حملة ع كيفك
الرئيسية / تقارير مصورة / والد الشهيد أبو سلطان لـPNN: ثلاث رصاصات اخترقت جسد أمجد ما يؤكد إعدامه غدراً من مسافة الصّفر.. التفاصيل في الفيديو
تشييع جثمان الشهيد " أمجد أبو سلطان"

والد الشهيد أبو سلطان لـPNN: ثلاث رصاصات اخترقت جسد أمجد ما يؤكد إعدامه غدراً من مسافة الصّفر.. التفاصيل في الفيديو

بيت لحم/ PNN/ قال والد الشهيد، أسامة أبو سلطان،إنَّ “الكشف الطب الشرعي على جسد الشهيد، أظهر بأنّ الاحتــلال أصاب أمجد بثلاث رصاصات من أسفل إلى أعلى، استقرت إحداها في جسد، بحيث أخرجناها، أي أنّ جندياً منبطحاً خلف الشهيد، اغتاله غدراً من مسافة صفر. وأوضح بأن بعد عددة أيام سنستلم التقرير الطبي”.

وأكد، والد الشهيد، لمراسلPNN،خلال مراسيم تشييع نجله، “بأننا لن يهدأ لنا بال، حتى فضح هذه الجريمة على مستوى العالم؛ لأن الاحتلال كان له نية مسبقة في قتل نجلي. واستمر الاحتلال بالتحايل وتهديد ابنه الشهيد عن طريق “الفيسبوك”، وتحدى جنود الاحتلال لمدة شهرين، وفي تاريخ(4-10-2021)، حاصر حنود الاحتلال المنزل، ولم يتمكنوا حينها من اعتقال أمجد”.

وطالب والد الشهيد، بفضح جرائم الاحتلال على مستوى العالم؛ لأن فضح جرائم المحتل يُشكل هاجساَ لهم.

وكانت جماهير غفيرة في مدينة بيت لحم شيّعت ، ظهر اليوم الجمعة، جثمان الشّهيد الفتى أمجد أبو سلطان(14 عاما)، والذي سلمت سلطات الاحتلال جثمانه بعد احتجازٍ دام أكثر من شهر.

وانطلقت جنازة الشهيد الذي لُف بالعلم الفلسطيني، من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولاً إلى منزل عائلته في منطقة هندازا ، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع؛ قبل أن يُصلى عليه في مسجد عمر بن الخطاب ، ليتم بعدها مواراته الثرى في مقبرة الشهيد حسين العبيات شرقي بيت لحم.

وجرت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن والغضب، حيث ردّد المشيعون من زملائه وأساتذته الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتواصلة بحق شعبنا، رافعين الأعلام والرايات الفلسطينية.

الفيديو

ومن جهته، قال رئيس جمعية الأسرى والمحررين في بيت لحم محمد عبد ربه: “إنَّنا الآن نودع جثمان الشهيد أمجد أبو سلطان؛ الذي اغتيل بدم بارد من قبل جنود الاحتلال. ونوه، عبد ربه، إلى سياسية احتجازالجثامين، التي تتبعها سلطات الاحتلال، هدفها خلق حالة من الردع للفلسطينيين، وحرمان أهاليهم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم”.

وأكد، عبدربه، بأن”استخدام احتجاز جثامين فلسطينيّين كورقة مساومة في أيّة مفاوضات مستقبلية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنوات طويلة، مقابل جنود إسرائليين مختطفين في قطاع غزة.”

وكانت قوات الاحتلال قد أعدمت الشهيد أبو سلطان في الخامس عشر من الشهر الماضي، قرب منطقة الانفاق بمدينة بيت جالا، وأصابت رفيقا له جرى اعتقاله. وظلت تحتجز الجثمان منذ ذلك الوقت إلى أن حصلت هيئة شؤون الأسرى على قرار قضائي بتسليمه بعد أن تقدمت بالتماس بهذا الشأن.

ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سلمت جثمان الشهيد الطفل أمجد أسامة أبو سلطان (14 عاما)،يوم السبت الماضي 20 نوفمبر/تشرين الثاني، على معبر الجبعة جنوب غرب بيت لحم.بحيث كان من المفترض أن يتم تسليم جثمان الشهيد يوم الجمعة الموافق 19نوفبر/تشرين الثاني2021، إلا أنه وبعد معاينته من قبل والده اتضح أن الجثة لا تعود له، ما أدى إلى تأجيل عملية التسليم، والتي جاء القرار بها من قبل الجهات القضائية الاسرائيلية، إثر التماس تقدمت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين ضد الاحتجاز.

ووفق معطيات فلسطينية، تحتجز سلطات الاحتلال في ثلاجاتها ومقابر الأرقام نحو 88 جثمان شهيد منذ اندلاع انتفاضة القدس عام 2015. ووفق الإحصائيات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي (253) شهيدًا في “مقابر الأرقام”، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، والمحتجز منذ العام 1980. ويرفض الاحتلال الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

شركة كهرباء القدس