حملة السرعة ماكس
الرئيسية / قالت أسرائيل / نتنياهو يجمع قادة اليمين والمستوطنين للتداول في إحباط حكومة بديلة

نتنياهو يجمع قادة اليمين والمستوطنين للتداول في إحباط حكومة بديلة

الداخل المحتل/PNN- عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، اجتماعا “طارئا” مع رؤساء الأحزاب في معسكره، بهدف التداول في محاولات منع تنصيب حكومة في المعسكر المناوئ له، يتناوب على راستها كل من رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت، ورئيس حزب “ييش عتيد” يائير لبيد.

وشارك في هذا الاجتماع رؤساء الأحزاب في معسكره – شاس، “يهدوت هتوراة” والصهيونية الدينية – ورئيس الكنيست، ياريف ليفين، ورئيس الائتلاف، ميكي زوهار، وعدد من قادة “مجلس المستوطنات”.

وفي موازاة ذلك، قرر نتنياهو إلغاء قرار سابق بمنع ظهور أعضاء الكنيست الذين يمثلونه في وسائل الإعلام، ما يعني دفعهم إلى حملة إعلامية واسعة ضد تشكيل حكومة لبيد وبينيت.

وكتب نتنياهو في حسابه في “تويتر”، اليوم، أن “بينيت باع النقب للقائمة الموحدة. وعلى جميع أعضاء الكنيست الذين انتخبوا بأصوات اليمين أن يعارضوا حكومة اليسار الخطيرة هذه”. وأضاف أنه لا يطلب دعم القائمة الموحدة لحكومة برئاسته وإنما دعمها لانتخاب مباشر لرئيس الحكومة، وادعى أنه لم تجر مفاوضات حول امتناع القائمة الموحدة عن التصويت على تنصيب حكومة برئاسته.

ورصد نتنياهو ومعسكره نقطة ضعف الائتلاف الجديد بأعضاء كنيست من “يمينا”، الذين يتعرضون لضغوط “هائلة وحتى غير إنسانية”، حسبما وصفت ذلك صحيفة “يديعوت أحرونوت”. وستتواصل هذه الضغوط وتتصاعد خلال الفترة المقبلة إلى حين تنصيب الحكومة.

وفي هذا السياق، ينظم الليكود والصهيونية الدينية، مساء اليوم، مظاهرة كبيرة مقابل منزل القيادية في “يمينا”، أييليت شاكيد، تحت شعار “عودي إلى بيتك”، أي معسكر اليمين، وذلك بهدف منع تنصيب حكومة “كتلة التغيير”، التي أعلن لبيد، أمس، عن تمكنه من تشكيلها.

وأعلن الشاباك أنه سيبدأ منذ اليوم حراسة رئيس “يمينا”، نفتالي بينيت، الذي سيتولى رئاسة الحكومة في حال تشكيلها. ويوصف قرار الشاباك بأنه غير مألوف، لأن بينيت ليس رئيس حكومة حتى الآن، ولأن الشاباك يتولى حراسة أشخاص يعتبرون “رموز الحكم”. وكان الشاباك قد حذر، يوم الإثنين الماضي، من تصاعد التحريض ضد بينيت وأييليت شاكيد ولبيد، وأوعز للشرطة وحرس الكنيست بتشديد الحراسة حولهم.

شركة كهرباء القدس