حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / فيديو PNN: العشرات يشاركون في وقفة احتجاجية في مدينة رام الله تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال

فيديو PNN: العشرات يشاركون في وقفة احتجاجية في مدينة رام الله تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال

فيديو- رام الله/PNN- شارك عشرات الفلسطينيون في مظاهرة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال واعتصم العشرات في مدينة رام الله مطالبين الجهات المختصة بضرورة الافراج عنهم وتقديم الرعاية الصحية الازمة قبل فوات الأوان.

وقالت زوجة الأسير عبد الباسط معطان “زبيدة معطان”: “زوجي يصارع السرطان و وضعه خطير ونحن في تخوف كبير على وضعه الصحي، خاصة في ظل مماطلة إدارة سجون الاحتلال اعطاءه العلاج الازم”.

وأضافت زوجة الأسير معطان أنها متخوفة في ظل استمرار المماطلة من قبل الإدارة في الاطلاع على وضعه الصحي، فقد وعدت بإجراء  فحوصات وصور تشخيصية لحالته لأنها لم تعترف بوضعه الطبي الذي قام بتقديمه في المحكمة ولهذه اللحظة لم توفي بوعدها مشيرة أن إدارة السجون لم تتكلف حتى بإرسال طبيب لتشخيص حالته الصعبة.

وأعربت عن قلقها الشديد حيث قالت: “نحن قلقون جداً، فقد أرسل إحدى رسائله الأخيرة والتي أكد فيها أنه يصارع المرض ويتألم بشدة وأن الأوضاع داخل السجون تزداد تشديداً وأنهم باتوا في انقطاع من التواصل داخل الأقسام الأخرى بأي شكل  من الأشكال”.

في الوقت ذاته زادت مخاوفها بعدم وصول محامي للدفاع عن حقه بالعلاج والإفراج ولم تسمح الإدارة للجهات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لإنقاض حياته.

ويعيش الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل السجون الإسرائيلية أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم، ومن هذه الأساليب: الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق.

ويعاني الأسير معطان المحتجز في سجن “عوفر” من ظروف صحية قاهرة وخطرة ويحرم حتى هذه اللحظة من تلقي الرعاية الصحية مما يؤدي يوماً بعد أخر لتفاقم حالته الصحية خاصة في ظل خضوعه للعديد من العمليات الجراحية قبل اعتقاله ووفق التشخيص الأخير تبين بعدم إزالة جميع الخلايا السرطانية مما يعني احتمال انشار السرطان في باقي جسده أمر محتمل للغاية.

ووجهت زوجته رسالته الى كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية بضرورة إنقاض حياته والافراج عنه بعيداً عن أي شروط مطالبة بضرورة استكمال مراحل علاجه لأنه اختطف من المنزل أثناء فتراته علاجه  الأخيرة وأنه وصل لمرحلة جيدة من مراحل العلاج لكنه حرم من استكمال رحلته العلاجية.

ودعت جمعية حماية الأسرى الفلسطينية إلى إطلاق سراح معطان من الاعتقال الإداري حيث أشارت أنه معتقل دون تهمة أو محاكمة إلى غاية اللحظة بموجب ما يسمى بسياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلية.