حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / نادي الأسير: الشهيد مسالمة واحد من بين مئات الأسرى المحررين الذين ارتقوا جرّاء أمراض ورثوها من سجون الاحتلال

نادي الأسير: الشهيد مسالمة واحد من بين مئات الأسرى المحررين الذين ارتقوا جرّاء أمراض ورثوها من سجون الاحتلال

رام الله/PNN- قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ المئات من الأسرى المحررين وعلى مدار سنوات الاحتلال ارتقوا شهداء نتيجة أمراض ورثوها من سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وكان آخرهم الشّهيد حسين مسالمة الذي ارتقى الليلة الماضية، جرّاء جريمة الإهمال الطبيّ “القتل البطيء” التي واجهها في سجون الاحتلال، وتمثلت المماطلة في علاجه سببًا مباشرًا في تفاقم وضعه الصحيّ، حتّى تبين نهاية العام الماضي إصابته بسرطان الدم وأنّ المرض في مرحلة متقدمة.

واستعرض نادي الأسير أبرز المعلومات عن الشهيد حسين مسالمة:

ولد حسين محمد حسين المسالمة في بيت لحم عام 1982، وهو الابن البكر لعائلته، المكونة من عشرة أشقاء ووالديه، ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، انخرط الأسير مسالمة في العمل النّضالي ومقاومة الاحتلال، حتّى اُعتقل في تاريخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2002، وفي حينه تعرض لتحقيقٍ قاسٍ استمر ثلاثة شهور، وحكم عليه الاحتلال بعد عامين من اعتقاله بالسّجن لمدة (20) عامًا.

وكانت محطته الأخيرة في سجن “النقب الصحراوي” قبل نقله إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، وعلى مدار عامين من اكتشاف المرض كان يعاني الأسير مسالمة من أوجاع، وتفاقمت بشكل كبير نهاية العام الماضي، حيث ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، حتّى تبين أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا) وأنّ المرض في مرحلة متقدمة، ونقل لاحقًا إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيليّ.

أُفرج عنه في شهر شباط / فبراير 2021، ومنذ الإفراج عنه مكث في مستشفى “هداسا” الإسرائيليّ، حتّى نُقل مؤخرًا إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، إلا أن ارتقى شهيدًا الليلة الماضية.

وحمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حسين مسالمة، وعن مصير كافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال حيث وصل عددهم نحو 550 أسيرًا منهم من يُعاني من أمراض مزمنة كالسرطان والكلى والقلب.

من الجدير ذكره أنّ (226) أسيرًا ارتقوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حتّى عام 2020، من بين الشهداء الأسرى (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء).

وشكّلت عمليات التعذيب الجسدي والنفسي، أبرز السياسات الممنهجة التي أدت إلى قتل (73) أسيرًا على مدار العقود الماضية، والتي تصاعدت مجددًا منذ نهاية عام 2019.

وخلال العشر سنوات الماضية، ارتقى في سجون الاحتلال (29) أسيرًا، وشكّلت سياسة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، سببًا مركزيًا أدت إلى استشهادهم.

وفي العام 2020م، ارتقى أربعة أسرى في سجون الاحتلال وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداود الخطيب، وكمال أبو وعر.

ويواصل الاحتلال احتجاز جثامين سبعة أسرى شهداء أقدمهم الأسير أنيس دولة منذ عام 1980م، إضافة إلى (عزيز عويسات من القدس الذي اُستشهد عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح اُستشهدوا عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر عام 2020).

شركة كهرباء القدس