مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

السعودية تنفي التقارير حول زيارة محتملة لبلينكن في المستقبل القريب

الرياض/PNN-نفت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت، صحة التقارير المتداولة إعلاميا حول زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى الرياض، في المستقبل القريب، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، قوله إن المملكة تتطلع إلى استقبال بلينكن في المستقبل القريب لتعزيز المناقشات “الإيجابية” المستمرة، لكن لم يتم تحديد اجتماع في الرياض حتى الآن.

يأتي ذلك بعد أيام من التقرير الصادر عن موقع “أكسيوس” الأميركي نقلا عن خمسة مصادر أميركية وإسرائيلية وفلسطينية، حول زيارة متوقعة لوزير الخارجية الأميركي، بلينكن، إلى السعودية والإمارات وإسرائيل والضفة الغربية المحتلة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وأشار “أكسيوس” إلى أن زيارة الوزير الأميركي تكتسب أهمية كونها هي الأولى لبلينكن إلى السعودية والإمارات، لافتًا إلى أن الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه علاقة واشنطن مع الرياض وأبوظبي توترًا، على إثر الضغوط الأميركية على الدولتين لزيادة إنتاج النفط.

وقالت ثلاثة مصادر لموقع “أكسيوس” إن وزارة الخارجية الأميركية تعمل على تنسيق الزيارة مع الإسرائيليين والفلسطينيين والإماراتيين والسعوديين منذ أكثر من أسبوع.

وبينما كانت الولايات المتحدة الأميركية تحاول بناء دعم دولي لأوكرانيا، إثر بدء الاجتياح الروسي لها، حاول البيت الأبيض ترتيب اتصالات بين الرئيس الأميركي جو بايدن، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، لكن “دون جدوى”، حسبما أشار مسؤولون أميركيون لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في وقت سابق.

وكان مسؤولون في البيت الأبيض قد ذكروا أن بن سلمان وبن زايد “رفضا طلب الولايات المتحدة بالتحدث إلى بايدن في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح المسؤولان السعودي والإماراتي أكثر صراحة في الأسابيع الأخيرة، في انتقادهم للسياسة الأميركية في الخليج”.

وتدهورت العلاقة بين السعودية وواشنطن، في ظل إدارة بايدن، إذ تريد الرياض دعماًا أكبر لحربها في اليمن، والمساعدة في برنامجها النووي المدني أسوة بإيران، والحصانة القانونية لبن سلمان في الولايات المتحدة، حيث يواجه دعاوى قضائية عدة في الولايات المتحدة، بما في ذلك قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في عام 2018.

ويشاطر الإماراتيون السعودية مخاوفها حيال الرد الأميركي الباهت على الضربات الصاروخية الأخيرة التي شنتها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، المدعومة من إيران في اليمن، ضد الإمارات والسعودية. وتشعر الحكومتان بالقلق أيضاًا بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي لا يعالج مخاوفهما الأمنية الأخرى، بعد أن دخل المراحل النهائية من المفاوضات في الأسابيع الأخيرة.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن البيت الأبيض يسعى لإصلاح العلاقات مع الدولتين، اللتين يحتاج إليهما بايدن مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة.