حملة ع كيفك
الرئيسية / تقارير مصورة / بيت لحم تضيء شجرة الميلاد باحتفال واسع وحشد كبير من الناس

بيت لحم تضيء شجرة الميلاد باحتفال واسع وحشد كبير من الناس

بيت لحم/ PNN/ اعادت اجواء اضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد وافتتاح سوق الميلاد الحياة الى شوارع محافظة ومدينة بيت لحم خصوصا شارع النجمة طريق الحجاج الى كنيسة المهد حيث شهدت المدينة زيارة الالاف من المواطنين من مختلف المحافظات ومدن الداخل المحتل للمشاركة باحتفالات اضاءة الشجرة.

هذه الاجواء الميلادية المجيدة اتت على وقع اقامة بلدية بيت لحم اليوم السبت، حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، في ساحة كنيسة المهد حضر الحفل دولة رئيس الوزراء محمد اشتية ممثلا عن الرئيس محمود عباس.، و محافظ بيت لحم كامل حميد، ووزيرة السياحة والآثار رلى معايعة، ومدير شرطة بيت لحم طارق الحج وعدد من الوزراء والمسؤولين .

و اكد رئيس البلدية أنطون سلمان لمراسلة PNN انه تم اتخاذ الإجراءات الوقائية ومن تعقيم وكمامات ليتم هذا الحفل بطريقة امنة على الحاضرين.

وأشار الى ان هدف البلدية هو إعادة احياء مدينة بيت لحم والسياحة فيها كما كانت من قبل وتشجع العالم والسياح والحجاج على القدوم الى المدينة.

وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان في كلمته إن “إضاءة شجرة الميلاد اليوم هي مناسبة وتقليد نعتز به في بيت لحم”، مشيرًا إلى أن “رسالة الميلاد هي بشرى المحبة، والعدل، والسلام للعالم أجمع”.

وأضاف أن “عيد الميلاد يحل علينا هذا العام، وما زالت البشرية تعاني من جائحة كورونا، وتعيش تحت وطأة آثارها، وما زال الركود يسيطر على اقتصادنا في فلسطين بسبب توقف السياحة، وما رافق ذلك من خسائر مادية”، مؤكدًا أن بيت لحم قررت أن تتعالى على الجراح وأن تتسلح بقيم الميلاد وأن تغلب الأمل على الألم، وأن تحتفل بفرح عظيم لتعيد للعيد بهجته وفرحته ومعانيه السامية.

وأكد أن “الظلم لا يمكن أن يسود إلى الأبد، فعدالة السماء قادمة لا محالة، وأن تحقيق السلام العادل والشامل وانتزاع حقوقنا الوطنية بالحرية والاستقلال وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة على تراب وطننا وعاصمتها القدس بقيادة ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية أمر حتمي سيتحقق مهما صعبت التحديات، وعظمت المعيقات، وطال الزمان”.

وشكر سلمان الرئيس محمود عباس على رعايته المستمرة لمشاريع بلدية بيت لحم وأهمها احتفالات الأعياد الميلادية المجيدة ومؤتمرات المغتربين، ورئيس الوزراء محمد اشتية الذي يحرص دائمًا على دعم ومساندة بيت لحم ومشاركتها بفعالياتها، ووزارة السياحة والآثار على دورها في تطوير السياحة والترويج لفلسطين وبناء جسور التواصل مع العالم، ولمحافظة بيت لحم والأجهزة الأمنية على تعاونهم في تعزيز دور البلدية وفي إدارة شؤون المدينة.

ودعا جميع شعوب العالم المؤمنة والمحبة للسلام أن تأتي لزيارة بيت لحم وفلسطين والحج إلى الأماكن المقدسة، ليتحقق بذلك دعم الوجود الفلسطيني على هذه الأرض، ويعزّز من صمود شعبنا.

وفي كلمة دولة رئيس الوزراء محمد اشتية قال: “النور واحد والظلمات متعددة وشعبنا ينشد النور ويحارب الظلمات، ونعيش هذا العام ظلمات الاحتلال وكورونا والانقسام”.

وأضاف: اننا نواجه استعمارا استيطانيا إحلالياُ يقصد أرضنا وشجرنا وأولادنا وشبابنا ومياهنا ومقدراتنا، ويحاول كسر عزيمتنا، ولكن بصدورنا وصمودنا وعزيمة شعبنا، لن ينال منّا ومن معنوياتنا بشيء، يبني جدرانا فتخترقها ونعبر، يضع الحواجز لتعيقنا فنمضي في طريقنا ونعبر، ويضع أولادنا في السجون فنستمر بصمودهم، ويقتل أطفالنا وأهل الشهداء يسيروا إلى الأمام”.

وقال: “ان هذه الساحة المطلة على باب المغارة التي ولد فيها السيد المسيح، والتي نحتفل فيها اليوم بإضاءة شجرة النور، عبرها الكثير من الغزاة ورحلوا، والقدس عبرتها إمبراطوريات عديدة ورحلت، ولم يبق في الوادي إلا الحجارة، نحن أهل هذه الأرض بنيتنا من طينتها وسنبقى هنّا وأما الباقون فليرحلوا، وفلسطين أرض المعجزات، أرض الإسراء والمعراج، هنّا شفي المرضى وهنّا عاد الموتى إلى الحياة، وهنّا طائر طار من الطين”.

وقال: “عندما ننادي بدولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، نفتح المجال من أجل الإجماع الوطني والإقليمي والدولي من أجل الدولتين، لكن سياسة هذه الحكومة الإسرائيلية والحكومات السابقة هي تدمير ممنهج لحل الدولتين”.

 واكد على ان جائحة كورونا  ظلمة ثانية يواجهها الشعب الفلسطيني وأشار الى تلقي المطعوم الثاني في ظل تفشي المتحور الجديد اميكرون والحفاظ على إجراءات السلامة وسبل الوقاية التي تعلن عنها وزارة الصحة.

وأضاف أن “محافظة بيت لحم واقتصادها كانا الأكثر تضررًا مع القدس من الجائحة، بسبب انحسار تدفق السياح والسياحة، إننا نواجه هذا الفيروس بإجراءات ترتقي إلى أعلى المستويات العالمية وبمقاييس تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة”.

وتابع: “نقدم طعومات لكم مجانًا وفحوصات مجانًا وعلاج كورونا مجانًا وسنبقى في حالة الطوارئ إلى أن يزول هذا الخطر المحدق بنّا وبالبشرية جمعاء”.

وقال رئيس الوزراء: أما الظلمة الثالثة فهي الانقسام، هذا الألم الذي مرّ عليه أكثر من 14 عامًا، لقد تفتت الجغرافيا والمؤسسة والوحدة، إن الألم الذي تعيشه غزة يجب أن ينتهي والحصار يجب أن ينتهي، وتعود صورة فلسطين مشرقة في أذهان العالم بوحدتنا الوطنية المستندة إلى برنامج نضالي وسياسي واحد، وتعود غزة من خلاله إلى الشرعية الفلسطينية”.

وقال مدير شرطة بيت لحم طارق الحج لمراسلة PNN انه يتمنى ان يكون هذا الاحتفال خطوة الخروج من الواقع الذي نعيشه وعودة السياحة لبيت لحم وكما كانت من قبل.

وعبر الحاضرين عن فرحهم وسعادتهم بهذه الاجواء التي فقدتها مدينة بيت لحم منذ انتشار وتفشي جائحة كورونا واملين ان يتحسن الحال للأفضل وان تعود السياحة كما كانت من قبل في المدينة وفي فلسطين.