حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / كاتب اسرائيلي: الجيش لم ينتصر وانتظروا الجولة القادمة التي ستعود فيها حماس اقوى 

كاتب اسرائيلي: الجيش لم ينتصر وانتظروا الجولة القادمة التي ستعود فيها حماس اقوى 

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قال الكاتب الاسرائيلي عامي روهكس دوميا في المجلة التي تعنى بشؤون الامن الاسرائيلي Israel Defense انه على الرغم من صيحات الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية بالنصر ، أظهرت حماس في الجولة الحالية قدرات رائعة لمنظمة تعمل في خلية صغيرة مغلقة من ثلاث جهات موضحا انه إذا حققت الجولة الحالية هدوءًا لمدة من سنة الى ثلاث سنوات فسيكون نجاحًا مذهلاً لاسرائيل.

يقول الكاتب في مقالته :”بحسب تحديث للجيش الإسرائيلي ، فإن عدد الصواريخ التي تم إطلاقها باتجاه إسرائيل من الساعة السابعة مساء امس حتى السابعة من صباح اليوم الاثنين تم رصد حوالي 60 عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وسقط نحو 10 منها في قطاع غزة ما يعني ان هذا انخفاضًا كبيرًا في إطلاق الصواريخ من حماس.

بعد أسبوع من القتال ، يبدو أن الجولة الحالية قد انتهت حتى لو لم يعلن عن وقف النار لان اسرائيل استنفدت بنكها المستهدف (على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يدعي أن هناك المزيد). وعلى الرغم من ذلك ، فإن قسما كبيرا من الأهداف التي قصفت في اليومين الماضيين شمل منازل لشخصيات حماس. يبدو أن هدف الجيش الإسرائيلي هو الإضرار بمكانة رموز الحركة ، بدلاً من البنية التحتية التشغيلية لان الجيش لم يعد لديه اي اهداف عسكرية.

ويضيف الكاتب :”يزعم الجيش الإسرائيلي أنه ألحق أضرارًا بالغة بالبنية التحتية تحت الأرض لحماس وقدراتها في إطلاق الصواريخ. كما يزعم بتصفية كبار أعضاء الحركة من مجموعة صناعة وادارة ملف الصواريخ كما قال الجيش انه ضرب خزانات الصواريخ وكل هذا اعلانات ظاهرية ياعسل لكن الجولات السابقة في غزة أظهرت للجمهور الإسرائيلي أن هناك فجوة بين كلام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي يسعى لرفع المعنويات والواقع.

وقال الكاتب قدمت حماس في هذا الصراع قدرات مذهلة لا تقل عن منظمة عسكرية تعمل في فضاء صغير منغلق من ثلاث جهات حدوديا معتمدا في تقييمه على ما اعلنه الجيش الإسرائيلي الذي اشار الى ان حماس أطلقت حوالي 3100 صاروخ خلال سبعة أيام من القتال. بشكل تقريبي حوالي 443 صاروخًا في المتوسط ​​يوميًا أو حوالي 18 صاروخًا كل ساعة.

كما زادت حماس مدى الصواريخ إلى 250 كيلومترا و بعبارة أخرى ، يمكن للتنظيم ضرب أي هدف في إسرائيل تقريبًا من الحدود اللبنانية إلى إيلات – من خلال الإطلاق من غزة كما نفذت حماس هجمات بطائرات بدون طيار والطائرات الشراعية المتفجرة والغواصات الانتحارية والأسراب المضادة للدبابات اضافة الى أدواتها “اللينة” – مظاهرات على الحدود وبالونات حارقة ومتفجرة ويضيف الكاتب :” لو دخل الجيش الإسرائيلي غزة ارضا ، لربما شهدنا المزيد من التطورات التكنولوجية بفضل إيران وحزب الله.

ويقول الكاتب كل ما ذكر اعلاه ليس قدرات سيئة على الاطلاق بالنسبة لتنظيم يعاني من الحصار  بالنسبة لمنظمة إرهابية والسؤال هنا كم الوقت الذي ستحتاجه حماس لإعادة تأهيل قدراتها بعد الجولة الحالية؟ ويجب قائلا:” حسنًا ، يعتمد على من تسأل. يزعم الجيش الإسرائيلي أنه أعاد التنظيم عقودًا إلى الوراء. إذا كان هذا صحيحًا ، فيجب على دافعي الضرائب في اسرائيل ان يفكروا في ضرورة  إلغاء مزاياهم الضريبية.

من ناحية أخرى ، فإن القارئ المفكر ، الذي ينظر إلى تاريخ الجولات في غزة ، سيفترض خلاف ذلك. وبحسب تقديرات ضباط بالجيش والامن السابقين الذين لا مصالح لهم سوى قول الحقيقة الان فإن هذا الهدوء على الأكثر لن يستمر لمدة تتراوح بين سنة الى ثلاث سنوات وهي المدة التي ستستغرقها حماس لتدريب رأس مال بشري جديد ، وملء الاحتياطيات ، والاستعداد للجولة القادمة مع الجيش الإسرائيلي لتعود بشكل اقوى مما سبق وفق تجربة الحديث بعد كل معركة”.

شركة كهرباء القدس