مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

حملة اعتداءات منظمة ينفذها المستوطنون في شمال الضفة وسط تواطئ وصمت سلطات الاحتلال

نابلس/سلفيت/PNN/ شن المستوطنون المتطرفون في الاربع وعشرون ساعة الاخيرة اعتداءات عنيفة بحق المواطنين الفلسطينين ومزروعاتهم كما اعتدوا على عدد من المتضامنين الاسرائيليين الرافضين للاحتلال وعنصريته في محافظات شمال الضفة الغربية وسط تواطئ وصمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأقدم مستوطنون، اليوم الجمعة، على اقتلاع وتحطيم 90 شجرة زيتون، في منطقتي باب الشعب بياسوف شرق سلفيت وبديا غربها.

وقال المواطن جمال سلامة، إن المستوطنين قاموا باقتلاع وتحطيم 70 شجرة زيتون من أرضه الواقعة بخلة حسان شمال بديا، مضيفا أن الأرض البالغة مساحتها 45 دونما مزروعة بأشجار الزيتون.

واشار إلى أنه ومنذ فترة قام بزراعة الدونمات غير المزروعة في أرضه، بهدف حمايتها من محاولات المستوطنين الاستيلاء عليها، حيث يمنعونه من الوصول إليها ويعتدون عليها ويخربونها، مؤكدا أنه سيقوم بزراعتها مرة أخرى.

من جانبه، قال المواطن سامر راشد من بلدة ياسوف، إن المستوطنين قاموا بتقطيع أكثر من 20 شجرة زيتون تقدر أعمارها بـ 15 عاما من أرضه التي يملكها هو وأشقاؤه في منطقة باب الشعب بالبلدة، مشيرا إلى أن الأرض قريبة من مستوطنتي “تفوح ورحاليم” المقامتين على أراضي المواطنين.

وحمل محافظ سلفيت عبدالله كميل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية استمرار وتصاعد هذه الاعتداءات، مشددا على ضرورة التحرك على جميع المستويات للضغط على الاحتلال من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لوقف الاستيطان، ولجم اعتداءات المستوطنين المتصاعدة.

حاول مستوطنون إحراق مركبة، عبر رشها بمادة مشتعلة، وأعطبوا إطاراتها قرب مستوطنة “ياكير” المقامة على أراضي المواطنين في بلدة ديراسيتا شمال غرب سلفيت.

وذكر رئيس بلدية ديراستيا معاذ سلمان في تصريحات صحفية، أن مستوطني “ياكير” حاولوا إحراق المركبة التي تعود ملكيتها للمزارع حامد موسى عوض (60 عاما) أثناء تواجده في أرضه الواقعة بمحاذاة الشارع الواصل إلى المستوطنة، وحاولوا الاعتداء عليه بالضرب.

كما استولى مستوطنون، اليوم الجمعة، على أرض ببلدة كفر الديك غرب سلفيت، وسيجوها وزرعوها بالأشجار.

وأفاد المواطن أحمد يونس صاحب الأرض في تصريح للوكالة الرسمية: بأن مجموعة كبيرة من مستوطني “بدوئيل” المقامة عنوة على أراضي المواطنين، قاموا وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالاستيلاء على 4 دونمات من أرضه البالغة مساحتها 8 دونمات في منطقة “ديريا” غرب البلدة، وزرعوها بالأشجار، ووضعوا يافطات تحذر المواطنين وأصحاب الأرض من دخولها.

وأشار يونس إلى أنه عام 2019 منعته قوات الاحتلال الإسرائيلي من استصلاح الأرض، وأوقفته عن حفر بئر مياه في المنطقة.

وذكرت مصادر  محلية ان المستوطنين وجيش الاحتلال ما زالوا ينتشرون في المنطقة حتى اللحظة، ويقومون بأعمال عربدة بحق الأهالي.

وفي محافظة نابلس اقتحمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الجمعة، قرية قريوت جنوب محافظة نابلس.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا قريوت، وأدوا طقوسا تلمودية على نبع القرية، بالقرب من سهل المرج، وذلك بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر محلية في القرية، إن مواجهات اندلعت بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمواطنين الذين حاولوا صد الاقتحام.

كما اقتلع مستوطنون، اليوم الجمعة، نحو 300 شتلة زيتون من أراضي دير شرف غرب نابلس.

وقال دغلس، ان مستوطنين اقتلعوا 300 شتلة زيتون من منطقة الحرايق من أراضي دير شرف، والتي تعود ملكيتها لمواطنين عبد الرحيم سليمان عنتري، وعبد الحميد عوض عنتري، وغازي فارس عنتري.

وأضاف: ان هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها البلدة لاقتلاع وتكسير الأشجار على يد المستوطنين، حيث جرى قطع نحو ٦٠٠ شجرة مثمرة قبل نحو شهر.

كما أصيب، اليوم الجمعة، 10 متضامنين إسرائيليين بجروح وكسور عقب هجوم للمستوطنين عليهم خلال زراعتهم الأشجار في بلدة بورين جنوب نابلس.

وفي تعليقه على الموضوع قال غسان دغلس، ان مجموعة من مستوطني “جفعات رونين” هاجموا متضامنين من جمعية “حاخامين” من أجل حقوق الإنسان، واعتدوا عليهم بالضرب، الأمر الذي أدى إلى إصابة 10 منهم بجروح وكسور، أثناء زراعتهم الأشجار في اراضي بورين.

واضاف ان المستوطنين أحرقوا مركبة أحد المتضامنين وحطموا مركبة أخرى أثناء الاعتداء.