حملة ع كيفك
الرئيسية / تقارير مصورة / فيديو PNN: إطلاق مكتبة بيت لحم الإلكترونية ضمن فعاليات “بيت لحم عاصمة للثقافة العربية”

فيديو PNN: إطلاق مكتبة بيت لحم الإلكترونية ضمن فعاليات “بيت لحم عاصمة للثقافة العربية”

بيت لحم/خاص PNN- ضمن فعاليات بيت لحم عاصمة للثقافة العربية، إحتفل مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة بإطلاق مكتبة بيت لحم الإلكترونية بعنوان “إقرأ بيت لحم”، وذلك بمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية والوطنية والثقافية والسياحية.

وجرت فعاليات الحفل بحضور وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف ابو سيف،  ورئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، ومدير مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في بيت لحم تامر زرينة وعدد من الكتاب وممثلي المؤسسات السياحية والثقافية والمهتمين.

وقال وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف في حديث مع شبكة فلسطين الإخبارية PNN إن إطلاق مكتبة بيت لحم الإلكترونية جزء من أرشفة الثقافة الوطنية من أجل صونها للأجيال القادمة  للحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي في فلسطين وبيت لحم.

وأشار أبو سيف إلى أن مدينة بيت لحم شكلت في الماضي وتشكل في الحاضر مركزا مهما للتاريخ الكوني والديني، وكانت محط إهتمام، فكان لا بد من توثيق تراثها وثقافتها وسياحتها وتاريخها من خلال هذه المكتبة الإلكترونية.

وأضاف ” أن أهمية إطلاق المكتبة له جوانب سياسية أيضا، سيما وأننا نعايش صراع كبير على الرواية والذاكرة لأرضنا وبلدنا مع المحتل الإسرائيلي، وبالتالي نريد أن  نحتفظ بهذه الذاكرة للأجيال القادمة حتى لا تضيع في ظل محاولات الاحتلال لتذويبها وتتضيعها في إطار سعيه للقضاء على الوجود الفلسطيني ومحو الذاكرة في هذه المدينة وغيرها من مدن فلسطين”.

بدوره، قال المحامي أنطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم إن المشهد الثقافي التلحمي غني ومتنوع، مشيدا بجمع المقتنيات الثقافية على صفحة واحدة للتسهيل على الباحثين لدراستها.

وأضاف سلمان خلال حديث مع شبكة فلسطين الإخبارية PNN “أن المكتبة الإلكترونية تهدف الى تمرير هذا الموروث لأبناءنا في المستقبل، وبالتالي فإن هذه المكتبة مهمة جدا ومهم أن نتابعها ونطورها”، داعيا جميع أبناء المحافظة ممن لديهم وثائق تاريخية وحديثة تتحدث عن بيت لحم وفلسطين أن يوفروها حتى يتم شراؤها وتوثيقها.

وأشار إلى أن المكتبة تحربة مهمة وحقيقة ضمن تسمية بيت لحم عاصمة للثقافة، لأن لا شيئ يخلد هذه المناسبة سوى إطلاق هذه المكتبة الإلكترونية التي تتحدث عن بيت لحم وتاريخها وثقافتها الدينية والسياحية والتراثية الثقافية.

من ناحيته، قال تامر زرينة مدير مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم إن المجلس يهدف لتطوير السياحة في سبعة مدن، مشيرا إلى أن أحد هذه المشاريع هو المكتبة الإلكترونية، والتي تهدف للحفاظ على الموروث التراثي والثقافي بالتعاون مع العديد من الكتاب، الى جانب الداعمين والمساهمين حيث سيكون هناك كتب تعرض لأول مرة.

واشار زرينة إلى أن المكتبة تشمل فيديوهات وصورا وكتبا عن بيت لحم وفلسطين، وبعض الكتب العالمية باللغتان العربية والإنجليزية، مؤكدا العمل على لإضافة المزيد لتطويرها حيث أنها تضم اليوم 1700 كتاب، وسيتم الوصول الى 200 قريبا، مؤكدا السعي للوصول الى 20 ألف كتاب في المستقبل باللغتين العربية والانجليزية.

وتعود قصة اعتماد بيت لحم عاصمة للثقافة العربية الى عام 2014 عندما قدم الفلسطينيون طلبا بترشيح المدينة لتكون عاصمة للثقافة العربية وذلك “للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية والحضارية لبيت لحم”.

وتمت المصادقة على الطلب في نهاية ديسمبر كانون الأول 2016 خلال مؤتمر وزراء الثقافة العرب في تونس، لتكون بيت لحم عاصمة الثقافة العربية عام 2020.

شركة كهرباء القدس