حملة ع كيفك
الرئيسية / سياسة / الاحتلال يخطر بهدم مسكنين في تجمع بدوي شرق القدس

الاحتلال يخطر بهدم مسكنين في تجمع بدوي شرق القدس

القدس المحتلة/PNN/أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم مسكنين في تجمع أبو النوار شرق القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية في تجمعات عرب الجهالين وبادية القدس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت تجمع أبو النوار البدو، وأخطرت الشقيقين بلال وإبراهيم أحمد الجهالين، بهدم مسكنيهما.

ولفتت المصادر إلى أن مساحة كل من المنزلين تقدر بـ50 مترا، وقد أمهلتهما سلطات الاحتلال حتى مطلع الشهر المقبل، وإلا ستهدمهما وتجبرهما على دفع تكاليف الهدم.

وأشارت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال، هدمت في الثاني عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، مسكنا في تجمع أبو النوار، يؤوي 8 أفراد، واستولت على معداته.

ويواجه سكان تجمع أبو النوار يواجهون سياسات احتلالية عنصرية، تمنعهم من تأهيل الطرق وبناء مساكن جديدة، وتمنع وصول الكهرباء والمياه إليهم، وقد هدمت في عام 2018 المدرسة الوحيدة في التجمع.

وتسعى سلطات الاحتلال إلى ترحيل سكان التجمع من منازلهم وخيامهم لصالح المشاريع الاستيطانية، وتهجيرهم قسرا وإرغامهم على الرحيل، إلا أن الأهالي يؤكدون في كل عملية هدم ومصادرة أنك سيبقون صامدين في أرضهم.

ويواجه بدو الجهالين بشكلٍ عام خطر التهجير من قبل الاحتلال وبأي لحظة، في حين يصدر الاحتلال باستمرار أوامر بهدم منازل التجمع بحجة أنها “غير قانونية”.

ويرى حقوقيون أن عمليات الهدم تعتبر بمثابة تهجير قسري للسكان من سلطات الاحتلال، يمهد لعمليات ترحيل أخرى مشابهة.

وتندد منظمات حقوقية منذ سنوات بمحاولات الاحتلال تهجير سكان فلسطينيين خصوصا في المناطق “ج” التي تشكل حوالي ستين بالمئة من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

وتستهدف سلطات الاحتلال آلاف العائلات الفلسطينية في جميع القرى والبلدات في مدينة القدس المحتلة، وتسعى إلى تشريد أفرادها من خلال تسليمهم أوامر هدم بدعوى البناء بدون تراخيص.

شركة كهرباء القدس