حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / رغم التأكيدات بعدم النية بالتصعيد: الكابينت يأمر جيش الاحتلال بشن عملية جوية واسعة على غزة إَذا ستمر إطلاق الصواريخ

رغم التأكيدات بعدم النية بالتصعيد: الكابينت يأمر جيش الاحتلال بشن عملية جوية واسعة على غزة إَذا ستمر إطلاق الصواريخ

أصدر المجلس الوزراء السياسي والأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، مساء امس، بيانًا هامًا بعد الانتهاء من اجتماعٍ له لبحث الأوضاع الميدانية الحاصلة مع قطاع غزة، جراء إطلاق صواريخ اتجاه البلدات المحتلة.

وأكد “الكابينت” في البيان، أن المجلس الأمني أصدرت أوامر بتنفيذ عملية جوية واسعة النطاق بغزة في حال استمر إطلاق الصواريخ اتجاه الكيان المحتل.

وأوضح ان مجلس الوزراء السياسي والأمني فوض بنيامين نتنياهو ووزير الحرب بيني غانتس بالموافقة على خطة لشن هجوم عسكري على قطاع غزة.

وبحسب قناة كان العبرية، فإن مسؤول أمني “إسرائيلي” قال: “إذا استمر إطلاق الصواريخ فإننا نقترب من جولة تصعيد”.

على صعيد ذات صلة رفض المستوى العسكري “الاسرائيلي” الليلة الماضية ، مقترحاً امنياً بشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المقاومة في قطاع غزة، وفقا لما كشفته القناة الـ12 الاسرائيلية.

وقالت القناة أن رفض المقترح تم ضمن مناقشة أولية أجراها كبار قادة المؤسسة الأمنية بقيادة رئيس الأركان كوخافي بعد أسبوع من الأحداث العنيفة في القدس والتي امتدت إلى قطاع غزة حيث أطلقت صواريخ من القطاع تجاه مستوطنات الغلاف

أوصى المستوى العسكري وفقا للقناة بعدم تمرير الأحداث حتى لو كان الثمن جولة قتال تمتد لعدة أيام، لكن المستوى السياسي رفض هذه التوصية.

وبينت القناة انه “خلال النقاش السابق الذي عقده رئيس الأركان كوخافي مع قادة الجيش، تبلور اقتراح لتوجيه ضربة قوية لحركة حماس، لن يساهم فقط في وقف إطلاق الصواريخ بل سيساعد في دفع عملية التفاهمات مع غزة”.

وأوضح قادة من الجيش أنه نظرا لاتساع نطاق إطلاق الصواريخ فليس من الممكن المرور على الأحداث بضبط النفس أو الصمت، وأنه يجب أن نوضح لحماس وفصائل المقاومة أنه في حال ردت وتدخلت في الأحداث التي تجري بالقدس، فإنها ستدفع ثمن ذلك.

ومنذ أكثر من حوالي عام غيرت إسرائيل سياستها في الرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة واختارت عدم الرد الفوري، في الآونة الأخيرة تميل “إسرائيل” لتجميع عدد من الأحداث وعمليات إطلاق الصواريخ كمبرر لهجوم أكثر اتساعاً وذلك للإضرار بقوة أكبر في الطرف الآخر.

ويسعون في إسرائيل جاهدين بهذه الطريقة، لإعادة السيطرة على نسق المواجهة مع حماس، وعدم الانجرار وراء إدارة حماس للصراع، مع التركيز على الوقت ونوعية الردود.

وكشفت القناة ان حركة حماس أرسلت عبر الوسيط المصري رسالة جاء فيها أنه ليس لديها مصلحة للوصول إلى مواجهة واسعة، وأنه من جانبها فقد توقف إطلاق الصواريخ وليس لديها نية للتصعيد، من جانبها أرسلت إسرائيل رسالة لحماس أنها ترى فيها المسؤول الوحيد عن إطلاق الصواريخ من القطاع.

وفي ذات السياق أفاد الصحفي الإسرائيلي “ألموغ بوكير”، مساء اليوم الاثنين، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي نقلت إلى خلال الساعات الماضية إلى دوائر الأمن في منطقة “غلاف غزة” رسائل تهدئة، في أعقاب التوتر الأمني مع قطاع غزة.

وقال بوكير، إن “السبب في ذلك هي الوساطة لمصرية الرامية إلى تهدئة الوضع في غزة ووقف إطلاق النار”.

من جهته، ذكرت القناة 12 العبرية، أنه في أعقاب التوتر الأمني في الجنوب- فقد زادت نسبة إقبال المستوطنين على مراكز الدعم في “غلاف غزة” للمساعدة في معالجة القلق والضغط النفسي.

وخلال الأيام الماضية القليلة، زعم جيش الاحتلال سقوط عشرات صواريخ في الغلاف مصدرها قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال والطيران الحربي اهداف عدة، داخل القطاع.

شركة كهرباء القدس