حملة ع كيفك
الرئيسية / محليات / نقابي: تدهور الأوضاع في الجامعات نتيجة لتغول الأمن في المجتمع‎‎

نقابي: تدهور الأوضاع في الجامعات نتيجة لتغول الأمن في المجتمع‎‎

رام الله/PNN/قال سامح أبو عواد، عضو الهيئة الإدارية لنقابة موظفي جامعة بيرزيت، إن ما يحدث في الجامعات وما حدث أمس من قتل طالب جامعي في محيط الجامعة العربية الأمريكية هو نتيجة طبيعية لتغول المؤسسة الأمنية في المجتمع وعلى كل مناحي الحياة.

ولفت أبو عواد إلى أن الأزمة قد بدأت لديهم في جامعة بيرزيت بعد قضية اغتيال الشهيد نزار بنات، والمواقف التي بنيت على ذلك من الكتل الطلابية.

وطالب أبو عواد بوقف هذا المسلسل وبشكل عاجل، وكف أيدي التدخلات الخارجية سواء فصائلية أو أمنية أو أي جهة كانت عن الحركة الطلابية والأطر الطلابية والتدخل في شؤون الجامعات، وترك الأطر الطلابية أخذ شؤونها بيدها بناءً على مصلحة جامعاتها.

انحراف الحركة الطلابية

ونبه أبو عواد إلى أن الحركة الطلابية هي امتداد للفصائل، وكانت في السابق هي من توجه البوصلة الوطنية، وتقود المجتمع والقضية الفلسطينية.

وأوضح أن الحركة الطلابية الواعية تدفع الثمن اعتقالا ومواجهة واستهدافا وإصابة واستشهادا، ويراد لها أن تنحرف عن دورها الوطني.

وحول اتهام إدارة الجامعات بالصمت حيال الأحداث فيها، أشار سامح أبو عواد إلى وجود إدارات تعطي حصانة لبعض الأطراف بسبب وجود داعمين سياسيين لهم، وبالتالي ترفض المحاسبة بالرغم من وجود إثباتات، ما جعل البعض يستمر في انتهاك القوانين والأنظمة.

وطالب بإنزال أقصى العقوبات لكل من يخالف مواثيق الشرف في الجامعات ويقود خطاب الكراهية والاعتداءات على بقية الأطراف في الجامعات.

وتسبب شجار بين مجموعة من الطلاب ظهر أمس السبت بمقتل الطالب مهران خليلية وإصابة آخرين في محيط الجامعة الأمريكية بجنين.

وتصاعدت في الآونة الأخير ظاهرة الفلتان وانتشار المشاجرات في جامعات الضفة الغربية، والتي تتزامن مع حملة تشنها أجهزة أمن السلطة تستهدف العمل الطلابي الوطني وفعاليات الأطر الطلابية التي تخدم طلبة الجامعات.

وكشف تقرير صدر في يونيو الماضي، أن معدل جريمة القتل ارتفع في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بنسبة 69٪، فيما ارتفعت الجريمة ومظاهر العنف بنسبة 40 ٪ منذ بداية عام 2021 حتى يونيو/ حزيران مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2020.