حملة ع كيفك
الرئيسية / محليات / توقعات بانخفاض كميات إنتاج زيت الزيتون لهذا العام

توقعات بانخفاض كميات إنتاج زيت الزيتون لهذا العام

رام الله/PNN-توقع مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني فياض فياض بانخفاض في إنتاج كميات الزيت لهذا العام، بمقاربتها بالمعدل العام للإنتاج في فلسطين والبالغ 20 الف طن لآخر عشر سنوات، مؤكدًا أنه لن تكون السنة الحالية “ماسية”، ومتوقعًا أن تكون إنتاجية هذا العام مقاربة لإنتاجية العام الماضي، التي بلغت 14500 طن من الزيت .

وقال  فياض “إنه من غير المتوقع أن يكون لدينا إنتاجية عالية من الزيت والزيتون لهذا العام، ولا يبشر الموسم بأن يكون الإنتاج ممتازًا أو فاخرًا”.

ويؤكد فياض أن هذا العام لن تكون سنة “ماسية” كما كان عليه الحال عام 2019، حيث كان إنتاج موسم العام 2019 حوالي أربعين ألف طن من الزيت، وكانت سنة “ماسية” بامتياز لم تحظَ فلسطين حينها بموسم أفضل منه عبر التاريخ.

ويعزو فياض أسباب انخفاض كميات الزيت لهذا العام، إلى تقلبات الأحوال الجوية التي لم تتواءم مع متطلبات مراحل إنتاج شجرة الزيتون.

ووفق فياض، فإن تحت إبط كل ورقة زيتون هناك برعم، وهذا البرعم إما أن يكون ثمري أو خضري، ودرجات الحرارة هي من تحدد مصير هذا البرعم، “لذا فإن نسبة عالية جداً من هذه البراعم كانت لموسم هذا العام خضري، بسبب الدفء الذي ساد على فترة المربعنية، وشجرة الزيتون بحاجة إلى ما لا يقل عن 500 ساعة من البرد خلال فترة المربعنية لتتغلب براعم النمو الثمري على الخضري، وهذا ما لم يحصل خلال هذا الموسم”، يوضح فياض .

وينوه فياض إلى أنه خلال فترة الإزهار الواقعة في شهري آذار ونيسان، فإن غالبية الأزهار كانت ذكرية ولم تكن أنثوية، بسبب تباين درجات الحرارة بين النهار والليل .
وبما يتعلق بعملية عقد الزيتون التي تتم في شهري نيسان وأيار، فقد أوضح فياض أنه تم عقد الزيتون على مرحلتين اثنتين، ما تسبب بوجود زيتون بالحجم الطبيعي ونسبته قليلة، ووجود زيتون حجم صغير جداً بحجم الخرز الصغير ويطلق عليه “بط” ونسبته أكثر .

ومن أجل المحافظة على ما تبقى من ثمار على أشجار الزيتون، يؤكد فياض على أنه يجب القيام بعدة إجراءات أهمها: تنظيف الأرض من الأعشاب والأوساخ خوفاً من الحرائق، وكذلك يجب القيام بالري التكميلي لمن تتوفر عنده الإمكانيات وذلك بواسطة شبكات الري إن توفرت المياه أو استخدام البراميل سعة 200 لتر بعد ثقبها من الأسفل ثقباً بسيطاً سماكة (مسمار نمرة 10) وتثبيها في الأرض بعمق 15-20 سم وأن يكون الري بمعدل 15 يومًا لكل مرة خلال الفترة من 15 تموز وحتى 15 أيلول من كل عام.

ومن الإجراءات الهامة، وفق فياض، “مكافحة ذبابة ثمار الزيتون باستخدام أحد أصناف المصائد؛ إما المصائد الغذائية أو المصائد اللونية أو المصائد الفرمونية، وأرخصها هي المصائد الغذائية باستخدام العبوات الفارغة من العصائر أو المشروبات الغازية بأن نقوم بثقب العبوة في الجزء العلوي بأربعة ثقوب تسمح بدخول الذبابة بحرية وتعليق العبوة على الجزء الجنوبي الغربي من الشجرة على ارتفاع 120 – 150 سم من سطح الأرض، بعد أن نكون وضعنا بها قدر نصفها محلولاً مكونًا بنسبة كل لتر ماء مع معلقة خميرة الخبيز مع معلقة من مادة “الأمونياك” أو السكر.

ويتابع فياض، يفضل وضع لاصق أصفر على العبوة لجذب الذبابة، حيث تجذب الرائحة المنبعثة من المحلول الذبابة وتدخل العبوة ولا تتمكن من الخروج، ولضمان قتلها فإنه من الممكن إضافة أي مادة سامة من المبيدات الحشرية، أما إذا استخدمنا المصائد اللونية فعلينا مراعاة تبديلها كلما جفت المادة اللاصقة التي عليها.

ووفق فياض، فإن ذبابة الزيتون تؤثر على ثمار الزيتون بشكل كبير وضار، حيث تثقب الذبابة الثمرة وتبيض بداخلها وتمسح على الثمرة بسائل من لعابها، لتعريف الذباب أن هذه الحبة “مسكونة”، وتبيض بيوضها في الثمرة، ما يفسد الزيت وترفع حموضته، وتقلل من كميته، كما تتلف الثمار ولا تجعلها صالحة للتخليل.

وينوه فياض إلى ضرورة تجنب بعض العادات الخاطئة بحق أشجار الزيتون، كتقليم أشجار الزيتون بعد جني المحصول مباشرة، والصواب أنه يجب الانتظار لتقليم الأشجار حتى سقوط ما معدله من 70-100 ملم من الأمطار.

شركة كهرباء القدس