حملة ع كيفك
الرئيسية / أقتصاد / لقاء أوروبي فلسطيني حول الاستثمار في قطاع الطاقة وتمويله

لقاء أوروبي فلسطيني حول الاستثمار في قطاع الطاقة وتمويله

رام الله/PNN- شاركت الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، في لقاء مجموعة العمل الخاصة ببرنامج التعاون والاستثمار بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، في فندق الكرمل بمدينة رام الله، ضمّ مؤسّسات أوروبية وفلسطينية عاملة في قطاع الطاقة والكهرباء، مثل سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، والشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، وشركات التوزيع، وعدد من المستثمرين من القطاع الخاص في قطاع الطاقة المتجددة.

ويهدف اللقاء إلى عمل عصف ذهني بمشاركة شركات التوزيع، والقطاع الخاص، والاتحاد الأوروبي، لتوفير التمويل اللازم لمشاريع الطاقة في فلسطين وتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي أهمها تنوع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الجانب الإسرائيلي.

أما عن المخرجات المتوقعة من المشاركين فتتمثّل بأن يكون هناك التزامًا من جانب الإتحاد الأوروبي بتوفير الدعم اللازم لبناء نظام كهربائي قادر على تلبية احتياجات المواطنين من الطاقة، واحتياجات القطاعات الأخرى الخاصة بالتنمية والاستدامة.

وعرض رئيس قسم التنمية الإقتصادية والمياه والطاقة في الاتحاد الأوروبي، شارل رودو دي شاتيناي، الرؤية الإستراتيجية لقطاع الطاقة، وإمكانية تطويرها ودعمها، إلى جانب النتائج والتوقعات، والخطوات اللاحقة من أجل ذلك.

وناقش المشاركون آخر التطورات لقطاع الطاقة، وخطط الاستثمار المتبعة من سلطة الطاقة، تلاها مناقشة حول مؤسسات التمويل الأوروبية والفئات المختصة الأخرى، مثل بنك الاستثمار الأوروبي، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة “بروباركو” وهي مؤسسة تمويل للتنمية مملوكة جزئيًا من الوكالة الفرنسية للتنمية، والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، وبنك الإئتمان لإعادة التنمية، وهو بنك إنمائي مملوك من الحكومة الألمانية، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وصولًا إلى التدخلات الحالية واللاحقة.

وعرض ممثل مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس، أوريست توكاك، الخطوط العريضة لخطط الإستثمار الإضافية في قطاع الطاقة الجارية واللاحقة، مشيرًا إلى أهمية هذا القطاع والاستثمار فيه.

وختم اللقاء بمداخلات وتساؤلات من المشاركين حول مستقبل قطاع الطاقة في فلسطين، وأهمية تمويله والاستثمار فيه، في ظلّ المعيقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي التي تحول دون تطويره، إذ يسيطر على أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية، والتي تصنف “ج”، التي تشكّل واحدة من أكثر المناطق المحتوية على الموارد الطبيعية في فلسطين.