حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / مواطنون يشتكون عبر PNN من عدم تشغيل المكيفات في المركبات العمومية رغم ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير

مواطنون يشتكون عبر PNN من عدم تشغيل المكيفات في المركبات العمومية رغم ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير

بيت لحم/PNN/  رشا أبو سمية – من المعروف أن مناخ فلسطين يتميز بحرارته وجفافه خلال فصل الصيف، إذ تصبح المنطقة عرضة للكتل الهوائية الحارة والحارة جداً المندفعة من شبه الجزيرة العربية والعراق وشرق إفريقيا. وإن أفضل حرارة مناسبة للإنسان هي 25 درجة مئوية، لكن أرقام الأرصاد الجوية لفلسطين سجلت في فصل الصيف حرارة ثلاثينية في أغلب المناطق، وتتخطى ذلك في الأغوار، ما يعني وجود مؤشر حر فردي مرتفع جداً، وضرورة تفعيل وحدات التبريد خلال ساعات النهار.

اشتكى عدد من المواطنين لـ PNN من عدم تشغيل بعض اصحاب مركبات “العمومي” للمكيف في السيارة خلال التنقل من وإلى عملهم أو إلى محافظات أخرى، تحت حجج عديدة، منها ارتفاع سعر البنزين، أو أن المكيف معطل ومنهم من قال: “إن الجو لا يحتاج لكل هذا التهويل كما أن هناك بعض السائقين الذين يتعاملون بطريقة هجومية مع المواطنين ويرفضون حتى الاستماع اليهم ويتعاملون بطريقة فظة للغاية”.

مواطنون يتحدثون عن تجاربهم 

المواطنة، أماني، من بيت لحم قالت لـ PNN “إنها طلبت من سائق العمومي وخلال تنقلها من وإلى الخليل أن يشغل المكيف لكنه رفض بحجة انه معطل، ما آثار الاستياء لدى المواطنين”.

من جانب آخر قالت: “بإنه في بعض الاوقات كان اصحاب سيارات الاجرة يطلبون مزيداً من الاموال مقابل تشغيل المكيف في المركبة”.

المواطن محمد ايضاً قال لـ PNN: “أنه يتنقل بشكل يومي عبر سيارات الأجرة وفي غالب الأحيان لا يستجيب السائقون لمطالب الركاب بتشيغل المكيف في السيارة تحت حجة “مش موفية معه” حسب وصفه ، وقال: إنه في كثير من الأحيان يتعاطف الركاب مع السائق ولكن في أحيان أخرى تصل الامور الى مشاجرة بين السائق والركاب”.

النقابة : القانون يلزم السائقين بتشغيل المكيف

من جانبه، قال: أحمد جابر رئيس نقابة النقل في بيت لحم إن “القانون واضح بهذا الشأن و يتم تشغيل المكيف في هذه الأجواء وموقف النقابة بالتأكيد هو ضرورة تشغيله، و رقم الشكاوى “١٥٠” الان موجود خلف كل مركبة عمومية وهنا يكمن دور المواطن في ضرورة تقديم شكوى بهذا الشأن لكي تتم محاسبة السائق”.

وأشار جابر في حديثه مع PNN  “أن تكلفة تشغيل المكيف ليست مرتفعة إلى هذا الحد كي يلجىء السائق الى التوفير من خلال عدم تشغيله والمكيف محسوب ضمن التسعيرة لذلك اعتبر الحجج بهذا الشأن “واهية” .

وحمل جابر وزارة النقل والمواصلات المسؤولية عن عدم الرقابة على المركبات العمومية وهذا ما فاقم من الأزمة بحيث أن السائق لا يعرف القوانين والانظمة بالشكل المطلوب، وطالب بوجود مراقبيين ميدانيين لمتابعة تعامل السائقين مع الركاب إضافة إلى التسعيرة ،ووصول السائق إلى نهاية الخط.

رحال: وزارة النقل ستكثف عملها الرقابي على مركبات العمومي

من جانبه، قال موسى رحال المتحدث باسم وزارة النقل والمواصلات لـ PNN “إن المركبات لا تسجل ولا ترخص ما لم يكن فيها جهاز تكييف وهدف وجود المكيف في المركبات العمومية هو للاستخدام وليس للزينة، وناشد بضرورة التزام السائقين بالقوانين والانظمة”.

وأضاف: “بأن تكلفة تشغيل التكييف في المركبة هي محسوبة ضمن التسعيرة، ولا يجوز للسائق أن يطالب بأجرة اضافية”.

وحول آلية الرقابة قال رحال :”إن دور وزارة النقل والمواصلات أن تعمل وفق القانون، وهناك سلطة تنفيذية تعمل في الطرقات إضافة إلى دوريات السلامة على الطرقات والتي تعمل في الميدان.

ورفض رحال تحميل نقابة السائقين المسؤولية على وزارة النقل وأشار، “بأن مراقب المرور يقوم بدوره في الكشف على المركبات ضمن ساعات محددة”.

شركة كهرباء القدس