبهة أن المثقف الفلسطيني استطاع الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية، وحلم العودة والتمسك بالوطن ومقدساته وكل ما فيه بالرغم من ما تعرضت له دور النشر من المداهمة، ووضع القيود على استيراد الكتب والتعرض للمثقفين والحياة الثقافية كلها والإجراءات الإسرائيلية المشددة على المعابر لمنع التواصل الثقافي مع العالم العربي والاطلاع على أحدث الإصدارات، إلا أن الإرادة الفلسطينية كانت أقوى من كافة الإجراءات التعسفية.

وأشارت من الضروري الوصول إلى خطة فلسطينية جامعة ترسم الشكل المطلوب من الهوية الثقافية الفلسطينية في وقت هي مهددة فيه بالخطر أكثر من ذي قبل، فلا بدّ من التفكير جماعياً لاستنباط وسائل تسهّل التواصل بيننا وبين شعبنا حيثما كان، ووضع برنامج عملي بمراحل طويلة المدى، وخطط مرحلية يمكن أن تساهم في تقوية الصفّ الفلسطيني.

 

شركة كهرباء القدس