حملة ع كيفك
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / تقرير أمريكي يحذر: الحرب بديلا عن فشل الاتفاق النووي مع إيران

تقرير أمريكي يحذر: الحرب بديلا عن فشل الاتفاق النووي مع إيران

واشنطن/PNN- حذر تقرير إخباري أمريكي، يوم الإثنين، من أن خيار الحرب هو البديل لفشل الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف تقرير موقع “إنسايدر”، أن إيران مترددة كثيرا في العودة لطاولة المفاوضات النووية، بسبب عدم ثقتها بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأضاف أن “فشل التوصل إلى اتفاق، يعني عودة طهران لتسريع برامجها النووية؛ ما قد يؤدي إلى نشوب حرب”.

وأشار إلى أن “الخلافات الرئيسة بين الجانبين تتركز حول التسلسل وتخفيف العقوبات ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والضمانات طويلة الأجل، لحماية الاتفاق ومحادثات المتابعة ومعالجة القضايا الإقليمية العالقة”.

الأسبوع الماضي، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات فيينا، علي باقري كاني، أن طهران ستستأنف المفاوضات في الـ29 من الشهر الجاري، بعد أن انقضت فترة نحو 4 أشهر منذ تأجيل الجولة السادسة من المفاوضات في حزيران/ يونيو الماضي.

واعتبر التقرير أن “الموقف الإيراني لا يزال حازما جدا بشأن التسلسل، إذ إن طهران تريد أن تتخذ واشنطن الخطوة الأولى في إزالة جميع العقوبات المفروضة منذ عام 2018”.

وذكر أنه “بمجرد التحقق من رفع العقوبات عندها فقط ستبدأ طهران عملية الالتزام بالاتفاق”.

وأوضح أن “العثرة الثانية لا تزال قائمة فيما يتعلق بمسألة الضمانات، إذ تأمل طهران في حماية اقتصادها إذا انسحب رئيس أمريكي آخر من الاتفاق النووي، مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018”.

ونبٌه التقرير إلى أن “إيران حققت تقدما كبيرا ومثيرا للقلق في برنامجها النووي منذ أن بدأت بانتهاك اتفاق 2015، إثر انسحاب واشنطن منه، فيما بدأت طهران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بعد مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده”.

وقال “تتأثر إستراتيجية طهران غير المنسقة بالتقييمات السلبية لإدارة بايدن، وخاصة بسبب تأثير انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وتحديات الكونغرس لبايدن”.

وأضاف أنه ”في سياق عدم قدرة بايدن على تمرير مشروع قانون البنية التحتية الخاص به، ترى طهران أنه غير راغب في استثمار رأس مال سياسي جاد في حماية الاتفاق النووي“.

وتابع “بسبب هذا الضعف والتأثير المحتمل لانتخابات منتصف عام 2022، إذ يخاطر بايدن بفقدان أغلبيته الديمقراطية في مجلس النواب، فإن طهران تتباطأ أيضًا لبناء النفوذ والضغط على واشنطن والأطراف الأخرى في الاتفاق النووي لتقديم المزيد من التنازلات”.

وذكر “إنسايدر” أن “إدارة بايدن لا تزال مترددة في تقديم حوافز حقيقية لطهران، بسبب خوفها من انتقادات المحافظين في الكونغرس”.

وأضاف “لدى طهران أيضًا فرصة لإنهاء المأزق الحالي، وقرار تحديد موعد لعودتها إلى فيينا ما هو إلا البداية”.

وختم قائلا “لكن حتى مع هذه الأخبار الإيجابية الأخيرة، لا يزال الاتفاق النووي في خطر جدي، وفي حال انهياره سيكون هناك احتمال لنشوب صراع وقرار إيراني جديد بتسريع البرامج النووية مرة أخرى”.

شركة كهرباء القدس