حملة السرعة ماكس
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / إيران ترفض الكشف عن بنود “التعاون الإستراتيجي” مع الصين

إيران ترفض الكشف عن بنود “التعاون الإستراتيجي” مع الصين

بيت لحم/PNN- أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا والمحيط الهادي، رضا زبيب، اليوم الأحد، رفض بلاده الكشف عن بنود وثيقة التعاون الإستراتيجي الشامل بين طهران وبكين، مضيفًا: أن “وثيقة التعاون الإيراني الصيني ليست من طبيعة العقد أو الاتفاقية الملزمة، حتى يتم نشرها والكشف عنها”.

وقال زبيب في حديث لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية: إن “ما حدث بين إيران والصين ليس اتفاقية ملزمة، بل وثيقة تعاون ونشر بنود الوثائق ليس له أي التزام قانوني”.

وأجاب زبيب في معرض رده على عدم الكشف عن أبعاد الاتفاقية مع الصين، من قبل وزارة الخارجية الإيرانية في ظل وجود مخاوف من طبيعة هذه الاتفاقية السرية، موضحًا: أنه “من حيث المبدأ لا تحتوي هذه الوثيقة على طبيعة أو حتى شكل العقد، بل هي اتفاقية، وهي مجرد خارطة طريق وإطار عمل للعلاقات طويلة الأمد”.

وأفاد: بأن ”التعاون بين الدول يبدأ ويتوسع بطريقتين، الأولى يتوصلون إلى اتفاق سياسي كبير لإيجاد مجالات ممكنة للتعاون التنفيذي، والثاني يسعون إلى منصة سياسية للوصول إلى اتفاق تنفيذي مهم، وقد حققت هذه الوثيقة كلا الأمرين، وأظهرت الإرادة السياسية وحددت مجالات التعاون”.

وأردف: أنه “لذلك من حيث المبدأ، لم يتم تقديم أي تنازلات، ولا داعي للقلق بشأن ما يسميه الغربيون فخ الديون وسريلانكا كمثال”، مشيرًا إلى أن “هذه الوثيقة تشكلت على أساس مواقف البلدين على المستوى الدولي والمنفعة المتبادلة للتعاون الاقتصادي”.

وعن فؤاد هذه الاتفاقية مع الصين، بين زبيب: أن “التنويع في الخيارات المحلية والدولية، ومن ثم تحويلها إلى عقود تنفيذية، وهناك العشرات بل المئات مثل هذه الوثيقة لم يتم نشرها. ويعد إصدار الاتفاقيات ملزمًا قانونًا، لكن نشر المعلومات عن بنود الاتفاقيات غير الملزمة، ليس شائعًا جدًا، كما تشكل العقوبات عقبة مزدوجة أمام الإفصاح عن بنود هذه الاتفاقية”.

وجرى أمس السبت بالعاصمة طهران، توقيع وثيقة التعاون الإستراتيجي الشامل، التي تمتد إلى 25 عامًا بين إيران والصين، بحضور وزير الخارجية الإيراني ونظيره الصيني، وتشمل الوثيقة تعاونًا اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا وأمنيًا واسعًا، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية.

وفي بداية شهر حزيران/ يونيو الماضي، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الإيرانية وثيقة من 18 صفحة بعنوان “المسودة النهائية لاتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين إيران والصين”، التي على ما يبدو تم تسريبها من قبل وزارة الخارجية الإيرانية، ورغم أن الوثيقة المسرّبة لم تتضمن أي مسار مالي للاتفاق بين البلدين، إلا أن التقارير الإخبارية ذكرت أن الصفقة ستشمل استثمار الصين 400 مليار دولار في إيران.

شركة كهرباء القدس