حملة السرعة ماكس
الرئيسية / أقتصاد / المشمش البيتجالي اقطفه بيدك: طعم متميز وفرصة للتنزه ودعم المزارعين شاهد PNN فيديو

المشمش البيتجالي اقطفه بيدك: طعم متميز وفرصة للتنزه ودعم المزارعين شاهد PNN فيديو

بيت جالا/PNN/تقرير منجد جادو – تصوير عبد الناصر اللحام – يعتبر المشمش البلدي الفلسطيني من اطيب انواع الفواكه الصيفية حيث يكتسب شهرة كونه من الفواكه التي لا تعمر كثيرا ولا تزيد مدة قطفها وتسويقها عن الاسبوع حيث يتعارف عليها شعبيا بما يسمى بالجمعة المشمشية في اشارة الى ان فترتها لا تتجاوز الاسبوع.

مدينة بيت جالا ومنطقة المخرور فيها المهددة بالمصادرة والاستيطان تعتبر من اكثر المناطق زراعة لاشجار المشمش كونها منطقة جبلية عالية ذات تربة خصبة مما جعل المشمش البيتجالي الاكثر شهرة في موسم المشمش.

ولان منطقة المخرور التي تعتبر المتنفس والامتداد الطبيعي لمدينة بيت جالا و مستهدفة بالاستيطان وتتعرض لحملة من اجل فصلها عن المدينة يحاول المزارعون تشجيع المواطنين الى زيارة الاراضي والتنزه فيها وقطف الثمار الصيفية بايديهم سيما ان المواطنين الفلسطينين يفضلون القيام بذلك لاعتبارات كثيرة اهمها حبهم للارض والزراعة والمشمش من خلال فتح اراضيهم وبساتينهم المزروعة بالمشمش امام المواطنين الذين ياتون من كل المدن ومنها بيت لحم والخليل والقدس.

المزارعين في بيت جالا يفتحون مزارع وبساتينهم في هذا الموسم في كل عام امام المواطنين لشراء المشمش في اسبوعه بشكل مباشر وليستمتعوا ايضا بلحظة قطف المحصول حيث يساعدهم ذلك بتسويق منتجاتهم من جهة ويساعد المواطنين للاستمتاع بجمال الطبيعة والحصول على مشمش بيتجالي اصيل.

المزارع خضر المكركر ابو فريد من مدينة بيت جالا والذي يملك مزرعة صغيرة في منطقة المخرور لشبكة فلسطين الاخبارية PNN ان طعم مشمش بيت جالا  احلى وله مذاق خاص يختلف عن المشمش من اي مناطق اخرى حيث يستطيع المواطن تميزيه مضيفا انه حتى في بيت جالا يختلف هذا الطعم  من منطقة لاخرى حيث يعتبر الطعم بمنطقة المخرور الاكثر لذة و حلاوة من اي منطقة اخرى في بيت جالا وفلسطين.

واضاف ابو فريد ان المزارعين في بيت جالا اسسوا جمعية المخرور التعاونية من اجل مساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم لكنهم لا يبيعون بقدر بسطة واحدة على طريق بيت جالا التي تعمل من ساعات الصباح حتى ساعات الليل مما يؤثر عليهم اقتصاديا ولذلك فهم يفتحون باب مزارعهم وبساتينهم امام المواطنين من اجل تسويق منتجاتهم من جهة وفتح المجال امام المواطنين للاستمتاع بجمال الطبيعة وتذوق المشمش عن الشجر مشددا على ان المشكلة الاكبر امامهم كمزارعين هي مشكلة عدم وجود جمعيات ومؤسسات وجهات تدعمهم.

واشار انهم يقومون ببيع جزء من محصولهم في البداية باسعار اعلى لكن التجار يقومون بخلط المشمش البيتجالي بانواع مشمش اخرى يشترونه من مناطق اخرى ويبعونه على انه من بيت جالا.

كما اشار الى ان فتح البساتين امام المزارعين هي فتح المجال للمواطنين للتنفس حيث ياتون للتمتع بجمال الطبيعة والتمتع بالهواء الطلق مشيرا الى ان غالبية المواطنين لا ياتون اليوم الى المنطقة لاسباب عدة داعيا المواطنين للقدوم الى اراضيهم ويحتفلوا ويعايشوا جمال الطبيعة مما يساهم في تعزيز الوجود الفلسطيني في المنطقة من خلال وجود المواطنين والمزارعين فيها.

واضاف ان المزارعين في الماضي كانوا يبيعون 80% من منتوجاتهم للمواطنين الذين ياتون الى منطقة المخرور لكن اليوم الناس بشكل اقل لاسباب اقتصادية.

بدوره يقول المزارع سامي المكركر ابو فؤاد ل PNN انه يشعر بالسعادة ويحب ان يشاهد المواطنين ياتون ويقطفون ثمار المشمش وهو ما يقوم به منذ سنوات لان الناس تفرح عندما تاتي الى هنا حيث ياتون لاخذ الصور والتمتع بالطبيعة وياكلون ويقطفون الثمار بايديهم وهو يشجع المواطنين للقدوم حيث ياتي الكثيرون الى المنطقة لشراء منتجاته.

وحول ميزات بستان المشمش الخاص به يقول ابو فؤاد ان اهم ما يميز المشمش في بيت جالا الذي تشتهر به بيت جالا بمنطقة المخرور ان له نكهة مختلفة وطعمه احلى ولذيذ يختلف عن اي نوع من المشمش.

ويقول ابو فؤاد انه يدعو الناس للقدوم والاستمتاع والعيش بجمال الطبيعة مضيفا انه يزرع كافة مساحة ارضه بالمشمش حيث تعود على زراعتها منذ عشرات السنوات حيث يقوم بزرع اشجار المشمش التي يبلغ عمره ثلاثين سنة بشكل متكرر من اجل قطف الثمار بشكل دائم وهو يستغل ارضه وزيرعها بشكل دائم حتى لا يتوقف محصولها وحتى يحافظ عليها.

من جهتهم عبر المواطنون عن سعادتهم بزيارة اراضي المخرور خصوصا في موسم قطف المشمش حيث اعتادوا على القدوم بشكل سنوي كما اكدوا ان قدومهم الى منطقة المخرور يحمل رسائل عدة اهمها دعم المزارعين وتعزيز صمودهم وثانيها الاستمتاع بجمال الطبيعة والتخفيف من الضغط الذي يعانون منه وثالثها الاستمتاع بقطف المشمش الاصلي والطبيعي وتذوقه عن امه كما يقال فلسطينيا دونما اي وسيط

وقالت ام مصطفى مواطنة من مدينة القدس لPNN انها اعتادت ان تاتي في كل عام الى منطقة المخرور  لانها من اجمل المناطق في جنوب فلسطين وفواكه المشمش من الذ الانواع في فلسطين .

واضافت انها تاتي الى هنا مع افراد عائلتها من اجل قطفه بيدها حيث يختلف الطعم عن المشمش الذي يباع في الاسواق واوضحت ان الانسان يشعر بالفرح عندما يقطفها كما ان الشجر يختلف عن باقي المناطق موضحة ان حجم المشمش اكبر والذ والاحلى من كل ذلك هو انها تقوم بقطفها باليد.

اما المواطن رجا زبون فقال لPNN احد سكان مدينة بيت جالا فقال انه ياتي لقطف المشمش بيديه وهو جزء من التراث في فترة الموسم القصيرة حيث ياتون لاكله من على الشجر وشراءه من اجل المربى موضحا ان قطف الثمر له طعم ثاني عند قطفه حيث يشعر المواطن الفلسطيني براحة بال وهو في الارض وهو يقوم بالتجول والجلوس تحت الاشجار بمناظر طبيعية.

واضاف زبون ان استقبال المزارعين لهم فرصة لتمتع بجمال الطبيعة فكيف يكون الحال اذا كان هناك فاكهة المشمش الموسمية كما يقال فلسطينيا انه فترة قصيرة او ما يعرف “بالجمعة المشمشية التي”يليها قطف ثمار الخوخ والتفاح وغيرها من فواكه الصيف حيث ياتي اهالي بيت جالا للاستمتاع وراحة النفس.

كما اشار  زبون في قدومه الى هذه المنطقة الى جانب الاستمتاع هو الفكرة الاساسية وهي مساعدة المزارعين في تسوق منتجاتهم مباشرة للمواطنين والتاكيد على الوجود الفلسطيني في الارض ومواجهة مخططات الاستيطان وغيرها من اجراءات وممارسات.

من خلال تشجيع المواطنين على زيارتهم في هذه البساتين والاراضي الزراعية الجبلية يحاول المزارعون الفلسطينيون الصمود في اراضيهم في وجه الاستيطان والمصادرة بطرق عدة في وقت ياملون فيه ان تعمل الجهات المعنية على تثبيتهم واسنادهم بشكل حقيقي.

شركة كهرباء القدس