حملة ع كيفك
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / إيران تنفي قرب فتح مكتب تمثيلي لها في السعودية

إيران تنفي قرب فتح مكتب تمثيلي لها في السعودية

طهران/PNN- نفى مسؤول إيراني، تقارير نشرتها وسائل إعلام محلية، عن قرب افتتاح إيران لها مكتب في مدينة جدة السعودية.

يأتي ذلك، في وقت صرح فيه مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، بأن المملكة ترغب في إجراء محادثات أكثر موضوعية مع إيران، إلا أن طهران تنتهج موقفًا يتسم بالمماطلة.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمود عباس زاده مشكيني، اليوم الإثنين، إن ”إعادة فتح مكتب تمثيلي إيراني في المملكة العربية السعودية، ليس صحيحًا، ولم يكن على جدول أعمال اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان“.

وأضاف عباس زاده مشكيني، في حديث لوكالة أنباء ”جوان“ التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، إنه ”تجري محادثات بين إيران والسعودية على مستوى الخبراء، ويجب استكمال هذه الاستعدادات، وبعد ذلك يمكننا الدخول في حوار رسمي بين البلدين“.

وشدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، على ضرورة مناقشة إعادة فتح السفارة الإيرانية في السعودية في مباحثات رسمية، مضيفًا ”لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة المحادثات الرسمية“.

وكانت مواقع إخبارية إيرانية، ذكرت في وقت سابق، أن ”الاجتماع الأخير للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، ناقش إعادة فتح مكتب تمثيلي لإيران في جدة بالمملكة العربية السعودية“.

وذكر موقع ”الأخبار العاجلة“ إنه ”اجتماع اللجنة البرلمانية، تقرر فيه إعادة فتح مكتب التمثيل الإيراني في جدة، في غضون أيام قليلة“.

وفي 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن الاتصالات بين بلاده والمملكة العربية السعودية، لم تنقطع.

وفي مطلع كانون الثاني/ يناير 2016، قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بعدما هاجم محتجون مبنى سفارة المملكة في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد شمال شرق إيران، على خلفية إعدام الرياض رجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، بعد إدانته بقضايا إرهابية.

في سياق ذي صلة، اختتمت في العاصمة الأردنية، عمان، جلسة حوار أمني بين السعودية وإيران، بمشاركة خبراء من الجانبين، وفق ما أوردتة وكالة الأنباء الأردنية ”بترا“، اليوم الإثنين.

وقالت “بترا”: “إن جلسة الحوار، التي استضافها المعهد العربي لدراسات الأمن، ومقره عمان، ناقشت ”عددًا من القضايا الأمنية والتقنية، وركزت على الحد من تهديد الصواريخ وآليات الإطلاق، والإجراءات الفنية لبناء الثقة بين الطرفين، وتحديدًا فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، والتعاون في مجال الوقود النووي، ومحاور أخرى”.

وبحسب الوكالة، قال الأمين العام للمعهد العربي لدراسات الأمن، أيمن خليل، إن “أجواء من الاحترام المتبادل سادت الجلسة، التي أظهرت رغبة متبادلة من الطرفين في تطوير العلاقات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما ينعكس على ازدهار شعوب المنطقة”.