مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

تحري هلال رمضان مساء اليوم الجمعة

القدس/PNN-دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، الفلسطينيين إلى تحري هلال شهر رمضان المبارك، وذلك بعد غروب شمس اليوم الجمعة 29 شعبان 1443 هـ الموافق 1 نيسان 2022.

وأعلن رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في أراضي 48، الشيخ بروفيسور مشهور فوّاز، أنّ تحري الهلال لعام 1443 هـ/ 2022 م سيكون اليوم الجمعة من مدينة أم الفحم بواسطة خبير فلكيّ.

وبهذه المناسبة، حذّر رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء من “نشر الإشاعات في دخول الشهر الفضيل لأنّ هذه عبادة ويجب أخذها من المصدر المعتمد”.

وأكد المجلس الإسلامي للإفتاء بأنه “ملتزم بقرار دار الإفتاء الفلسطينية في القدس، وهو بتواصل دائم معهم بهذا الخصوص، سائلين المولّى عزّ وجلّ أن يجعله شهر محبة ومودة ورحمة”.

وأفاد مرصد فلسطين الفلكي في بيان صدر عنه بأن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك 1443 هجري/ 2022 ميلادي، سيكون يوم الأحد المقبل.

وجاء في بيان مرصد فلسطين الفلكي حول تحري هلال شهر رمضان للعام 1443هـ أنه ستتحرى معظم الدول العربية والإسلامية هلال شهر رمضان، مساء الجمعة، 29 شعبان. وسيولد الهلال في ذات اليوم الساعة 9:24 صباحا بتوقيت القدس.

وأضاف أنه “وفقا للحسابات الفلكية فإن غروب الشمس سيكون عند الساعة 6:58 في حين سيغرب القمر عند الساعة 7:14 ويمكث الهلال بعد غروب الشمس 16 دقيقة، وسيكون عمره حينها 10 ساعات و34 دقيقة، وإضاءته 0.2% بارتفاع 3 درجات عن الأفق وباستطالة مقدارها 5 درجات. وبحسب هذه المعطيات فإن رؤية الهلال مساء الجمعة غير ممكنة، سواء بالعين المجردة أو التلسكوب في معظم الدول الإسلامية بسبب قلة إضاءته وقربه من الأفق وعمره الصغير. وعليه، يكون يوم الأحد 3 نيسان 2022، أول أيام شهر رمضان، وفق الرؤية الشرعية الصحيحة، لكن هناك بعض الدول كالسعودية وستتبعها دول أخرى، لا تشترط أحيانا رؤية الهلال، بل تكتفي بوجوده بالسماء بعد غروب الشمس ولو دقيقة واحدة، أي أنه موجود بالأفق، لكن لا يرى لصغر عمره وإضاءته الخافتة، وبما أن الهلال موجود بعد غروب الشمس، مساء الجمعة، ستعلن أن السبت أول أيام شهر رمضان، دون الأخذ بالرؤية”.

وأكد المرصد أن “ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ في ﻫﺬﺍ البيان ﻳﻬﺪﻑ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﺮﻱ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷﻫﻠﺔ ﻣﻄﻠﻊ ﻛﻞِّ ﺷﻬﺮٍ ﻗﻤﺮﻱّ، ﻭﺃﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱّ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺭﺳﻤﻲٍّ ﺗَﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ والرؤية الشرعية في حينها”.