مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

تقرير PNN: مدينة بيت جالا تشهد حراكا ايجابيا يوم الانتخابات وتاكيد على ضرورة العمل من اجل المدينة

بيت جالا /PNN/ شهدت مراكز الاقتراع في مدينة بيت جالا اليوم السبت اجواء متميزة مع بدء المواطنين التوافد على صنادق الاقتراع لاختيار ممثليهم الثلاثة عشر في المجلس البلدي بالمدينة.

وكغيرهم من المواطنين في المدن الفلسطينية الاخرى عبر المواطنون في بيت جالا عن املهم بان تفرز الانتخابات مجلس جديد متماسكة وتعمل على خدمة المدينة ومواطنيها بكافة الاحياء.

وفي هذا الاطار قال ايلي شحادة عضو قائمة بيت جالا الموحدة ورقمها الانتخابي 5 ان الانتخابات تسير بشكل جيد معربا عن الامل بزيادة نسب التصويت والمصوتين مشيرا الى الى اهمية المشاركة الللمواطنين لحل قضايا بيت جالا العالقة منذ سنوات والتي لم يقم المجلس البلدي السابق بحلها.

صليبا قسيس عضو قائمة بيت جالا للجميع اشار الى ان الاجواء جيدة وتمنى ان تستمر حتى نهاية يوم الاقتراع وشدد على اهمية العمل على زيادة المشاركة والاقبال في الانتخابات.

لمشاهدة البث من بيت جالا الضغط هنا 

واكد قسيس ان رسالة الانتخابات هي تشجيع الجميع والمشاركة للتعبير عن صوته ورائيه ليكون جزء من القرار لان ابتعادهم يساهم بنتائج عكسية داعيا الجميع للمشاركة لان المشاركة تمثل ضمير الشعب.

اما فلاديمير خاروفة وهو مواطن من بيت جالا فقد قال ان اجراء الانتخابات استحقاق تاريخي لشعبنا لانه بدون هذه العملية لا يمكن ان نتطور ولذلك ناتي لنصوت من اجل رفع نسبة الانتخابات مما سيؤثر سلبا على النتائج.

واشار خاروفة  الى ان مشاركة المواطنين يمثل دعوة لتعزيز وتطوير الخدمات للمواطنين لا سيما ان مواطني بيت جالا من اكثر المواطنين التزاما اتجاه بلديتهم وهو ما اعترفت به البلدية السابقة مما يستدعي العمل لتحسين الخدمات.

من ناحيته قال الشيخ بلال زرينة ان هذا اليوم هو يوم ديمقراطي رائع مع رغم وجود بعض التجاوزات البسيطة التي تم محاصرتها حيث حاول بعض الافراد من بعض القوائم دخول مراكز الاقتراع لعمل دعاية انتخابية لكن تم اخراجهم وتجاوز الموضوع مثمنا عمل لجنة الانتخابات وكوادرها الى جانب عمل الشرطة الفلسطينية

واوضح ان هناك تزايد في حركة الاقتراع لنصل الى اقصى نسبة تصويت داعيا كل من يجلس في بيته التوجه الى مراكز الاقتراع والالاء باصواتهم مشيرا الى ان عدم التصويت قد يؤدي الى نتائج سلبية داعيا المصوتين الى الاختيار حسب الكفاءة وليس العشيرة او العائلة.

واكد زرينة ان رسالة قائمته هي العمل لاجل فلسطين وبيت جالا دائم والعمل لاجل الانتخابات فترة قصيرة ويجب العمل على تجاوز مرحلة الانتخابات وعدم السماح لاي اثار سلبية التاثير

اشار الى انه يطمح بان يرى من هم كفاءة ومن هم الاقدر واصحاب القدرة على العمل والايفاء بوعودهم يدخلون المجلس البلدي في مدينة بيت جالا.

ودعا زرينة المجلس المقبل الى التعاون والتواصل والعمل مع المواطنين واستشارتهم وعدم الاقتصار ذلك على يوم الانتخابات فقط.

بدورها قالت ديزي اوركن وهي مراقبة دولية على الانتخابات المحلية ممثلا عن القنصلية البريطانية في القدس انها تشعر بالاثارة لزيارة مراكز الاقتراع في بيت لحم فيما زملاء لها يزورون مراكز الاقتراع في كل المحافظات الفلسطينية من اجل الرقابة على كيفية عملية التصويت والتحديات والمشاكل ومتابعتها.

واضافت اوركن انهم يشعرون بفرح لمساهدة الفلسطينين يحظون بفرصة اختيار من يمثلهم في المجالس المحلية مؤكدة انه من المهم ان يشارك الفلسطينيون في اختيار من يمثلهم

وعبرت عن الامل بان تساهم هذه الانتخابات باجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية حتى وان يتمكن الفلسطينيون جميعا من المشاركة بهذه الانتخابات.

المواطن خليل البرق مواطن من بيت جالا قال ان يوم الانتخابات يوم و عرس ديمقراطي يجب على الجميع التصويت موضحا ان المواطنين في بيت جالا يشعرون في نقص في عدة مجالات وياملون ان يقوم المجلس البلدي القادم بتنفيذ مطالبهم.

واضاف البرق انه وكغيره من اهالي المدينة يشعرون ان هناك حاجة لبناء المزيد من المدارس التي يتربى فيها ابنائهم حيث ان المدارس الحالية يمكن ان تنهار كما ان هناك حاجة لمجلس قوي قادر على خدمة المدينة في العديد من المجالات.

بدوره قال الحاج وليد رينة احد مواطني بيت جالا ان الاجواء الانتخابية اجواء مريحة وجيدة متمنيا التوفيق لكل المشاركين من القوائم الانتخابية وشدد على ان الانتخابات هي تكليف وليس تشريف مشددا على ضرورة العمل من اجل المدينة من خلال الوحدة.

ودعا الحاج وليد زرينة المواطنين الى المشاركة واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب مؤكدا ان التصويت هو فرض وطني على كل مواطن لان خيار البلد والانتخاب هو خيار الناس وعدم التوجه يؤثر على مستقبل ومصير المدينة.

اما الاسير المحرر سامي رومي من بيت جالا فقد اشار الى ان الانتخابات عرس وطني ديمقراطي يقود لانتخاب مجلس بلدي و وطني وقال :”كلما رفعنا المشاركة سيساهم ذلك باختيار افضل القوائم واقواها وهو ما سيعزز خدماتهم لمدينة ومواطنيها”.

واشار رومي الى ان نسب الاقبال منخفضة حتى الان في مدينة بيت جالا وعبر عن الامل بان ترتفع في الساعات القادمة

اشار الى انه يتمنى التوفيق لكل المشاركين والقوائم التي وضعت برامجها من اجل خدمة المواطن والجميع يعمل بتناغم وتوافي وفي المحصلة المجلس البلدي القوي سيخدم بقوة ويطور الخدمات

اشار الى ان المجلس البلدي القادم يجب ان يعمل على تعبيد الطرق وتحسين النظافة والتواصل مع المواطنين ومراعات الابنية والتراخيص والضرائب وان يراعوا اوضاع الناس وان يشمل عمله وبرامجه ومشاريعه كل المناطق والاحياء لان هناك بعض الاحياء المنسية .