حملة ع كيفك
الرئيسية / متفرقات / اللواء أبو بكر: تخصيص مساقات للحركة الأسيرة في المؤسسات التعليمية رسالة وفاء للأسرى والمحررين

اللواء أبو بكر: تخصيص مساقات للحركة الأسيرة في المؤسسات التعليمية رسالة وفاء للأسرى والمحررين

رام الله/PNN- أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إقرار واعتماد عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، وفي مقدمتها جامعة فلسطين التقنية ” خضوري “، مساق خاص بقضية الأسرى والمعتقلين تحت مسمى ” مساق الحركة الأسيرة “.

وأثنى اللواء أبو بكر على هذا التوجه، الذي يُعبر عن الانتماء الصادق والوفاء لهذه الشريحة المناضلة، التي ضحت بأعمارها وأجسادها من أجل حرية الأرض والإنسان، ودفعت فاتورة باهظة في سبيل ذلك.

وأطلع اللواء أبو بكر طلبة المساق والحضور على تاريخ وواقع الحركة الأسيرة داخل السجون والمعتقلات، وأن حجم الجريمة المنظمة والمدروسة بحق الأسرى والمعتقلين منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم، يهدف الى تفريغ المناضل الفلسطيني من محتواه، وهو ما فشلت كل الحكومات الإسرائيلية وقادتها السياسيين والعسكريين في تحقيقه.

وأوضح اللواء أبو بكر أن أكثر من مليون حالة اعتقال نُفذت بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ولا يزال ٤٧٠٠ أسيراً وأسيرةً منهم داخل الأسر، من بينهم ٦٠٠ مريضاً، ٢٠٠ منهم بحاجة الى تدخلات طبية وعلاجية، و٥٤٤ محكومين بالسجن مدى الحياة، و٥٠٠ معتقلاً بفعل قرارات الاعتقال الإداري، وهو إعتقال تعسفي لا يستند الى أي تهم أو محاكمات، و٢٠٠ طفلاً قاصراً أعمارهم أقل من ١٨ عاماً، و٣٤ أسيرةً، و ١٠٤ أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ٢٠ عاماً، ٢٥ منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.

وشدد اللواء أبو بكر على أهمية حضور قضية الأسرى والمعتقلين، في الحياة اليومية لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس، لما لذلك من أهمية حقيقية في حفظ وتناقل هذا الموروث النضالي المشرف، والذي يعتبر صوتنا للعالم من أجل تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي يدفع كل يوم فاتورة آخر احتلال على وجه الكرة الأرضية.

وشهدت الندوة مداخلات واستفسارات ونقاشات هامة حول تفاصيل دقيقة تتعلق بقضية الأسرى والمعتقلين، أجاب رئيس الهيئة عليها جميعاً، مبدياً استعداده للتعاون الكامل لمساعدة الطلبة لإتمام المساق، وأن الهيئة تفتح أبوابها لهم ولأبحاثهم، ولن يتردد في الحضور والتواصل الدائم مع الجامعة وطلبتها، متمنياً الإفراج القريب عن كافة أسرانا وأسيراتنا.