حملة ع كيفك
الرئيسية / سياسة / محكمة أوروبية ترفض دعوى لإعادة فتح التحقيق في وفاة الرئيس عرفات

محكمة أوروبية ترفض دعوى لإعادة فتح التحقيق في وفاة الرئيس عرفات

ستراسبورج/PNN- رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان دعوى أقامتها أرملة وابنة الرئيس الراحل ياسر عرفات سعت إلى إعادة فتح تحقيق في وفاته، حيث رفعت سهى القدوة عرفات وزهوة القدوة عرفات، قضية أمام المحكمة الأوروبية في ستراسبورج بعد أن رفضت المحاكم الفرنسية بيّناتهن التي تقول فيها إن الرئيس عرفات كان ضحية جريمة قتل مع سبق الإصرار وكانت أسرة عرفات قد زعمت أنها حُرمت من حقها في محاكمة عادلة ، وخاصة بعد رفض طلبها بتقرير خبير إضافي عن وفاته.

وذكر موقع “ميديل إيست آي” في حكم صدر يوم الخميس قالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إنه لم يكن هناك انتهاك للحق في محاكمة عادلة وأن الشكوى التي قدمتها الأسرة “لا أساس لها بشكل واضح”. وقال ثلاثة قضاة إنهم “لم يتوصلوا إلى استنتاجات تعسفية بناء على الحقائق المعروضة عليهم وتفسيرهم للأدلة في الملف أو القانون المعمول به”.

وتوفي الرئيس عرفات في مستشفى في فرنسا في نوفمبر 2004 بعد إصابته بآلام في المعدة أثناء وجوده في مقره في مدينة رام الله وكان السبب الرسمي للوفاة هو الإصابة بسكتة دماغية خطيرة أدت لوفاته ولكن لم يتم إجراء تشريح لجثمانه وحجب كبار القادة الفلسطينيين سجلاته الطبية، وفق ما ذكر الموقع.

وفي عام 2011 سلمت سهى عرفات بعض الأمتعة الشخصية للزعيم الفلسطيني لمراسل من قناة الجزيرة حيث قام بتمريرها إلى معهد الفيزياء الإشعاعية التطبيقية في لوزان لإجراء الاختبارات عليها ووجد تقرير من 108 صفحات صادر عن المعهد السويسري مستويات عالية بشكل غير طبيعي من البولونيوم في أضلاع عرفات وحوضه وفي قبره.

لكن في كانون الأول (ديسمبر) 2012 توصل تحقيق فرنسي إلى أن الزعيم عرفات لم يمت بتسمم من مادة البولونيوم 210 كما اقترح الاكتشاف السويسري وتوصل الاستنتاج الفرنسي إلى ذلك من خلال نتائج تحقيق روسي منفصل أعلن في نفس الشهر ونفى أيضا وجود تلاعب في وفاة عرفات ومع ذلك أثيرت الشكوك حول موضوعية التحقيق الروسي الذي زُعم أنه تم تحديده سياسياً وليس بناءً على أدلة علمية.

ويتهم الفلسطينيون “إسرائيل” مرارا بتدبير ما وصفوه باغتيال عرفات.

شركة كهرباء القدس