حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / “إسرائيل” تشترط إعادة إعمار غزة بمراقبة مشددة على الإمدادات

“إسرائيل” تشترط إعادة إعمار غزة بمراقبة مشددة على الإمدادات

الداخل المحتل/PNN- أبلغ مسؤولون إسرائيليون – رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش  بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي – وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، خلال لقاءاتهم معه، أمس، أن إسرائيل ستوافق على إعادة إعمار غزة فقط في حال تشكيل نظام دولي “يمنع تعاظم قوة حماس مجددا”، حسبما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الاربعاء.

واستعرض أشكنازي أمام نظيره الأميركي خطة لإدخال مساعدات إلى قطاع غزة، بحيث يتم الفصل بين “مساعدات إنسانية أساسية، مثل تزويد الماء والكهرباء”، وبين إعادة الإعمار. وأضاف أن إدخال المواد لإعادة الإعمار سيكون مشروطا بشروط، بينها إقامة نظام مراقبة بالتعاون مع الأمم المتحدة “للتأكد من الجهة التي يذهب إليها أي دولار وأي كيس إسمنت”.

وشرط إسرائيلي آخر هو ضلوع مصر بشكل كامل في نظام كهذا، وأن “تجند الولايات المتحدة مصر” من أجل منع إدخال أي مواد عبر الأنفاق عند الحدود بين قطاع غزة ومصر. ويتعلق الشرط الإسرائيلي الثالث بدفع عملية تبادل أسرى، تتم بموجب الشروط الإسرائيلية وليس بموجب مطالب حماس.

ووصل بلينكن إلى القاهرة، صباح اليوم، وتوجه فور وصوله الى قصر الرئاسة لمقابلة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي. وتأتي زيارة بلينكن للقاهرة، الوسيط التقليدي بين الفلسطينيين واسرائيل، بعد بضعة أيام من سريان وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية.

وسيمضي بلينكن بضع ساعات في القاهرة قبل أن يتوجه الى الأردن. والتقى بلينكن أمس مع الرئيس محمود عباس، في رام الله، حيث قال إنه يأمل في “إعادة بناء” العلاقة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين مع “حق اسرائيل” في الدفاع عن نفسها. وأضاف أنه “من الممكن استئناف الجهود من أجل التوصل الى حل الدولتين”، وأنه يبقى “الوسيلة الوحيدة لتأمين مستقبل اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية وفي الوقت نفسه منح الفلسطينيين الدولة التي يستحقونها”.

قالت مصادر دبلوماسية مصرية إنه يوجد توجه مصري جديد تجاه حماس، في أعقاب انخراط مصري ـ أميركي واسع، مؤخرا، بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعم واشنطن للإدارة المصرية في تحركاتها الخاصة بوقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة في قطاع غزة، وفق ما نقلت عنها صحيفة “العربي الجديد”، اليوم.

وأضافت المصادر أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، طلبت من القيادة المصرية، مؤخرا، تحجيم نفوذ حماس في قطاع غزة، مع الضغط لخلق دور للسلطة الفلسطينية، وتوسيع مساحات لوجودها هناك.

وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر إعلامية مصرية عن صدور تعليمات جديدة لإدارة القنوات بشأن التعامل مع الوضع الفلسطيني، تشمل وقف الإشادة بمواقف المقاومة، والتركيز على جهود إعادة الإعمار والمبادرة المصرية والمبادرات الدولية في هذا الإطار. وتضمنت التعليمات التناول السلبي لمطالب حماس بدور فاعل في إدارة إعادة الإعمار في القطاع، وإشرافها المباشر على الأموال، والمنح المخصصة لهذا الهدف.

ورأت المصادر ذاتها أن التعليمات الجديدة الإعلامية المتعلقة بحماس، ربما تكون على ضوء تفاهمات مع الإدارة الأميركية، في الوقت الذي أجرى فيه بايدن محادثتين هاتفيتين مع السيسي، خلال اربعة ايام بعد أكثر من أربعة أشهر من التجاهل التام، منذ دخول بايدن للبيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة قولها إن هناك توصيات داخل جهاز المخابرات العامة بالتوازن بين التجاوب مع الضغوط الأميركية والإسرائيلية في التعامل مع حماس، والحفاظ على قوة الحركة الداخلية كورقة ضغط مهمة بالنسبة لمصر، تلجأ إليها في قضايا الإقليم، ذات الصلة بالمصالح المصرية.

وأشارت هذه المصادر إلى أن البديل الأقرب، خلال الفترة المقبلة، هو محافظة مصر على قنوات اتصال قوية مع حماس، وتقديم تسهيلات لها، متعلقة خصوصاً بتنقل قيادتها وأعضائها، وإقامات بعضهم في مصر، فضلاً عن تسهيلات متعلقة بدخول المساعدات النفطية والدوائية والإنسانية، في مقابل تخفيض مستوى التناول الإعلامي للحركة.

شركة كهرباء القدس