حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / بينيت للفلسطينيين: تسهيلات اقتصادية نعم… اتفاقيات سياسية لا

بينيت للفلسطينيين: تسهيلات اقتصادية نعم… اتفاقيات سياسية لا

الداخل المحتل/PNN- أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، ثلاث مرات خلال الأسبوع الحالي، أنه يرفض دفع عملية سياسية مقابل السلطة الفلسطينية، لكنه يسعى إلى دفع خطوات تهدف إلى تسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وخاصة الذين يعملون في الداخل المحتل.

وفي أعقاب لقاء الرئيس محمود عباس مع وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، في رام الله، الأحد الماضي، قال مصدر في مكتب بينيت في بيان، إنه “لا توجد أي عملية سياسية مع الفلسطينية ولن تكون أيضا. ولقاء غانتس – أبو مازن صادق عليه رئيس الحكومة مسبقا. وهذا كان لقاء حول قضايا جارية لجهاز الأمن مقابل السلطة الفلسطينية”.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن “مواقف بينيت معروفة، ولن يكون عنده تقدما سياسيا. وهو يعتقد حقيقة أن ثمة حاجة إلى دفع الجانب المدني – الاقتصادي. وحقيقة هو يريد تنفيذ ذلك. وهو يعتقد أنه لا ينبغي أن يستيقظ العامل الفلسطيني في الثالثة فجرا وأن يقف في الطابور كي يصل في السابعة إلى تل أبيب. كيف يخدم وضعا كهذا سياسيا يمينيا؟”.

وبحسب الصحيفة، فإن لقاء عباس – غانتس أثار توترا بين بينيت وغانتس، رغم أنها جرت من دون حضور وسائل إعلام وفي الساعة العاشرة مساء، إلا أن مكتب بينيت سارع إلى التحفظ من اللقاء. ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب بينيت قولها إنه “كان من الأفضل لو أن هذا اللقاء لم يُعقد أبدا، لكن بالرغم من ذلك تقرر المصادقة عليها”.

وقال غانتس خلال إحاطة لمراسلين عسكريين، أول من أمس، إنه اتفق مع الرئيس عباس على تسوية مكانة آلاف الأشخاص الذين يسكنون في الضفة ويفتقرون إلى مكانة الإقامة، بضمنهم فلسطينيون من قطاع غزة، وعلى قرض بمبلغ نصف مليار شيكل، وزيادة عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل بـ15 ألفا، والمصادقة على بناء قرابة ألف وحدة سكنية للفلسطينيين في مناطق C.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن “اللاعبين الثلاثة في الحلبة السياسية – السلطة، حكومة بينيت – لبيد والإدارة الأميركية – يقدرون أنه ليس بالإمكان دفع عملية سياسية علنية وجدية في هذه المرحلة، وجزء من هذه المبادرة التي تم تمريرها بالإمكان دفعها “تحت الرادار”’ ومن دون لفت الانتباه إليها في الحلبة الفلسطينية أو الإسرائيلية”.

شركة كهرباء القدس