حملة ع كيفك
الرئيسية / تقارير مصورة / PNN بالفيديو والصور: إنتقاد حاد لظاهرة تمزيق الكتب من قبل الطلبة نهاية كل عام لما لها من مؤشرات سلبية وتحميل المسؤولية لوزارة التربية والتعليم

PNN بالفيديو والصور: إنتقاد حاد لظاهرة تمزيق الكتب من قبل الطلبة نهاية كل عام لما لها من مؤشرات سلبية وتحميل المسؤولية لوزارة التربية والتعليم

بيت لحم /PNN/ تزايدت في السنوات الاخيرة ظاهرة تمزيق الطلبة في المدارس في نهاية الامتحانات النهائية لكتبهم ودفاترهم ورميها في الشوارع ومحيط مدارسهم وهو ما راى فيه الكثيرون من شخصيات عامة وتربوية وحتى طلبة امرا غاية في السلبية وانحدارا لمستوى الثقافة والتربية وشكلا من اشكال التقليل من قيمة الكتب التي لطالما تغنى بها شعراء العرب.

وعبر مواطنون وتربويون ورؤوساء وموظفون في البلديات عن غضبهم من هذه الظاهرة خصوصا وان البعض قد حذر منها وتواصل مع التربية والتعليم في اعوام سابقة الا ان الظاهرة بازدياد حيث قام الطلبة في محيط اكثر من مدرسة في كافة مدارس المحافظة بتكرار هذا الخطا اليوم مما ادى ويؤدي الى توسيخ الشوارع بيئيا ويزيد من استهتار الطلبة بالكتب والعلم داعين الى وقف هذه الظاهرة.

وحمل الكثير من المواطنين ومن استطلعت PNN ارائهم وزارة التربية والتعليم بالدرجة الاولى ومن ثم الاهالي بالدرجة الثانية مؤكدين ان على الجميع التعاون ولقف هذه الظواهر التي تسيئ وتضر بسمعة الشعب الفلسطيني الى جانب انها تساهم برفع مستوى اهتمام الفلسطينين بالكتب التي لطالما كانوا نموذجا بمستواهم الثقافي.

نسبة ضئيلة من الطلبة لا تقوم بتمزيق الكتب

وقال الطالب احمد عبد وهو احد طلبة مدرسة بيت لحم الاساسية ان هذا التصرف غير مسؤول من قبل بعض الطلبة لان هناك طلبة قد يحتاجون لهذه الكتب من اقارب او اشقاء او حتى جيران من الاصغر عمرا حيث قد لا يستطيعون توفير ثمنها حتى وان كان رخيصا او غير باهظ الثمن وبالتالي بدل تمزيقها كان الاولى بهم ان يحافظوا عليها.

واضاف انه باسوء الاحوال من يريد تمزيقها ابتهاجا بالعطلة عليه وضعها في الحاويات وليس في الشارع مع تاكيده ان تمزيقها امر غير جيد ويجب وقفه داعيا الاهالي والمعلمين الى الانتباه لتصرفات ابنائهم مشيرا الى انه يقوم بالاحتفاظ بكتبه مشيرا الى ان منظر الشارع ليس لائقا بالطلبة وبالمدرسة وهو امر مسيئ للجميع ويجب وقفه.

الظاهرة تزيد من هموم عمال النظافة 

من ناحيته قال الموظف امجد وهو عامل نظافة في بلدية بيت ساحور ان هذه الظاهرة مزعجة لموظفي البلديات اينما وجدوا حيث تزيد من همومهم واعبائهم اليومية مشيرا الى انه يعمل عمل اضافي لتنظيف الشوارع بعد ان قام الطلبة بتمزيق كتبهم ونثر الاوراق في الشوارع مستهترين بكل شيئ.

واضاف انه يعمل اضافي اليوم للقيام بتنظيف الشارع الذي يعمل جاهدا على تنظيفه مشيرا الى انه يعمل ساعات اضافية تزيد من تعبهم داعيا المعلمين الى مراقبة الطلبة وتربيتهم كما انهم قام بالاتصال بالمسؤول عن نظافة المدرسة الا انه رفض الحديث معه واغلق الهاتف بوجهه.

المسؤولون يرفضون الظاهرة ويحملون التربية المسؤولية 

وفي هذا الاطار قال المحامي انطون سلمان الذي نبه اليوم لهذه الظاهرة ان ما يجري كارثة فكرية قبل ان تكون كارثة بيئية وتربوية حيث كان الطلبة اثناء العام الدراسي يحافظون على كتبهم ودفاترهم من اجل نقلها للاجيال القادمة حيث كانت تستخدم الكتب اربع او خمس سنوات وبعضها مر حتى تغيير المناهج

وتسال سلمان اين وزارة التربية والتعليم من هذه الظاهرة وهل تقوم بتربية الطلاب وتثقيفهم ورفع مستواهم الفكري مع الكتب والدفاتر والمدرسة والشارع والمواطن مشيرا الى ان هذه الظاهرة التي تحصل اليوم والامس وغدا هي ظاهرة تعطي مؤشر خطير جدا فبدل ان نؤكد ونعزز فكرة وظاهرة ان الكتاب للزمان صديق نذهب الى جانب للاسف يؤشر الى الجهل وعدم الاهتمام والانتماء وهذه مظاهر سلوكية خاطئة تعطي مؤشرات اننا لا نقوم بتربية ابنائنا تربية صحيحة ونتركهم كما يترك القبطان السفينة للرياح تاخذها الى حيث ارادت وليس قبطان السفينة التي يمثلها في حالة تمزيق الكتب وزارة التربية والتعليم في الدرجة الاولى والاهل في الدرجة الثانية.

بدوره قال الدكتور حنا رشماوي ان هذه مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الاهل و وزارة التربية الى جانب مسؤولية المدرسة الجزئية لان وزارة التربية عليها مسؤولية اكبر من المدرسة لان الجانب التربوي مهم في عملية التعليم حيث يعتقد الطالب ان مهمته انتهت مع نهاية العام الدراسي وبالتالي فانه لا فائدة من الكتب والدفاتر ولا فائدة من العملية التعليمية بشكلها الككلي

وهذه الظاهرة بحاجة الى معالجة بالجانب التربوي قبل اي جانب اخر من اجل تصحيحها وتعليم الطلبة اهمية الاحتفاط بالكتاب وقيمته ودفتر الملاحظات على اعتبار انها كنوز تعليمية و وضعها في زاوية الذكرى والاستفادة من مستقبلا.

واكد ان مسؤولية توعية الاجيال هي مسؤولية مجتمعية متكاملة للاهل دور ومسؤولية ليست بالقليلة في تعليم ابنائهم الحفاظ على الكتب والدفاتر واهمية الرجوع اليها في المستقبل ما يعني الى اهمية وجود مكتبة في كل بيت حتى يتعود الطلبة على وجود كتب في حياتهم اليومية ومدى اهمية ذلك في نفوسهم وحياتهم.

شركة كهرباء القدس