حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / خوري لـPNN: اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس بذلت جهودا كبيرة لإنجاح الأعياد في مختلف أنحاء فلسطين لتأكيد الرسالة الوطنية والوحدوية لشعبنا

خوري لـPNN: اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس بذلت جهودا كبيرة لإنجاح الأعياد في مختلف أنحاء فلسطين لتأكيد الرسالة الوطنية والوحدوية لشعبنا

بيت لحم/PNN- قال رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس الدكتور رمزي خوري، إن اللجنة بذلت جهودا كبيرة من أجل إنجاح الأعياد بعد عام من المعاناة بسبب جائحة “كورونا”، مشيرا الى أن اللجنة عملت على اعداد برنامج واسع في كل المحافظات لإدخال الفرحة لقلوب أبناء شعبنا بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة التي تعتبر اعيادا وطنية الى جانب أنها أعياد دينية وهو ما يعكس حالة التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين.

وأضاف الدكتور خوري في حديث مع شبكة فلسطين الإخبارية PNN خلال الموجة المفتوحة بمناسبة الأعياد أن اللجنة بدأت الإحتفالات بمدينة القدس تأكيدا على أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين، حيث تم البدء بالفعاليات في فلسطين بإضاءة أشجار الميلاد، وتم تنظيم احتفالات من أجل المساهمة في تشكيل رسالة الى العالم من فلسطين بما يعطي صورة للعالم حتى يرى هذا العالم أن شعبنا يستحق حقوقه الوطنية بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأاكد أن القدس لها إهتمام خاص من قبل اللجنة الرئاسية العليا، حيث تمت إضاءة شجرة الميلاد في باب الخليل في فندق مهدد بالإستيطان من قبل المستوطنين، كما تم دعم وإسناد مؤسساتنا في القدس من أجل تثبيت الوجود المسيحي في المشرق عموما، وفي فلسطين خصوصا، مضيفا أن اللجنة تعمل على أكثر من صعيد لتثبيت الوجود في القدس مثل بناء إسكانات للأزواج الشابة في القدس وفي بيت جالا وبيت لحم، ودعم الفرق الكشفية ودعم مختلف المؤسسات والجمعيات بما يعطي نوع من الحركة والإنسجام والتأكيد أننا موحدون خلف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية لاننا شعب مؤمن بالأديان ويحترم أماكن العبادة ونحميها بأرواحنا.

وأضاف “الأعياد تعود علينا وسط ظروف صعبة سواء من حيث جائحة “كورونا” أو إعتداءات الاحتلال، وآخرها اعتداءات المستوطنين المتطرفين بدعم من قوات الاحتلال، حيث نشاهد مؤخرا تزايد الإعتداءات على المساجد والكنائس حيث تشكل هذه الاعتداءات دليال على همجية الاحتلال من جهة، وضرورة إستفاقة العالم لوقف هذا العدوان على شعبنا”.

كما شدد رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس على أن هذه الاحتفالات تحمل رسالة الى العالم من خلال الكنائس بأن شعبنا يستحق الحرية والحياة وإقامة دولته للعيش بكرامة، موضحا أن ذروة الاحتفالات في فلسطين تنطلق من بيت لحم الى كل العالم، لأن مدينة بيت لحم هي مهد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، موضحا أن هذه الاحتفالات تؤكد رسالة واحدة وموحدة بضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

وحول الأجواء في بيت لحم قال خوري “إن أجواء الفرح هي الأجواء السائدة، حيث شاهدنا 25 فرقة كشفية تجوب شوارع المدينة إبتهاجا بالأعياد”، كما أشار الى أن شعبنا يحتفل بالأعياد للتأكيد على سعيه للحياة، الى أنه يوجه رسائل للعالم بضرورة إنهاء الاحتلال وإزالة الظلم الواقع عليه، كما أنه يطالب بفتح الطرق بين المدن خصوصا القدس وبيت لحم حيث ينتهك الاحتلال حرية العبادة ويقتل أبناء شعبنا وينتهك حقوق الانسان بالرصاص، وما يقوم به الاحتلال يدمّر فرص السلام، مؤكدا أن شعبنا سيبقى وفيا لدماء الشهداء وآهات الأسرى والجرحى.

وحول زيارة اللجنة الأخيرة لعدة دول في العالم قال خوري إن هذه الجولة أقيمت بتوجيهات من الرئيس محمود عباس من أجل تعزيز مكانة القدس والحفاظ على المقدسات، الى جانب الحفاظ على مكانة الكنيسة وممتلكاتها في كل فلسطين وخصوصا القدس المحتلة حيث ستواصل اللجنة عملها في هذا الإطار.