حملة ع كيفك
الرئيسية / الصحة / الصحفي نجيب فراج ينشر تقرير بعنوان وأد طفلة بالخليل بقرار طبي توقف على ابواب القبر بعد ان تبين انها حية ترزق 

الصحفي نجيب فراج ينشر تقرير بعنوان وأد طفلة بالخليل بقرار طبي توقف على ابواب القبر بعد ان تبين انها حية ترزق 

الخليل /PNN/ نشر الصحفي نجيب فراج تقريرا قال فيه انه وفي سابقة خطيرة اعلن الاطباء في قسم الولادة بمستشفى ابو الحسن قاسم ببلدة يطا قضاء الخليل عن وفاة جنين اخرج من احشاء والدته بعملية قيصرية عاجلة وتقرر دفنها ليتبين بعدها بانها تنبض فالغي قرار الدفن على ابواب القبر.

وبحسب الصحفي فراج فقد حدث ذلك في ساعة مـتأخرة من ليلة الاربعاء الفائت حينما تدهورت حالة الوالدة الحامل في شهرها السابع وتدعى مريم زوجة مهيب افريج البدارين من سكان بلدة السموع والذي قرر نقلها على وجه السرعة الى مستشفى ابو الحسن الحكومي في بلدة يطا وهو المشفى الاقرب ويضم قسم للولادة وهناك تبين ان المراة تعاني من نزيف حاد، وذلك بحسب ما رواه شقيقه محمد للزميل فراج الذي يعمل مراسلا  لصحيفة القدس الفلسطينية اذ ابلغ الطاقم الطبي المناوب العائلة ان هناك خطرا على الحامل وجنينها ولذلك لا بد من اجراء عملية قيصرية عاجلة لانقاذ الوالدة على اقل تقدير وربما هناك احتمال ان يتوفى الجنين ووافقت العائلة على ذلك .

وقد جرت العملية حيث خرج الجنين وكان جنسه انثى ضعيفا وفيه نبض ضعيف، ووضع في الحاضنة الطبية وفي الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس ابلغ الطاقم الطبي بان الجنين قد توفي وعليهم القيام باجراءات الدفن حيث سلم لهم في صندوق كرتوني وحمل الوالد وشقيقه وعدد من افراد العائلة الجسد الغض لدفنه بعدما جرى تحضير القبر في مقبرة السموع وعلى ابواب القبر وقبيل ادخال الطفلة بلحظات حاسمه داخله لاحظ الوالد وشقيقه بان احد اصابع يد الطفلة يتحرك وهنا كانت المفاجئة الكبرى لكل الحاضرين الذين قرروا اعادة الطفلة الى المستشفى في اقرب وقت ممكن لانقاذها وبالفعل وصلوا في الموعد المحدد وابلغوا الطاقم الطبي بما شاهدوا وبعد اجراء الفحص اقر الاطباء هناك بان الطفلة لازالت حيه واخضعت للعلاج الفوري وقد جرى وصعها في قسم حضانة الاطفال وهي الان هناك في اليوم الثالث ما بعد قرار وفاتها الذي اتضح انه خاطيء.

وقال محمد ان والدها قرر اطلاق “اسم عائشة عليها”، وقد طرأ عليها تحسن مذهل فهي الان بوزن 650 غرام ودرجة تنفسها 100% بعد ان كانت في وضع صحي خطير للغاية وبوزن نحو 550 غرام.

هذا وقد جرى تحرير الوالدة من المستفى يوم امس السبت بعد تحسن كبير في وضعها الصحي، وقد نشر الوالد وشقيقه على صفحة التواصل الاجتماعي ما حدث من تطورات في هذه القضية وذلك مقرونا بصور الطفة في قسم الخدج بالمستشفى تتلقى العلاج.

مصدر طبي رسمي فضل عدم الكشف عن اسمه قال ان المريضة وصلت ليلة الاربعاء في وضع صحي خطير وقد تقرر اجراء عملية قيصرية على وجه السرعة وكان وزن الجنين 500 غرام وجرى بعد العملية وهي تسمى في علم الطب عملية اجهاض نظرا لخطورة الحالة وبهدف انفاذ الوالدة بالدرجة الاولى والجنين اذا تسنى ذلك وبعد العملية جرى انعاش للقلب وكافة الفحوصات وقد كان الجنين فاقدا للوعي وعليه ازرقاق في كافة انحاء جسمه الامر الذي يدلل على ان الرئتين لا تعملان وبما ان الجسد صغير للغاية لربما حصل انطباع انه قد فارق الحياة،

واكد المصدر بان الطاقم الطبي المعني سلم الطفلة للاهل بهدف دفنها بعد اقرار الوفاة وواضح ان القرار كان خاطئا مع ملاحظة ان الجسم لم يكن ناضجا وان الرئتين في خلل بعملها فجرى اعطائها تنفس صناعي وتركيب انبوب هوائي لمساعدتها في التنفس ولكن ظل الامر بدون استجابة.

وعن وضعها في كرتونة لدفنها قال المصدر الطبي انه وبما ان الجسم صغير جدا يصعب حتى حملة او وضعه في قطعة قماش خوفا من سقوطه اثناء حملة لدفنه فجرى وضعه في كرتونة لانه يشكل ضمانه لعدم السقوط كما قال.

واقر الدكتور ناجي نزال مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية بوزارة الصحة بوقوع الحادثة وقال انه بلا شك انه حصل خطأ وسيتم تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة وان اقتضى الامر سوف يتم محاسبة اي مسؤول عن هذا الخلل والتقصير.

وشدد على ان مستشفى يطا الحكومي من المشافي الهامة في محافظة الخليل وهي تقدم الخدمات لعشرات الالاف من المواطنين في محيطها وعلى الطواقم الطبية ضغوطا كبيرة في العمل والتي تسجل دائما انجازات واضحة وهذا الامر لا يخلو ان يكون بعض التقصير.

شركة كهرباء القدس