حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / عبد الجواد لـPNN: غضب في أوساط اليسار على قيادة أحزابه لفشلها في التوحد بقائمة موحدة… ومخاوف من إتفاق المحاصصة بين فتح وحماس

عبد الجواد لـPNN: غضب في أوساط اليسار على قيادة أحزابه لفشلها في التوحد بقائمة موحدة… ومخاوف من إتفاق المحاصصة بين فتح وحماس

بيت لحم /PNN/ قال الصحفي والمحلل السياسي حسن عبد الجواد ان القاعدة الشعبية وكوادر احزاب اليسار العاملة في الميدان تشعر بغضب كبير على قيادات الاحزاب السياسية اليسارية لانها ضيعت فرصة توحيد اليسار الديمقراطي بقائمة موحدة لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية مشددا على ان هذه القواعد والكوادر الميدانية ترى في عدم تشكيل هذه القائمة ضياع لفرصة وجود جسم قوي يحمي مستقبل الاجيال المستقبلية والحياة الديمقراطية الفلسطينية.

وجاء حديث عبد الجواد هذا خلال استضافته ضمن برنامج ساعة انتخابات الذي اطلقته شبكة فلسطين الاخبارية PNN ويقدمه رئيس تحرير الشبكة منجد جادو في اطار تغطيتها ومتابعتها للعملية الديمقراطية المقرر في شهر ايار المقبل مضيفا ان الجهبة العشبية التي تعتبر اكبر فصيل يساري كانت معنية في بناء مشروع يساري ديمقراطي في الساحة الفلسطينية حيث كانت هناك فرصة لاول مرة فرصة تاريخية عبر الانتخابات وما بعدها لوجود رؤية وبرنامج لكل القوى اليسارية والديمقراطية حتى يشق المشروع طريقه حتى ولو بعشر او خمسة عشر مقعد لكنه كان بالامكان ان يشكل فرصة لاظهار برنامج السياسي والاقتصادي والتنموي والتعليمي حيث كان هذا حلم لكل يساري فلسطيني من كل الفصائل اليسارية.

وحول سؤال عن فشل تشكيل هذه القائمة اليسارية اكد عبد الجواد ان الفصائل اليسارية فشلت لانه كان هناك خلاف على نقطتين جوهريتان الاولى هو ان بعض الفصائل ارادت ان يكون لها خيار الدخول بالحكومة عقب الانتخابات حيث كانت هذه نقطة جوهرية خلافية وهي ان المعارضة لا يجوز ان تجلس في الحكومة المقبلة لان المعارض تعبر عن نفسها لما بعد الانتخابات وليس خلال الانتخابات فقط لانه يتوجب ان نكون ثادقين مع ناخبينا

اما النقطة الثانية فكانت اشكالية على ترتيب الاسماء في القائمة حيث كانت الحراكات طرحت اشكالية من سيكون ثانيا وثالثا ورابعا موضحا ان ممثلي فصائل اليسار ارسلت رسالة لقيادة القوى اليسارية قبل الفشل بتشكيل القائمة اليسارية الموحدة وطالبوا بالعمل على تشكيل الكتلة الذي يامل كافة النشطاء والكوادر في بيت لحم والخليل ونابلس تامل بالتوحد وعدم الفشل لان هناك احتياجات واستحقاقات للمجتمع الفلسطيني واذا لم تتوحدوا سيكون من الصعب التوحد مستقبلا بفعل الاستحقاقات والمتغييرات.

واكد عبد الجواد ان ردود قيادات فصائل اليسار لم تكن بالمستوى المطلوب حيث ادت هذه الردود لغضب شديد لعدم تشكيل القائمة اليسارية حتى ولو على حساب هذا الفصيل او ذاك حيث كان هناك غضب من انصار وكواد اليسار من مختلف الاحزاب موضحا انه سيكون هناك ردود فعل محدودة ردا على موقف القيادات اليسارية مشددا على ان العجلة الانتخابية تدور ويجب ان يلتزم الجميع بمواقف قياداته.

واشار عبد الجواد الى ان الازمة ليست في فصائل اليسار لوحدها بل في كافة فصائل العمل الوطني مشيرا الى ما تعانيه حركة فتح التي تعتبر العمود الفقري للفصائل الوطنية المنضوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية مشيرا الى ان فتح لها قيمتها وعلاقاتها ذات البعد الاقليمي والدولي.

وتناولت الحلقة موقف الفصائل اليسارية من الوضع السياسي وامكانيات واسباب تاجيل الانتخابات والتهديدات الاسرائيلية بمنع الانتخابات الى جانب اسباب وجود ستة وثلاثين قائمة حيث توقع ان تفوز 12 قائمة فقط بمقاعد في التشريعي وفق كل المعطيات مشيرا الى ان وجود هذا الكم من القوائم المتنافسة يعكس امور سياسية خارجية وداخلية محلية  ونظام الانتخابات.

واشار الى ان هناك بعض القوائم تتضمن شخصيات ليس لها قدرة بشغل عضوية المجلس التشريعي لان عضوية المجلس تحتاج لاشخاص قادرون على التعامل مع السياسة والحريات العامة والاقتصاد والمجتمع مشددا على ان بعض هذه القوائم ارادت فقط ان تعبئ اسماء بقوائمها.

كما تطرق الى موقف اليسار من توافق حماس وفتح و وصفه بانه توافق غير موفق قرر التوجه لانتخابات في ظل ظروف صعبة ادت لوجود قوائم متعددة ومختلفة نقابية وشبابية وحراكات شركات مؤكدا ان الفصائل لا تتخوف من الحراكات التي تحتاج الى رؤية شاملة ولا يجب ان تستمر بالعمل كحراكات بل يجب ان تتحول الى احزاب سياسية حتى تكون قادرة على الاستمرار والعمل لتحقيق مصالح .

واشار الى الاشكالية تكمن على الدعوة من اجل تنفيذ برامج هذه الحراكات خصوصا في الملفات المجتمعية اما في الموضوع السياسي هناك اتفاق عام بين مختلف الفصائل موضحا ان المحاصصة بين فتح وحماس مخيف  لانه حوار بين الفصيلين لكن اذا كان هذا الحوار عام و وطني لكل الفصائل فهو ليس مخيف.

لمشاهدة الحلقة كاملة الضغط هنا 

شركة كهرباء القدس