حملة ع كيفك
الرئيسية / سياسة / عقب مقتل مستوطن: الاحتلال يغلق مداخل نابلس ومستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين قرب حوارة

عقب مقتل مستوطن: الاحتلال يغلق مداخل نابلس ومستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين قرب حوارة

نابلس /PNN/ VVأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز حوارة جنوب نابلس، وحاجز صرة غربا، و”شافي شمرون” شمالا، وبيت فوريك شرقا، وشددت من إجراءاتها على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، في ظل انتشار مكثف لجنود الاحتلال.

كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب بلدة حوارة جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة على الطريقين الواصلين بين نابلس وقلقيلية، ونابلس وطولكرم، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار بعدد منها.

وناشد دغلس المواطنين أخذ الحيطة والحذر في ظل انتشار المستوطنين على مفترقات الطرق.

وفي سياق متصل، هاجم نحو 50 مستوطنًا مركبة وزير الزراعة رياض العطاري وطاقم من الوزارة بالحجارة أمام أعين جيش الاحتلال بالقرب من مفترق حوارة.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت أن مستوطنا قتل فيما أصيب اثنان آخران مساء اليوم، في إطلاق نار بالقرب من مستوطنة “حومش” المخلاة، على الطريق الواصل بين جنين ونابلس.

وذكرت قناة (كان) العبرية الرسمية، أنّ مستشفى “بيلينسون” الإسرائيلي (شمال)، أكد مقتل أحد المستوطنين الإسرائيليين المصابين، في عملية إطلاق النار، قرب بؤرة “حومش” الاستيطانية.

وفي وقت سابق الخميس، قالت (كان) إنّ “مركبة مسرعة، أطلقت النار باتجاه عدد من المستوطنين في مركبة أُخرى، قرب البؤرة الاستيطانية، ما أدى لإصابة 3 منهم، أحدهم جروحه حرجة (لقي مصرعه لاحقًا)، فيما الآخران إصابتهما طفيفة”.

وأشارت القناة إلى أنّ “عددًا كبيرًا من قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية تجري عمليات تفتيش ومطاردة للمركبة التي تُقل منفذي عملية إطلاق النار”.

ونقلت الإذاعة، عن مسؤول أمني، لم يذكر اسمه؛ قوله إنّ “الشكوك تتزايد بأن خلفية عملية إطلاق النار قرب مستوطنة حومش قومية (بتنفيذ مسلحين فلسطينيين)”.

وأخلت سلطات الاحتلال مستوطنة “حومش” المقامة على أراضي بلدتي برقة وسيلة الظهر عام 2005، لكن المستوطنين ما زالوا يترددون عليها، بين الفينة والأُخرى.

وقالت المصادر ذاتها أن قوات كبيرة من الجيش حضرت الى المكان وبدأت بعمليات بحث واسعة عن منفذي الهجوم .

وأشارت المصادر ان البؤرة الاستيطانية تتبع لما يعرف بـ “شبيبة التلال” المتطرفين ومن يعيش أو يتواجد فيها باستمرار هم من الطلبة المتطرفين