حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / تقرير PNN: الأسرى العسكريون ومعاناة الحصول على الرواتب لا حل لها بعد

تقرير PNN: الأسرى العسكريون ومعاناة الحصول على الرواتب لا حل لها بعد

بيت لحم/PNN – نجيب فراج – يعاني الاسرى العسكريون في سجون الاحتلال من أزمة صرف رواتبهم بسهوله، حيث تعقدت القضية بعد أن تم تحويل صرف رواتب الاسرى بشكل عام من البنوك الى مقار البيت واستثني من ذلك الاسرى العسكريون الذين يتجاوز عددهم نحو 600 أسير ولا زالت رواتبهم تصرف عبر البنوك.

وقال الأسير عرفات أبو شعيرة وهو من عناصر الأمن الوطني الفلسطيني ومعتقل منذ 16 عاما ومحكوم بالسجن لمدة 28 سنة، أن مخصص شهر آب الماضي لم يتم صرفها لهؤلاء الأسرى حتى الآن، وعندما يذهب أهاليهم للاستفسار عن موعد الصرف يكون الجواب غير واضح، فمرة يتم تحميل المسؤولية لسلطة النقد ومرة اخرى الى المالية العسكرية وتارة ثالثة الى وزارة المالية الفلسطينية، ولكن الجهات الثلاثة تؤكد أن المشكلة ليست لديها.

واشار أبو شعيرة الى انه قد تم مخاطبة كل الجهات من قبل الأسرى العسكريين وهناك وعود بحل القضية والتي بقيت بدون حل والنتيجة النهائية أن مثل هذه التصرفات تمس بكرامة الاسرى وهم غاضبون لمثل هذه التصرفات لانهم ضحّوا بأغلى ما يملكون بزهرة شبابهم وبطموحاتهم من أجل حرية الوطن وكرامة الشعب، ويجب أن لا يكون جزاءهم هكذا موجها نداء مناشدة باسم كل الاسرى العسكريين للرئيس محمود عباس ولرئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية من أجل حل القضية جذريا ووقف اسلوب الممطالات والتسويف مرة يتم تحميل المسؤولية للجانب الاسرائيلي الذي يعمل على ملاحقة البنك لاجباره على عدم صرف الرواتب من خلاله ومرة يتم تحميل المسؤولية لسلطة النقد والادارة المالية العسكرية ولوزارة المالية التي لم تحول المخصصات، وهذا كله يؤثر على نفسيات الاسرى وذويهم، وقال “نحن جازمون بان المستوى السياسي قادر على ايجاد حل لهذه المشكلة.

وقال العديد من الاسرى إن السلطة الفلسطينية ملزمة بإيجاد حل عادل يرضي الاسرى وحتى لو ادى ذلك الى تحويل مرتباتهم لمقار البريد أسوة ببقية الاسرى كي تتوقف هذه المعاناة، وكي لا يضطرون الى اإخاذ خطوات احتجاجية بما في ذلك تنظيم اعتصامات من قبل الاهالي امام مقار البنك في الضفة الغربية.

فيما رأى خبراء اقتصاديون أن الأزمة في رواتب الاسرى العسكريين هي امتداد لأزمة رواتب الاسرى جميعهم، بعد أن قامت اسرائيل بخصم مخصصاتهم من المقاصة للضغط على السلطة التي رفضت هذه الابتزازات، مشيرين إلى أن اجراءات الاحتلال هي لمعاقبة الاسرى والبنوك والسلطة على حد سواء ولا بد من مواجهتها بموقف واضح ومحدد.

شركة كهرباء القدس