حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / غانتس يبحث مع نظيره الأميركي تدريبات تحاكي هجوما على إيران
وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس

غانتس يبحث مع نظيره الأميركي تدريبات تحاكي هجوما على إيران

واشنطن/PNN- قال مسؤول أميركي كبير، اليوم الخميس، إن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ونظيره الإسرائيلي، بيني غانتس، سيبحثان تدريبات عسكرية محتملة لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز.

وذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه يتوقع أن يناقش أوستن وغانتس، اليوم، التدريبات العسكرية المحتملة، تحضيرا للسيناريو الأسوأ، وهو تدمير المنشآت النووية الإيرانية في حالة فشل الدبلوماسية.

وأضاف المسؤول “نحن في هذا المأزق لأن برنامج إيران النووي يتقدم إلى نقطة يتجاوزها أي منطق”.

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قدم قادة البنتاغون إحاطة لمستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، حول مجموعة من الخيارات العسكرية المتاحة لضمان عدم تمكن إيران من إنتاج سلاح نووي.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية “ضالعة في الاستعدادات لعملية عسكرية ضد إيران”، إنه في أعقاب هجوم ضد المنشآت النووية بإمكان إيران أن تستعيد الخبرات والقدرات في المجال النووي في مرحلة ما. ولذلك، أوضح جهاز الأمن للمستوى السياسي الإسرائيلي أنه ينبغي تنفيذ هجوم كهذا “فقط إذا ستكون نتيجتها أن إيران لن تتمكن من استعادة برنامجها النووي، أو كما وصف ذلك مصدر أمني مؤخرا: ’ينبغي أن يكون هذا مثل سهم في قلب البرنامج’”، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم.

وذكرت تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء أمس، أن سلاح الجو الإسرائيلي يعتزم إطلاق تدريب عسكري واسع بمشاركة عشرات الطائرات الحربية يحاكي هجوما في إيران.

وبحسب التقرير، فإن التدريب “المكثف” سينظم في الربيع المقبل، وسيتم خلاله التدرب على التحليق فوق البحر المتوسط باتجاه الغرب، إلى مسافات تحاكي تنفيذ هجمات في إيران.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد قال في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إن “الجيش يكثف استعداداته لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية”.

ويصل غانتس إلى واشنطن، اليوم، حيث يتوقع أن يلتقي مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن، وذلك بالتوازي مع الاجتماعات المتوقع استئنافها في فيينا بين القوى الدولية وإيران حول مشروع طهران النووي.

ويعتزم غانتس توجيه تحذيرات للجانب الأميركي تعيد التأكيد على “المخاوف” التي يبرزها الخطاب الإسرائيلي بأن إيران باتت قريبة من أن تتحول إلى “دولة عتبة” نووية.

وسيسعى غانتس إلى حض البيت الأبيض على السعي للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران يأخذ بعين الاعتبار “نفوذها الإقليمي”، ومسألة صواريخها الباليستية.

ويتوقع أن يشدد غانتس “على ضرورة استنفاد كل الضغوط على إيران قبل التوصل إلى اتفاق وأثنائه (خلال عملية التفاوض) وبعده (التوصل المحتمل لاتفاق مع طهران)”.

كما سينقل غانتس الرؤية الإسرائيلية بضرورة “زيادة الضغط على طهران في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية”؛ غير أنه، بحسب موقع “واينت”، وفي حين لا يعتزم وزير الأمن الإسرائيلي مطالبة الأميركيين بمهاجمة أهداف إيرانية، سيؤكد للأميركيين على ضرورة “إظهار القوة” في التعامل مع إيران و”زيادة التواجد (العسكري) في المنطقة”.

من جانبه، يواصل رئيس الموساد، دافيد برنياع، اجتماعاته مع المسؤولين الأمنيين الأميركيين، إذ استعرض أمام نظرائه في واشنطن مواد استخباراتية جديدة حول تطورات برنامج إيران النووي ونفوذها الإقليمي والدولي، بحسب “واينت”.

وفي بيان صدر عن البنتاغون، جاء أن وزير الدفاع الأميركي سيبحث مع نظيره الإسرائيلي، “الهواجس المشتركة حيال استفزازات إيران”، وأضاف أن “الملف الإيراني يكون دائما على طاولة أي مباحثات بين وزير الدفاع ونظيره الإسرائيلي”. وتابع أن “شراكتنا مع إسرائيل ثابتة ونبحث دوما التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة”.