حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / مؤسسات الأسرى: فيلم “أميرة” يتساوق مع رواية الاحتلال والترويج له خيانة لنضال شعبنا

مؤسسات الأسرى: فيلم “أميرة” يتساوق مع رواية الاحتلال والترويج له خيانة لنضال شعبنا

رام الله/PNN- أكدت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى) على متابعتها عن كثب بقضية فيلم “أميرة”، والذي تم بإنتاج مشترك (مصري- أردني – فلسطيني)، حيث يتناول الفيلم قضية “النطف المحررة” من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بطريقة تتساوق بشكلٍ مباشر مع رواية الاحتلال، بتجني كامل على الحقيقة.

وقالت مؤسسات الأسرى إن قضية “النطف المحررة” شكّلت على مدار السنوات القليلة الماضية أبرز الإنجازات التي تمكّن من خلالها الأسرى كسر السجن، وصناعة الأمل بالإرادة، وأصبحت محط اهتمام عالمي، ومن المؤسف أن الطاقم القائم على الفيلم، لو كان لديه نية حسنة تجاه النضال الفلسطيني، كان الأجدر أن يسلط الضوء على إبداع وعبقرية الأسير الفلسطيني وتحدي الجدران والأسلاك الشائكة لصناعة الحياة، ففي القضية ما يكفي من تفاصيل لصناعة أهم الأفلام الناجحة، بدلًا من اختراع الأكاذيب.

وأكدت أنجهودًا تبذل وما زالت مستمرة بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك القوى الوطنية والإسلامية، لمواجهة كل من ساهم في إنتاج الفيلم، ووضع حد لكل من تسول نفسه لتشويه نضال الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، مع التأكيد مجددًا على أن جزءًا أساسيًا في صراعنا مع الاحتلال وأدواته، هو الصراع على الرواية.

واعتبرت مؤسسات الأسرى أن الاستمرار في التعاطي مع الفيلم والترويج له، هو خيانة لنضال شعبنا.

كما أكدت أن رفض الفلسطينيين لقضية تمس نضالهم هو صفعة لكل القائمين على الفيلم، داعية جماهير شعبنا وكافة المؤسسات بمقاطعة الفيلم وعدم السماح بعرضه داخل فلسطين.

وفيلم أميرة الذي اختاره الأردن من أجل أن يُمثّل المملكة في جوائز الأوسكار للتنافس عن فئة الأفلام الطويلة الدولية لسنة (2022). بحسب ما سبق وأعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.

ودشّن الناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “#اسحبوا_فيلم_اميرة”، صبوا فيه جام غضبهم على الممثلين والمسؤولين عن الموافقة على هكذا عمل مسيء للأسرى الفلسطينيين وأبنائهم.

وجاء هذا الغضب والرفض كون الفيلم يتناول قضية حساسة. وهي “تهريب النطف من سجون الاحتلال”.

إذ تدور أحداث الفيلم حول نطفة جرى تهريبها من سجون الاحتلال لزوجة أسير، لتنجب الزوجة طفلة. اكتشفت لاحقا أنها ابنة ضابط صهيوني.