حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / تقارير عبرية: بايدن يرفض الحديث هاتفيا مع نفتالي بانيت منذ ثلاثة اسابيع… والبيت الأبيض يرفض التعقيب

تقارير عبرية: بايدن يرفض الحديث هاتفيا مع نفتالي بانيت منذ ثلاثة اسابيع… والبيت الأبيض يرفض التعقيب

بيت لحم /ترجمة خاصة PNN/كشفت مصادر اعلامية عبرية في وقت متاخر من ليلة الثلاثاء عن عدم استجابة الرئيس الامريكي جو بايدن لطلب اسرائيلي من اجل محادثات هاتفية بين الرئيس ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي نفتالي بانيت حيث طلب الاخير محادثة الرئيس الامريكي منذ ثلاثة اسابيع لكنه لم يتلقى اي رد او جواب من قبل ادارة الرئيس الامريكي .

وكشفت القناة الثالثة عشرة الاسرائيلية انه وقبل حوالي ثلاثة أسابيع ، طلب رئيس الوزراء التحدث مع الرئيس الأمريكي حول القضية النووية والمحادثات في فيينا – وظل منذ ذلك الحين دون رد.

وقالت القناة 13 انه و منذ عدة أسابيع ، لم يستجب البيت الأبيض لطلبات رئيس الوزراء نفتالي بينيت للتحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن. و قبل ثلاثة أسابيع ، جرت محاولة واحدة على الأقل لإجراء محادثة هاتفية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الامريكي ولم يتم الرد على هذا الطلب منذ ذلك الحين.

وبحسب المصادر العبرية فقد جاءت الدعوة او المحاولة الاسرائيلية للاتصال بالرئيس الامريكي جو بايدن بعد يومين من افتتاح المحادثات النووية المتجددة في فيينا.

على الرغم من ذلك ، من المتوقع أن تجري محادثة بين رئيس الوزراء والرئيس في القريب العاجل. مستشار الأمن القومي لإدارة بايدن ، جيك سوليفان ، الموجود في إسرائيل ومن المتوقع أن يجتمع الليلة مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ وغدًا مع بينيت. تقدر المصادر السياسية أنه بعد الاجتماع ، ستتم المحادثة التي طال انتظارها مع بايدن.

وأوضح مصدر مقرب من رئيس الوزراء أن الأمر طرح خلال لقاء سياسي مع مسؤولين أميركيين و لم يتم تحويل أي طلب رسمي من مكتب رئيس الوزراء إلى البيت الأبيض ، وبالتالي لم يكن هناك أيضًا رفض.

وقال مكتب رئيس الوزراء: “لم يتم تقديم أي طلب رسمي لترتيب محادثة بين رئيس الوزراء ورئيس الولايات المتحدة. عند تقديم مثل هذا الطلب ، نحن على يقين من أنه سيتم الرد عليه بالإيجاب”.

ويسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي الى اثارة موضوع المحادثات النووية التي تجري خلال هذه الفترة في فيينا بالنمسا حيث  طلب بينيت التحدث عن القضية النووية مع انطوني بلينكن وزير الخارجية الامريكي ولكن بلينكين أثار قضية البناء في منطقة مطار قلنديا حيث عبر الأمريكيون كما في كل مرة يتم نشر خطة بناء خارج الخط الأخضر.

وبحسب المصادر العبرية فقد تكون خلفية رفض المحادثة بيت بايدن ونفتالي بانيت تنبع من المحادثة الصعبة التي دارت بين بينيت ووزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن حول موضوع البناء الاستيطاني.