حملة السرعة ماكس
الرئيسية / محليات / وفود رسمية وشعبية تتضامن مع سماحة المفتي العام

وفود رسمية وشعبية تتضامن مع سماحة المفتي العام

القدس/PNN- استقبل سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، عدداً من الوفود الرسمية والشعبية، التي أمت منزله ومكتبه الرسمي، منددين بالتطاول الآثم الذي قامت به ثلة خارجة عن الصف الوطني، بالإضافة إلى مئات المكالمات الهاتفية، وقد أجمعت هذه الوفود والمكالمات على أن هذا الاعتداء يهدف إلى النيل من سكينة المسجد الأقصى المبارك وقدسيته، من خلال إثارة الشغب في محرابه والتعرض لخطيبه سماحة الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، المعروف للقاصي والداني، وللعدو والصديق، بمواقفه الشجاعة والمخلصة في المنافحة عن المسجد الأقصى وحرية شعبنا الفلسطيني ووحدته، وعن قضاياه الوطنية صغيرها وكبيرها، واصفين هذا العمل بالمشين، ويهدف إلى إثارة الفتنة، مع التأكيد على أن للمساجد وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك في فلسطين حرمتها، وينبغي أن لا تستخدم أبداً للمساجلات السياسية أو إثارة الفتن الداخلية.

وأن المسجد الأقصى المبارك كان وما زال عنواناً مُوحداً لنضال الفلسطينيين ضد الاحتلال، ولن يكون إلا نبراساً للوحدة الوطنية، ومنطلقاً للمشروع الوطني الفلسطيني، شاجبين هذه الرعونة التي تتنافى مع الأخلاق والقيم النبيلة التي ترعرع عليها الفلسطينيون، منوهين إلى أن سماحته كان يتقدم الصفوف على مدار عشرات السنين مرابطاً ومصلياً ومدافعاً صلباً عن المسجد الأقصى والقدس في مواجهة عصابات سلطات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وما معركة باب الرحمة والبوابات وإزالة الكاميرات الاحتلالية إلا أنموذجاً لذلك، ولا مجال لأي كان من المزاودة عليه.

من جانبه؛ ثمن سماحته مواقف الشخصيات والوفود الرسمية والشعبية التي آزرته وساندته، والتي عبرت عن وعي أن ما جرى من شغب مفتعل في محراب المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الماضية إنما كان يهدف إلى فرض الفوضى داخل المسجد، في الوقت الذي يجب أن لا تحيد فيه بوصلة المخلصين من أمتنا وشعبنا عن حماية المسجد الأقصى الذي ما زال يتعرض لانتهاكات واقتحامات من قبل سلطات الاحتلال، داعياً كل متجرد عن الأهداف الدنيئة إلى تدبر خطبته التي ألقاها في المسجد الأقصى، وبالتأكيد سيصل إلى ما وصل إليه كل من أخذ موقفاً منصفاً منها، من حيث شموليتها وتسلسلها وتركيزها على قضايا الأمة المصيرية.

شركة كهرباء القدس